مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةد. مهستي طاهري: الإعدام أداة لترهيب الشعب وضمان بقاء النظام.. وعلى كانبيرا...

د. مهستي طاهري: الإعدام أداة لترهيب الشعب وضمان بقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي مؤتمر في البرلمان الأسترالي

الدكتورة مهستي طاهري، الطبيبة وممثلة الجاليات الإيرانية في أستراليا
موقع المجلس:
شهد البرلمان الأسترالي مؤتمراً شارك فيه عدد من البرلمانيين والسياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، تحت عنوان «من مجزرة صیف عام 1988 إلى إعدامات اليوم»، حيث ناقش المشاركون أوضاع حقوق الإنسان في إيران، والانتهاكات المستمرة، وسبل تحقيق تحول ديمقراطي مستدام في البلاد.

وتضمن المؤتمر كلمة ألقتها السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت، أكدت فيها تطلع الشعب الإيراني إلى إنهاء حقبة الديكتاتورية وإقامة نظام ديمقراطي يضمن مستقبلاً حراً ومستقراً لإيران.

كما قدمت الدكتورة مهستي طاهري، الطبيبة وممثلة الجاليات الإيرانية في أستراليا، مداخلة تناولت فيها الأزمة الإيرانية من جوانبها الإنسانية والطبية والتاريخية، مسلطة الضوء على استمرار القمع والإعدامات، وضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات عملية لمحاسبة المسؤولين عنها.

د. مهستي طاهري: الإعدام أداة لترهيب الشعب وضمان بقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي مؤتمر في البرلمان الأستراليخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران

تطرقت طاهري إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، معتبرة أنها تمثل، بحسب رؤيتها، تصوراً لمستقبل إيران يقوم على إنهاء نظام الولي الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية.

وتشمل الخطة، وفقاً لما عرضته طاهري، الفصل بين الدين والدولة، وتحقيق المساواة الكاملة بين النساء والرجال، وإلغاء عقوبة الإعدام، وتفكيك مؤسسات القمع، وضمان الحريات الأساسية، إلى جانب جعل إيران دولة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.

تشخيص الأزمة من منظور طبي وإنساني

استهلت الدكتورة طاهري حديثها بالتأكيد على رسالتها الإنسانية كطبيبة كرست حياتها لحماية الأرواح وتخفيف آلام المرضى، موضحة أن معاناة الشعب الإيراني، في تقديرها، تجاوزت حدود المشكلات التي يمكن علاجها بالوسائل الطبية.

واعتبرت أن الخطر الأكبر الذي يهدد حياة المواطنين يتمثل في القمع المنهجي، مشيرة إلى أن السلطات حولت عقوبة الإعدام إلى وسيلة للترهيب وإشاعة الخوف بهدف الحفاظ على النظام.

د. مهستي طاهري: الإعدام أداة لترهيب الشعب وضمان بقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي مؤتمر في البرلمان الأستراليمن مجزرة عام 1988 إلى الإعدامات الحالية

واستذكرت طاهري الذكرى الثامنة والثلاثين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988، والتي قُتل فيها، بحسب تقديرات المعارضة الإيرانية، نحو 30 ألف سجين سياسي، مشيرة إلى أن غالبية الضحايا كانوا من أعضاء ومناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وحذرت من أن ما وصفته بآثار تلك المجزرة لم تنتهِ، مؤكدة أن السجناء السياسيين المرتبطين بالمنظمة ما زالوا، بحسب قولها، معرضين لخطر الإعدام والموت داخل السجون الإيرانية.

ثورة عام 1979 وبدايات المقاومة

وتناولت طاهري الخلفية التاريخية للصراع السياسي في إيران، مشيرة إلى أن الشعب الإيراني أطاح بحكم الشاه عام 1979، قبل أن يتمكن رجال الدين، بحسب روايتها، من الاستيلاء على مسار الثورة وإقامة نظام ديني بدلاً من النظام الذي كان الإيرانيون يتطلعون إليه.

وأشارت إلى أن القمع الذي أعقب ذلك أدى إلى نشوء حركة مقاومة منظمة، مؤكدة أن هذه الحركة واصلت نشاطها رغم ما وصفته بتقديم أكثر من 100 ألف شهيد من أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق.

شهادات منتظري بشأن مجزرة السجناء السياسيين

كما تناولت طاهري ما وصفته بالكشف عن معلومات جديدة بشأن مجزرة عام 1988، مستندة إلى تسجيل صوتي منسوب إلى آية الله حسين علي منتظري، الذي كان آنذاك نائباً لخامنئي وخليفةً متوقعاً لخميني.

وبحسب ما عرضته طاهري، يتضمن التسجيل شهادات حول حجم عمليات الإعدام وطبيعتها، من بينها الإشارة إلى إعدام مئات النساء دفعة واحدة، فضلاً عن مطالبات بتنفيذ المزيد من أحكام الإعدام. واعتبرت أن هذه الشهادات تسلط الضوء على الطابع المنظم والواسع للانتهاكات التي وقعت خلال تلك الفترة.

دور المرأة الإيرانية والدعوة إلى تحرك دولي

وأشادت طاهري بما وصفته بالرؤية الديمقراطية التي تطرحها مريم رجوي، مشيرة إلى الدور المتزايد للمرأة الإيرانية في الاحتجاجات والنضال السياسي رغم عقود من التمييز والقمع.

وفي ختام كلمتها، دعت الحكومة الأسترالية إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه الانتهاكات في إيران، وطالبت بإحالة ملفات الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي، بهدف محاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية.

وأكدت كذلك ضرورة الاعتراف دولياً بما وصفته بنضال الشعب الإيراني وتضحياته من أجل الحرية والديمقراطية، معتبرة أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية في مواجهة الإعدامات والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران.