مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيلقاء وردي تحمل الامم المتحدة مسؤولية ضحايا معسكر ليبرتي

لقاء وردي تحمل الامم المتحدة مسؤولية ضحايا معسكر ليبرتي

حملت النائبة عن القائمة العراقية لقاء وردي الامم المتحدة مسؤولية وقوع ضحايا في معسكر ليبرتي الذي تقطنه عناصر من منظمة خلق الايرانية نتيجة سقوط قذائف هاون على المعسكراليوم.
وقالت في بيان تلقته وكالة كل العراق [أين] : “في الوقت الذي ابدت القائمة العراقية اعتراضها وقلقها على نقل اللاجئين الايرانيين من معسكر اشرف باعتباره محصنا ومؤمنا من الناحية الامنية والصحية الا ان الحكومة اصرت على نقلهم الى معسكر ليبرتي الذي يفتقد الى ابسط الحقوق الانسانية وما جرى صباح اليوم من سقوط قذائف هاون على معسكر ليبرتي والذي اسفرعن مقتل واصابة عدد من اللاجئين الا دليل على قلقنا واعتراضنا على نقلهم من معسكر اشرف”. وحملت الامم المتحدة مسؤولية هذا الخرق لعدم تحصين المعسكر بالشكل الذي يؤمن حياة اللاجئيين الايرانيين اذ كان عليها متابعة هذه القضية باعتبارها هي المسؤولة وبالتنسيق مع الحكومة العراقية بنقلهم اليه وكذلك لانها لم تغيرعنوان الموقع من معسكر الى مخيم لتكون هي المشرفة عليه وتؤمن لهم الظروف الامنية والصحية”.
واوضحت: “ان اصرار الحكومة على نقلهم من مكان الى اخر كان يتوجب عليها حمايتهم وتهيئة الظروف الامنية والصحية لهم الا انها تعمدت في بعض الاحيان الى عدم السماح للاجئيين بنقل بعض الحالات المرضية الى المستشفى والتي ادت الى وفاة بعض الحالات نتيجة تلك المعاملة غير الانسانية ولهذا نحن نتهم الحكومة بالتقصير نتيجة تلك الممارسات”.بحسب قولها
وكانت الحكومة العراقية وبالتنسيق مع الأمم المتحدة قد بدأت في السابع عشر من شباط (فبراير) من العام الماضي 2012 نقل سكان معسكر أشرف في شمال شرق بغداد والبالغ عددهم حوالي 3400 شخص إلى مخيم الحرية [ليبرتي] قرب مطار بغداد غرب العاصمة على دفعات وصلت الى خمس وضمت حوالي الفي عنصر.
وتندرج عملية الانتقال في اطار الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الامم المتحدة والعراق في 25 كانون الاول (ديسمبر) 2011 بعد مفاوضات مكثفة. وينص الاتفاق على نقل 3400 من عناصر منظمة خلق الى معسكر ليبرتي في اطار عملية من المفترض أن تنهي ملفهم في العراق، حيث تلتزم المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة بالخطوات الضرورية لمنحهم وضع لاجىء لتتيح بذلك استقرارهم خارج العراق.
وفي مايس ايار من العام الماضي اعتبر وزير الخارجية هوشيار زيباري أن الحكومة العراقية أوفت بالتزاماتها وتعهداتها الدولية إزاء قضية عناصر منظمة “مجاهدي خلق” داعياً دول العالم الى توطينهم لديها. وقال خلال اجتماعه مع رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق بيات شفايزر إن “العراق أوفى بالتزاماته وتعهداته الدولية تجاه نقل عناصر منظمة مجاهدي خلق إلى معسكر الحرية – ليبرتي”. واشار الى أنه قد “بات على الدول الأوروبية ودول شمال أميركا والدول الأجنبية عموماً قبول توطينهم فيها لأن نقلهم إلى معسكر ليبرتي إجراء موقت وانتقالي”./انتهى