مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمريم رجوي سيدة التغيير في إيران

مريم رجوي سيدة التغيير في إيران

اسراء الزاملي:  خلال الاعوام الاخيرة، سجلت زعيمة المقاومة و التغيير في إيران حضورا اسثنائيا و ملفتا للنظر لها على الصعيد الدولي، وبرزت کنموذج نسائي رائع و فريد من نوعه في سبيل حرية شعبها و بلدها الى الحد الذي باتت مثالا نموذجيا يمکن للمرأة المسلمة بشکل خاص و المرأة الشرقية بشکل عام أن تحتذي بها.

السيدة رجوي التي أثبتت براعتها و فطنتها و دهائها السياسي من خلال کسرها و تحطيمها لمختلف الموانع و العقبات و الحواجز التي أقامها بوجهها النظام الديني القمعي في طهران و نجحت ببراعة غير متوقعة من إيصال صوت و رسالة شعبها الى أسماع المجتمع الدولي و وضعتهم أمام مسؤوليتهم الانسانية و الاخلاقية، أکدت دائما لشعبها و للعالم کله من أنها سيدة مقاومة من طراز خاص جدا لاتکل و لاتمل أبدا من الاستمرار في نضالها الدؤوب للوصول الى أهدافها السامية مهما کانت الصعاب و مهما کانت الاشواك کثيرة في طريقها، لکنها و عندما بدأت تلقي کلمات لها في البرلمان الاوربي و برلمانات ألمانيا و فنلندا و اسبانيا و النرويج و غيرها، أعطت الامل و منحت الثقة بالنفس و التفاؤل لکل نساء الشرق من أن للنساء أيضا قدرات و إرادات فولاذية کأخوتهن الرجال بحيث لايمکن الاستهانة بها، وانها اليوم و بعد نضال و کفاح دؤوب طوال العقود الثلاثة المنصرمة بوجه الدکتاتورية و الاستبداد تثبت للعالم أجمع بأنها تحمل راية و مشعل التغيير بإتجاه الحرية و الديمقراطية لشعبها.
خلال الاعوام الماضية، حيث عقدت المقاومة الايرانية العديد من المؤتمرات الدولية المتباينة بشأن الاوضاع في إيران من مختلف الجوانب، برزت في معظمها کزعيمة سياسية عنيدة لاتعرف الاستکانة من أجل نيل الحقوق المهضومة لشعبها وقد نالت بسبب ذلك إعجابا منقطع النظير بها من جانب مختلف المحافل و الاوساط الدولية خصوصا وانها تقارع أشرس نظام إستبدادي في العالم و أثبتت براعتها و حنکتها و حکمتها في قيادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بإتجاه تحقيق الاهداف و الغايات التي يناضل من أجلها حتى غدت کقدوة مثلى للعديد من الحرکات السياسية التي تکافح من أجل نيل الحرية لشعوبها من النظم الدکتاتورية القائمة في بلدانها.
مؤتمر باريس الدولي الذي إنعقد في الثاني من شهر شباط الجاري، والذي أقيم على مشارف ذکرى الثورة الايرانية في 11 شباط 1979، والذي کان شعاره”2013 عام التغيير في إيران”، طرحت هذه الزعيمة الابية المقاومة رؤيتها الثاقبة و المتسمة بروح الحرص و المسؤولية للأوضاع في بلدها فأعطت خلال کلمتها القيمة صورة دقيقة لما يجري هناك عندما أکدت”أن نظام الملالي فقد ركائزه ورصيده للاستمرار بالحكم ودخل مرحلته النهائية، وأن مهزلة الانتخابات الرئاسية ستفاقم الصراع على السلطة داخل النظام و ستسرع في عملية سقوط النظام. ان هذه الانتخابات التي مرشحوها هم مجرمون متورطون في أعمال التعذيب والقتل والنهب ضد أبناء الشعب على طول 34 عاما هي انتخابات لا شرعية من وجهة نظر أبناء الشعب الايراني الذين سيقاطعونها على عموم البلاد.”، وفي مقابل تقديمها لتلك الصورة الواضحة و المعبرة عن واقع النظام، إنتقدت السيدة رجوي و بشکل صريح تعامل بعض الدول الغربية مع النظام الايراني و مراهناتهم على مسائل خاطئة يدفعهم النظام إليها دفعا في سبيل بقائه مرکزة بصورة خاصة على مسألة تصدير الارهاب الذي يقوم به النظام و الذي يشکل عماد وجوده و بقائه، عندما قالت:” أن البعض في الغرب يرون تصدير الارهاب والتطرف دليلا على قوة الملالي. انهم يخطأون خطأ كبيرا كون الملالي ومن أجل احتواء المجتمع الناقم للغاية، يلجأ الى التدخل في شؤون الدول الأخرى، هذه هي آلية للحفاظ على السلطة. لو لم يكن تصدير التطرف لما بقي شيء من السبب الوجودي لقوات الحرس التي هي تشكل نقطة ارتكاز ولاية الفقيه وسوف ينهار هذا النظام بسرعة فائقة.”.
السيدة رجوي و طوال أعوام نضالها الدؤوب و الشجاع من أجل حرية شعبها و بلدها، کانت متفائلة دوما بالتغيير و تصر عليه في احلك و أصعب الظروف و عندما کانت أطرافا من المجتمع الدولي تعمل من أجل”تأهيل”او”إحتواء”النظام و تتعامل و تتجاوب معه تبعا لذلك، کانت هذه الزعيمة الغيورة على مصلحة و حرية شعبها و في نفس تلك الايام تحذر المجتمع الدولي من مغبة التورط في التعامل و التعاطي مع هذا النظام و کانت تؤکد بأن أي إتصال او تعامل او تعاطي مع هذا النظام يصب في مصلحته و يلحق أضرارا بليغة بالنضال المشروع للشعب الايراني و مقاومته الوطنية وانه تبعا لذلك لايخدم و لايصب في مصلحة الامن و الاستقرار و السلام في المنطقة و العالم، لکن ذلك البعض الذي راهن على حصان الملالي الخاسر و السقيم قد عادوا اليوم ليأخذوا الحيطة و الحذر من هذا النظام و بدلا من أن يعملوا بنصائح و توجيهات سيدة المقاومة و التغيير في إيران فإنهم و للأسف البالغ مازالوا ينتهجون سياسة خاطئة تصب في مصلحة الملالي عندما يرون في سياسة تصدير الارهاب الاجرامية للنظام بمثابة مصدر قوة و لذلك فإنهم يحذرون من التصدي له و مقارعته بالسبل المتاحة و التي أهمها و أکثرها فعالية دعم الشعب الايراني و مقاومته و الاعتراف به کخيار حتمي لامناص منه من أجل إسقاط هذا النظام السرطاني و تخليص إيران و المنطقة و العالم من شروره.
اسراء الزاملي