أكدت النائبة عن التحالف الكردستاني آلا طالباني، الاحد، على ضرورة توفير الحماية لسكان مخيم ليبرتي وضمان سلامتهم، فيما شددت أن لا احد يرضى بأن يتعرضوا للقصف خلال تواجدهم داخل الأراضي العراقية.وقالت طالباني في بيان صدر، اليوم، وتلقت “السومرية نيوز”، نسخة منه، “أكدنا منذ البداية على ضرورة الحفاظ على سلامة سكان مخيم أشرف بعد نقلهم الى مخيم ليبرتي”، مشددة أنه “لا احد يرضى بأن يتعرضوا للقصف خلال وجودهم داخل الاراضي العراقية”. وأضافت “لقد طالبنا بمعاملتهم معاملة انسانية خلال مدة تواجدهم في العراق، وفقا للإتفاقية الدولية لحقوق اللاجئين التي وقع العراق عليها”، مشيرة إلى أن “قضية عودة سكان ليبرتي الى مخيم أشرف هي شأن يخصهم ويخص الأمم المتحدة”.
وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أمس السبت، عن مقتل وإصابة 106 من عناصرها بهجوم صاروخي على 30 نقطة على مخيم “ليبرتي” قرب مطار بغداد الدولي، فيما أكدت بعثة الأمم المتحدة في العراق إصابة عدد من عناصر الشرطة العراقية بالهجوم، مطالبة بفتح تحقيق في الحادث.
فيما طالبت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، الحكومة العراقية بـ”فتح تحقيق عاجل بشأن الهجمات الصاروخية على المخيم”، مؤكدة أن “عددا من أفراد الشرطة العراقية أصيبوا جراء الهجوم”.
وكانت الحكومة العراقية باشرت بالتنسيق مع الأمم المتحدة، في (17 شباط 2012)، بنقل سكان معسكر أشرف (مخيم العراق الجديد)، والبالغ عددهم نحو 3400 شخص، إلى مخيم الحرية قرب مطار بغداد غرب العاصمة، على دفعات، في أول عملية نقل لعناصر مجاهدي خلق خارج محافظة ديالى منذ نيسان العام 2003، بعد أن أكدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) اواخر (كانون الثاني 2012) أن البنية التحتية للمنشآت في المخيم تتوافق مع المعايير الإنسانية الدولية.
يذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة (الشعب) أسست في 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه إيران، وبعد الثورة الإسلامية في 1979 عارضت النظام الإسلامي، ولجأ العديد من عناصرها إلى العراق في الثمانينيات خلال الحرب بين البلدين (1980- 1988)، وتعتبر المنظمة الجناح المسلح للمجلس الوطني للمقاومة في إيران ومقره فرنسا، إلا أنها أعلنت عن تخليها عن العنف في (حزيران2001








