مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنايكة غروبيوني: المقترح الموثوق لإيران المستقبل مشروع السيدة مريم رجوي

نايكة غروبيوني: المقترح الموثوق لإيران المستقبل مشروع السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:
نايكة غروبيوني: السيدة مريم رجوي تجسد أمل ملايين الإيرانيين في الحرية
اکدت السیدة نايكة غروبيوني عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي و خلال کلمة لها في مؤتمر موسع عُقد في البرلمان الإيطالي وتحت عنوان أزمة إيران: الحل الديمقراطي للمستقبل في السابع عشر من تموز/يوليو،أکدت علی السيدة مريم رجوي تجسد أمل ملايين الإيرانيين في الحرية، ومشروعها للمواد العشر هو المقترح الموثوق لإيران المستقبل. حیث عقد المؤتمر بحضور ومشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب جمع غفير من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الإيطاليين والشخصيات الدولية البارزة. وشهد المؤتمر تقديماً رسمياً لكتاب بيان أغلبية أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطالي من مختلف الأحزاب السياسية للسيدة مريم رجوي، والذي أدان بقوة موجة الإعدامات وطالب بوقفها فوراً ودعم نضال الشعب الإيراني لإقامة جمهورية دموكراتية ترفض نظام الولي الفقيه الاستبدادي والدكتاتورية السابقة للشاه. وكانت السيدة نايكة غروبيوني، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي، من أبرز المشاركين والمتحدثين الرئيسيين في هذا المؤتمر حيث تميزت بكلمتها الافتتاحية الهامة، وإليكم الترجمة الكاملة لكلمتها:

نايكة غروبيوني: المقترح الموثوق لإيران المستقبل مشروع السيدة مريم رجوي

البرلمان الإيطالي: بيان أغلبية المجلسين يمثل نموذجاً لسياسة صحيحة تدعم بديل إيران الديمقراطي
أعربت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بالبرلمان الإيطالي، عن تقديرها لبيان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الذي يدعم الحل الديمقراطي الحقيقي للأزمة الإيرانية. ودعت رجوي إيطاليا والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الولي الفقيه انتهج طريق القمع والحروب لتأخير سقوط نظامه الحتمي على حساب تدمير البلاد.

البرلمان الإيطالي | مريم رجوي | البديل الديمقراطي | الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في البرلمان الإيطالي
كلمة السيدة نايكة غروبيوني (عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي):

«شكراً جزيلاً لكم. سيادة نائب الرئيس، زملائي الأعزاء، المسؤولون، السيدات والسادة،

إنه لشرف عظيم لي، ولكنه أيضاً مسؤولية كبيرة، أن نفتتح في مقر التمثيل الديمقراطي الإيطالي، كما ذكر نائب الرئيس قبل قليل، المؤتمر المتعلق بمستقبل إيران، مع وعينا بأن الحرية والحقوق والمسؤولية الدولية ليست كلمات مجردة، بل هي التزامات ملموسة تتحدى كل فرد منا. وفي كل مرة يُناقش فيها مصير أمة في هذه القاعة، لا يتم اتخاذ إجراء سياسي فحسب، بل يتم تأكيد وإثبات واجب أخلاقي ومدني ومؤسسي. وقبل كل شيء، أود أن أعرب عن شكري الصادق لنائب رئيس مجلس النواب، النائب المحترم فابيو رامبيلي، الزميل والصديق العزيز، على تحياته الرسمية وعلى رغبته في استضافة هذه المبادرة في المقر الرمزي لإيطاليا الديمقراطية، أي مجلس النواب. إن حضوره يضفي مزيداً من المصداقية على هذا الحوار المخصص لقيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

كما أنقل تحيات رئيس الكتلة البرلمانية لحزب إخوة إيطاليا في مجلس النواب، معالي غالياتسو بينيامي، الذي لم يتمكن من الحضور في هذا الاجتماع بسبب التزامات رسمية لا يمكن تأجيلها. وقد كلفني بنقل تضامنه مع هذه المبادرة وتقديره الصادق للمؤتمر الذي يلفت انتباه المجتمع الدولي إلى حماية حقوق الإنسان والحرية والكرامة الإنسانية.

والآن أود أن أتوجه بتحية خاصة جداً إلى السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة — وأؤكد المنتخبة — للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. سيدة الرئيسة العزيزة، السيدة رجوي، نحن نعرف بعضنا البعض منذ عدة سنوات، ولكن بالنسبة لي يظل دائماً شرفاً عظيماً وبمشاعر جياشة أرحب بكم مرة أخرى في مجلس النواب.

انظري، إن حضورك يتجاوز بكثير حضور زعيمة سياسية مقتدرة. إن هذا الحضور يمثل أمل ملايين النساء والرجال الإيرانيين الذين يطمحون للعيش في بلد حر وديمقراطي وفي سلام. إنكِ تقودين منذ سنوات، بشجاعة وحسم وثبات قدم استثنائي، نضالاً يقوم على القيم العالمية للحرية، والديمقراطية، وسيادة القانون، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والاحترام الكامل لحقوق الإنسان. إن خطتك المكونة من 10 مواد هي مقترح سياسي واضح وموثوق لإيران حرة وتعددية وتحترم الكرامة الإنسانية. إن رؤيتكِ هي رؤية تتطلع نحو المستقبل وتستمر في إلهام أولئك الذين يؤمنون بأن التغيير يمكن أن ينبع من قوة الأفكار وإرادة الشعب. لذلك، أود، باسم جميع الحاضرين أيضاً، أن أعرب عن عميق امتناني لِقَبول دعوتنا وجهودكِ الدؤوبة في طريق حرية الشعب الإيراني. إن حضوركِ اليوم يمنح هذا المؤتمر مصداقية ويعزز معنى التزامنا السياسي. شكراً لكِ.

نايكة غروبيوني: المقترح الموثوق لإيران المستقبل مشروع السيدة مريم رجويمريم رجوي أمام مجلس الشيوخ الإيطالي: نظام الولي الفقيه يصعد هجومه الوحشي على حقوق الإنسان
في كلمة ألقتها أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، استعرضت السيدة مريم رجوي التدهور المريع لملف حقوق الإنسان في إيران، كاشفة عن إعدام قرابة 2400 شخص منذ يوليو من العام الماضي. ونددت رجوي باستغلال نظام الولي الفقيه لأجواء الحرب لتكثيف قمع المعارضين وتنفيذ إعدامات سياسية طالت مواطنين شاركوا في احتجاج يناير، مستشهدة بقضية الشابة أرغوان فلاحي، ومؤكدة أن هذه الجرائم الممنهجة تهدف لبث الرعب ومنع تجدد الاحتجاجات.

مجلس الشيوخ الإيطالي | مريم رجوي | حقوق الإنسان | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي
اسمحوا لي أيضاً أن أعرب عن شكري الصادق لجميع الزملاء الحاضرين، والسفراء، وممثلي البعثات الدبلوماسية، وممثلي المؤسسات، والأوساط الأكاديمية، والجمعيات، والمجتمع المدني. شكراً لكم. إن حضوركم يجعل هذا المؤتمر أكثر مصداقية، والأهم من ذلك أنه يظهر أن الدفاع عن حقوق الإنسان لا ينتمي إلى جناح سياسي معين، بل هو الإرث المشترك للديمقراطيات. شكراً لكم.

إن الحضور الواسع والمتميز الذي نشهده اليوم في هذه القاعة يظهر أن هذا ليس برنامجاً عادياً مثل بقية البرامج. فعندما تكون كرامة الإنسان وحرية الأمم والسلام على المحك، لا يمكن لأي ديمقراطية أن تقحم نفسها في ظاهرة اللامبالاة. يعلمنا التاريخ أن اللامبالاة في كثير من الأحيان تتحول في نهاية المطاف إلى تواطؤ. فعندما تخاطر امرأة بحياتها لتكون حرة، وعندما لا يريد شاب سوى العيش دون خوف، وعندما تطالب أمة بحق اختيار مستقبلها، فإن الصمت لا يعني الحياد، بل يعني الاستسلام والتنازل. إننا نتحدث عن إيران، لكننا في الواقع نتحدث عن مبدأ عالمي لأنفسنا: حق كل إنسان في العيش بحرية والتعبير عن آرائه، وكذلك المشاركة الديمقراطية في حياة بلده، دون خوف، ودون قمع، ودون عنف.

اليوم، بالحديث عن مستقبل إيران، نحن لا نطرح مجرد أمنية. نحن نعترف بحق أمة في بناء غد مختلف؛ غد يقوم على التعددية، والمشاركة الديمقراطية، واحترام الكرامة الإنسانية، والمساواة بين النساء والرجال، والحرية الدينية، والحماية الكاملة للحقوق الأساسية. وأصل إلى مغزى هذا المؤتمر الذي يتجاوز بكثير نقاش اليوم ويضع إيران وشعبها في مركز الاهتمام. إن هذا الأمر يدعو كل فرد منا إلى مسؤولية مهمة؛ وهي ألا نكتفي بكوننا مراقبين للأحداث، بل أن نساعد في توجيه التاريخ نحو الحرية والعدالة والسلام. لأن الديمقراطيات الكبرى تُقاس أيضاً بهذه القدرة؛ وهي ألا تدير وجهها إلى الجانب الآخر عندما تطالب الأمم بالحرية. ومع الأمل في أن يتمكن مؤتمر اليوم – لأننا هنا بالإضافة إلى التشريع، يجب أن نتحاور معاً بطريقة حرة وديمقراطية – من أن يتحول إلى التزام ملموس، ووعي أقوى، ومسؤولية مشتركة ومتجددة. لأن الحرية، والديمقراطية، والكرامة، وحقوق الإنسان لا تنتمي إلى أمة واحدة، بل تنتمي إلى البشرية جمعاء.»