الملف – النجف
وصف المرشد الروحي لحزب الفضيلة الإسلامي الشيخ محمد اليعقوبي الحكومة العراقية"بالعجزة والمشلولون والفاشلون القابعون في ثكونهم الاختيارية التي حاصروا بها أنفسهم وانعزلوا عن الشعب المظلوم" منتقدا موقفها من تفجير مئذنتي مرقد الإمامين العسكريين في سامراء الأسبوع الماضي التي اقتصرت على الاستنكار اللفظي.
واضاف ما قيمة هذا الاستمتاع وقد مرت سنة وأربعة أشهر على تفجير القبة الشريفة وقد اقتصرت اعمالهم على الشجب والاستنكار والوعود.
وقال اليعقوبي أمام الآلآف من أنصاره الذين تجمعوا في النجف لإحياء ذكرى وفاة فاطمة الزهراء، إن الحكومة العراقية لم تفلح حتى في تشكيل لواء عسكري خاص بتأمين الطريق إلى سامراء.
واتهم اليعقوبي الحكومة العراقية بانتهاك حقوق الإنسان والتغاضي عنها حيث جعلت الحكومة العراقية دم الإنسان العراقي المضطهد المحروم ورزقه وحضارته وعزته وكرامته ثمنا لصفقاتهم وللصراع على الغنائم وعلى المصالح وتقاسم النفوذ والهيمنة.
وقال اليعقوبي إن الحكومة العراقية تقف عاجزة إمام حل القضايا والملفات الساخنة على الصعيدين الأمني والاقتصادي.
وأشار اليعقوبي إلى شارع المتنبي ببغداد شارع الثقافة والأدب والعلم والفكر الذي استهدفه المجرمون بمفخخة لمحاولة طمس حضارة العراق وتاريخه واللجان التحقيقية التي قامت الحكومة بتشكيلها دون معرفة نتيجة واحدة منها وما توصلت إليه من نتائج على الرغم من وضوح أسباب بعض الجرائم.
واستشهد اليعقوبي أيضا بحادثة جسر الأئمة التي راح ضحيتها إلف من المعزين باستشهاد الإمام الكاظم عليه السلام قبل سنتين ولم تظهر نتائج التحقيق ولم يعثر على الجناة حتى هذه اللحظة.
واتهم اليعقوبي الحكومة العراقية بالفساد الإداري مشيرا بذلك إلى الموازنة المالية للعام 2007 وتخصيص مشاريع الاستثمار.
وعلى صعيد منفصل قررت كتلة الائتلاف العراقي الموحد تشكيل لجنة لمتابعة تسليح القوات الأميركية لجماعات مسلحة وصفتها بالمشبوهة.
وقال بيان صدر عن أبرز تكتل نيابي شيعي إن عددا من قادة الائتلاف عقدوا اجتماعا برئاسة الشيخ همام حمودي في مكتب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عبد العزيز الحكيم.
وأضاف البيان أن الاجتماع بحث عدة أمور منها تغيير رئيس مجلس النواب، وتسليح بعض الجهات من قبل الجانب الأميركي، فضلاً عن إجتماع بعض القوى السياسية مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية.
وأكد البيان ضرورة التواصل مع جبهة التوافق العراقية والتحالف الكردستاني، لايجاد بديل مقبول لرئيس مجلس النواب محمود المشهداني .
وحسب البيان فقد تطرق المجتمعون إلى التعديل الوزاري وأهمية أن يكون الوزراء الجدد من الكفوئين والنزيهين بعيداً عن المحاصصة وبما يطور أداء الحكومة في مجال الأمن والخدمات.








