الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيفيلق بدر يكتب على جثة الطياريين العراقيين: هذا جزاء كل من يضرب...

فيلق بدر يكتب على جثة الطياريين العراقيين: هذا جزاء كل من يضرب جزيرة خرج الإيرانية

Imageسعر الطيار الواحد يتراوح بين 2000الى 2500 دولار
فيلق بدر يكتب على جثة الطياريين العراقيين: هذا جزاء كل من يضرب جزيرة خرج الإيرانية
 الملف- بغداد  
كشفت تقارير اعلامية معلومات جديدة عن مسلسل اغتيالات الطيارين العراقيين بايدي "مجهولة" بحسب المصادر الرسمية و"معروفة" بحسب غالبية العراقيين.
وأشارت مؤخرآ تقارير صحفية الى ان بعض وحدات الشرطة العراقية عثرت يوم الخميس 30-5-2007 على جثة العقيد الركن الطيار محي الدين مشرف اللهيبي بعد يوم واحد على إختطافه من قبل مجموعة مسلحة ترتدي زي مغاوير الداخلية وبسيارات الشرطة الرسمية حيث تم العثور على جثته بالقرب من ملعب الشعب الدولي عليها أثار تعذيب شديد ومقيد اليدين من الخلف والغريب في الأمر أن هناك ورقة كانت مكتوبة ومثبته على جثة الطيار تقول حرفيا (( هذا جزاء كل من يضرب جزيرة خرج )) بحسب موقع "القوة الثالثة" الاليكتروني.

ومضى الموقع للقول : هي ليست المرة الأولى التي تكتب به مثل هذه العبارة وأن أختلفة صيغ العبارات المكتوبة في بعض الجثث التي يتم العثور عليها للطيارين والضباط العسكريين السابقين , ففي العام الماضي قامت وحدات فيلق بدر الإيراني – فرقة الاغتيالات الخاصة – ويرتدون كالعادة زي مغاوير الداخلية الرسمي وسيارات رسمية عليها شارات الوزارة واضحة وصريحة بإقتحام منطقة زيونة البغدادية واغتيال العميد الركن الطيار أحمد صالح الجميلي عند مداهمة المنطقة التي يسكن فيها بحجة البحث عن مسلحين في المنطقة , عندها قامت هذه العصابات المجرمة باغتيال الطيار الجميلي وبتصوير العملية بكاميرة محمولة وكتابة عبارة ( هذا جزاء كل من يشارك بضرب جزيرة خرج ) على الباب الخارجي لداره , وسط ذهول أهله وسكان المنطقة .
وكان العراق تمكن في السنوات الاخيرة من الحرب مع ايران من ضرب جزيرة "خرج "منفذها البحري الهام على الخليج ،التي كانت في السابق خارج مدى الطائرات العراقية، بعد حصوله على طائرات الميراج 2000 الفرنسية.
وبحسب نفس المصدر ، ونقلا عن طيار فر خارج العراق،  "أن خمسة طيارين وعوائلهم من محافظات العمارة وكربلاء قد إلتجأوا إلى محافظة الأنبار هربا من عملية الاغتيالات التي ينفذها مجرمين فليق بدر وبعد انتشار مثل تلك الأفعال على نطاق واسع والتي يتم تنفيذها بحق الضباط وطيارين جيشنا العراقي السابق بمختلف مكوناتهم وانتمائهم حيث قاموا باتصالاتهم مع عدد من أمري وحداتهم العسكرية السابقين طالبين منهم توفير الحماية لهم في مناطق سكناهم في محافظة الأنبار وكان لهم ما أرادوا , وهم الآن براعية وحماية العشائر التي ينتمي لها هؤلاء الضباط بل أن البعض منهم أخبروه بأن سعر الطيار الذي يتم إغتياله يتراوح بين 2000 و2500 دولار وأن أقارب ومعارف هؤلاء الطيارين المرشحين للاغتيال نصحوهم في حينها بأن يهربوا إلى أي مكان أمن قبل أن يتم تحديد أماكنهم والنيل منهم".
ويتعرض الطيارون الذين خاضوا الحرب ضد إيران لعملية ملاحقة منظمة ومبرمجة للقتل والتصفية من جانب مليشيات فيلق بدر ( منظمة بدر لاحقا ) الذي أنشأته إيران خلال فترة الحرب السابقة والذي دربته وسلحته وتموله الآن في أطار عملية الثأر من هؤلاء الضباط العراقيين نظرا لدورهم المشهود في الحرب .
وتشير الإحصاءات العسكرية الرسمية لوزارة الدفاع ( العراقية ) أن 182 طيارآ سابقآ و416 ضابطآ عسكريآ برتبة كبيرة بالجيش العراقي السابق قد قتلوا في أطار هذه العملية حتى شهر شباط 2006 وأن ما لايقل عن 836 طيارآ وضابط عسكري بارز قد فروا إلى الدول العربية المجاورة طلبآ للحماية من عمليات الإغتيال , طبعآ الرقم الآن قد أزداد بصورة كبيرة عن أخر تقرير بائس أصدرته قبل أكثر من سنة وزارة الدفاع ( العراقية ) وتشير صحيفة الصندي تايمز كذلك في تقريرها المفصل من بغداد أن الطبيعة التنظيمية لعمليات الاغتيالات توجه الإتهام إلى مسؤولين في داخل الحكومة العراقية من الموالين لإيران تقف وراء هذه الإغتيالات وتروي الصحيفة أيضا في تقريرها المطول قصة اغتيال لواءين بالقوة الجوية العراقية السابقة هما اللواء الطيار قاسم شالوب واللواء الطيار سعاد بها الدين الذين تم أختطفهما وعثر على جثتيهما قرب مدينة الصدر وقد قطعت أيديهما وأطلق الرصاص على رأسيهما كما عثر على جسديهما أثار جروح ببلطة في رأسيهما وعلى ثقب في رقبة أحدهم تم بمثقاب كهربائي .
وقد نقلت الصحيفة نفسها عن شقيق أحد الطيارين الذي أغتيل مؤخرا قوله ــ أن أي شخص شارك في الحرب ضد إيران هو الآن هدف محتمل ولا يعرف متى يتم تنفيذ حكم الإعدام به وليس بوسعنا الهروب أو الدفاع عن أنفسنا أننا نسير ونحن موتى .