الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيأبوالغيط:الانتشار الإيراني في العراق يهدد الأمن المصري ويقيّد علاقتنا بطهران

أبوالغيط:الانتشار الإيراني في العراق يهدد الأمن المصري ويقيّد علاقتنا بطهران

Imageأبواليعقوبي:أعضاء حكومة المالكي عجزة ومشلولون وينتهكون حقوق الانسان
قال وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط ان "الانتشار الايراني في العراق يمثل تهديدا للامن القومي المصري والعربي وهذا يلزم القاهرة بوضع القيود علي العلاقات مع طهران" المقطوعة منذ 1980. وذلك في ندوة عقدت في القاهرة امس". في حين انتقد المرجع محمد اليعقوبي موقف الحكومة من تفجير مئذنتي مرقد الامامين العسكريين في سامراء الاسبوع الماضي. الذي قال عنه انه اقتصر علي الاستنكار اللفظي. ونقل راديو سوا الامريكي عن اليعقوبي قوله امام الآلاف من انصاره الذين تجمعوا في النجف "انه مرت سنة واربعة اشهر علي التفجير الاول. ولم تفلح الحكومة حتي في تشكيل لواء عسكري خاص بتأمين الطريق الي سامراء". ووصف اليعقوبي اعضاء حكومة المالكي بالعجزة والمشلولين. متهما إياهم بانتهاك حقوق الانسان والتغاضي عن معاناة العراقيين. والفشل في التصدي للملفات الخطرة علي الصعيدين الامني والسياسي.

علي صعيد آخر باشرت القوات الامريكية امس انشاء "حزام بغداد العازل" حول العاصمة العراقية والذي يستهدف الحد من الاختراقات لما يسمي بخطة امن العاصمة التي تعرضت للعديد من الانتكاسات آخرها التفجير الذي وقع امس الاول في ساحة الخلاني والذي اسفر عن عشرات القتلي والجرحي في حين تستمر موجة تفجير المساجد الانتقامية من المليشيات التابعة للاحزاب الدينية المشاركة في السلطة برغم مرور حوالي اسبوع علي حادث تفجير طال منازل سامراء.
ونقلت "لوس انجلس تايمز" الامريكية عن جنرالات امريكيين قولهم "ان العملية الامنية التي بدأتها القوات الامريكية والعراقية في ديالي تشير الي حدوث تغير في استراتيجية ادارة الحرب في العراق". وذكر الجنرالات الذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم ان "هذا التحرك يهدف اولا الي القضاء علي تدفق القنابل والمفخخات الي بغداد انطلاقا من محافظة ديالي". وقالوا ان "الهدف من العمليات الواسعة التي بدأوا بتنفيذها هو القضاء علي الاعتداءات التي يقوم بها المتمردون وعلي الاعمال الثأرية التي تنفذها المليشيات. وتابعوا "ان الجيش الامريكي بدأ في شباط (فبراير) الماضي زيادة عدد قواته في بغداد مركزا علي بعض الاحياء فيها، واهتمت خطوط المحافظات المحيطة ببغداد، لكن العسكريين الامريكان يؤمنون الآن ان السبيل الوحيد لايقاف تدفق القنابل هو في فرض الامن في المناطق التي تقع الي شمال وغرب وجنوب بغداد". وذكروا ان القادة العسكريين الامريكان يرفضون فكرة ان التركيز علي ما وراء بغداد يمثل زحفا للمهمات العسكرية. الا انهم تحدثوا عن اهمية تأمين "حزام بغداد" علي مدي شهور.
وقال اللفتنانت كولونيل كريستورفر جرايفر: "منذ البداية تحدثنا عن حقيقة انه ليس من المهم انزال قطعات في بغداد وحسب، بل من المهم فوق ذلك تحقيق السيطرة علي الحزام المحيط ببغداد". وهذه الاستراتيجية تشير الي حدوث تغير في ادارة الحرب، فالجيش الامريكي غالبا ما كان يجد الحاجة الي العودة الي مناطق كان قد انسحب منها سابقا. وكان اعلي قائد امريكي في المنطقة الشمالية من العراق، الميجر جنرال بنجامن راندي ميكسون، ذكر بصراحة انه يحتاج الي المزيد من القوات في محافظة ديالي. من جانبه قال مصدر في قيادة شرطة بابل "ان مسلحين مجهولين فجروا امس ثلاثة جوامع وثلاثة منازل سكنية في انحاء متفرقة من شمال بابل من دون ان تسقط خسائر بشرية". واوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته ان "جامعي اسامة بن زيد، وعبدالله الجبوري، الواقعين في ناحية الاسكندرية (50 كم شمال الحلة) تم تفجيرهما بعبوات ناسفة، فيما تم تفجير جامع السوقي في ناحية جبلة (50 كم شمال شرق الحلة) بالطريقة ذاتها". وقال المصدر ان "الجوامع الثلاثة تابعة للسنة".