بدعوة من التجمع من أجل السلام اقيم اجتماع في مدينة وزول الفرنسية تحت شعار «المستقبل الديمقراطي في ايران ودور نظام الملالي في المنطقة والعراق». ووجه التجمع من أجل السلام الدعوة للجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية وكذلك من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للمناقشة حول هذا الموضوع. وتكلم في الاجتماع كل من السيناتور جان بيير ميشل وآلن فيوين وزير الدولة السابق في الشؤون الخارجية الفرنسية وهما من مؤسسي اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية بالاضافة الى افشين علوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وأجابوا على أسئلة الحضور.
وأكد السيناتور جان بير ميشل في كلمته على أن تحمل النظام الايراني لم يعد مقبولاً من كل الجوانب. حيث يسعى هذا النظام من جانب الى امتلاك السلاح النووي ويتلاعب بالمجتمع الدولي ومن جانب آخر يمارس أقسى أعمال القمع بحق مواطنيه ولم يتورع عن ارتكاب أي انتهاك لحقوق الانسان. فهو يتدخل في شؤون العراق ويحاول زعزعة الاستقرار عبر الميليشيات.
وأضاف السيناتور ميشل ان هناك خيارات عدة أمام المجتمع الدولي، فهناك خيار لتدخل عسكري مثلما فعلته أمريكا في افغانستان والعراق وخيار ثاني هو تحمل النظام والرضوخ لمطالبه وذلك لتصور من قبل المجتمع الدولي بأنه قد يجد عنصراً معتدلاً في داخل النظام الا أنه وبعد مجيئ احمدي نجاد فليس هناك أي غموض بهذا الشأن. ولكن الخيار الحقيقي هو الحل الثالث الذي تدعمه مقاومة الشعب الايراني لاسقاط نظام الملالي. يجب دعم المقاومة الايرانية بدلاً من ابعاد عناصرها أو الصاق صفة الارهاب بها واعطاء تنازلات للنظام.
وأردف السناتور قائلا:عليّ أن أحيي هنا السيدة مريم رجوي التي جمعت المعارضة الديمقراطية وعلينا أن نقف بجانب أصدقائنا الايرانيين الذين يقودون نضالاً عادلاً. وانتقد السيناتور ميشل عمل الحكومة الفرنسية السابقة للتعامل مع النظام الايراني حيث باشرت باختلاق قضايا كيدية ضد المقاومة الايرانية وقال ان هذا الملف ظل خالياً من أي دليل وانني كنت قاضياً وأعرف هذه الألاعيب لابقاء الملف مفتوحاً لكي لا يدان نظام الملالي ويتم تبرئة المقاومة الايرانية.
وأما وزير الدولة السابق في الشؤون الخارجية الفـرنسية آلن ويوفن فقد قال في كلمته: انهم وبادراج اسم المقاومة الايرانية في قائمة الارهاب أرادوا تحجيم نشاطات الشعب الايراني، فيما نعرف نحن في فرنسا كيف مررت مقاومتنا برامجها. في عائلتي أفراد كانوا في المقاومة الفرنسية وهم كانوا متهمين بالارهاب والان هذه المقاومة التي بصدد تغيير النظام الايراني تواجه نفس الحالة وضغوطاً دولية وادرج اسمها في القائمة. ثم سأل آلن ويوفن: بينما الجميع يدينون الملالي لماذا تعطي الحكومات تنازلات لهم؟ من الواضح أن هناك صفقات مربحة مع الملالي وأن هذه الصفقات تجري تحت ضغط المجموعات الصناعية والتجارية وهذا أمر مرفوض. وكان هناك أناس يبحثون عن عناصر معتدلة بين الملالي. حان الوقت لنسأل أنفسنا لماذا أسس النظام الحاكم في ايران هذا الكم من الاجهزة الامنية والقمعية ولماذا يخاف من مواطنيه؟
ثم جاء دور افشين علوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي عبر عن تقديره لدعم اللجنة الفرنسية من أجل ايران ديمقراطية وكذلك للتجمع من أجل السلام. ثم قام بالكشف عن تدخلات النظام الايراني في العراق منها دس عشرات الالاف من عملائه في العراق وكشفت المقاومة عن أسماء 32 ألفاً منهم وأشار علوي الى جرائم وأعمال ارهابية يقوم بها عملاء النظام الايراني ضد المواطنين العراقيين وقال ان الحل الوحيد أمام هذه التدخلات هو يكمن في الجبهة الموسعة من القوى العراقية التي تمحورت حول مدينة أشرف ومجاهدي خلق الايرانية. ثم أجاب المتكلمون على أسئلة الحضور حول أهداف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق الايرانية ودعم المواطنين للمقاومة الايرانية. هذا وتم عرض فلم عن جرائم الحرس ضد النساء والشباب الايرانيين وفلم آخر عن صمود مجاهدي خلق في مدينة أشرف مما نال اعجاب الحضور.








