مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالبرلمان الإيطالي يقدّم إلى مريم رجوي بيان دعم أغلبية مجلسي النواب والشيوخ...

البرلمان الإيطالي يقدّم إلى مريم رجوي بيان دعم أغلبية مجلسي النواب والشيوخ للحل الديمقراطي في إيران- كلمة نائب رئيس البرلمان الإيطالي

موقع المجلس:
عُقد في البرلمان الإيطالي مؤتمر موسع وهام تحت عنوان أزمة إيران: الحل الديمقراطي للمستقبل في السابع عشر من تموز/يوليو، وذلك بحضور ومشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب جمع غفير من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الإيطاليين والشخصيات الدولية البارزة.

وشهد المؤتمر حدثاً مفصلياً تمثّل في إهداء كتاب بيان أغلبية أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ الإيطالي من مختلف الأحزاب السياسية إلى السيدة مريم رجوي؛ وهو البيان الذي أدان بشدة موجة الإعدامات في إيران وطالب بوقفها فوراً، مثمناً النضال الشجاع للشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض الديكتاتورية المادية ونظام الولي الفقيه الاستبدادي وكذلك الديكتاتورية السابقة للشاه، معرباً عن ترحيبه بمبادرة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة لإعلان الحكومة المؤقتة وإجراء انتخابات حرة في غضون ستة أشهر بناءً على مشروع المواد العشر للمستقبل الذي طرحته السيدة رجوي. وكان السيد فابيو رامبيلي، نائب رئيس البرلمان الإيطالي، أحد أبرز الشخصيات الإيطالية والدولية المشاركة في المؤتمر حيث ألقى خطاباً هاماً وإليكم الترجمة الكاملة لكلمته:

البرلمان الإيطالي يقدّم إلى مريم رجوي بيان دعم أغلبية مجلسي النواب والشيوخ للحل الديمقراطي في إيران- كلمة نائب رئيس البرلمان الإيطاليمريم رجوي أمام مجلس الشيوخ الإيطالي: نظام الولي الفقيه يصعد هجومه الوحشي على حقوق الإنسان
في كلمة ألقتها أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، استعرضت السيدة مريم رجوي التدهور المريع لملف حقوق الإنسان في إيران، كاشفة عن إعدام قرابة 2400 شخص منذ يوليو من العام الماضي. ونددت رجوي باستغلال نظام الولي الفقيه لأجواء الحرب لتكثيف قمع المعارضين وتنفيذ إعدامات سياسية طالت مواطنين شاركوا في احتجاج يناير، مستشهدة بقضية الشابة أرغوان فلاحي، ومؤكدة أن هذه الجرائم الممنهجة تهدف لبث الرعب ومنع تجدد الاحتجاجات.

مجلس الشيوخ الإيطالي | مريم رجوي | حقوق الإنسان | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي
كلمة السيد فابيو رامبيلي :

«أرحب بالجميع؛ سواء أولئك الذين تواجدوا هنا من قبل وليست هذه المرة الأولى التي نجتمع فيها لمناقشة موضوع إيران ومستقبلها، وأتقدم بتحياتي الحارة إلى الضيوف الأجانب البارزين الذين يُعد حضورهم مفخرة لنا: السيد باتريك كيندي، والسيد رودي جولياني المدعي العام السابق وعمدة نيويورك السابق من عام 1994 حتى عام 2001 الذي نعرفه جميعاً. في إيطاليا، قيلت عبارات كثيرة عن النموذج الذي تركه رودي جولياني خلال فترة عموديته في مدينة معقدة مثل نيويورك؛ المدينة التي أجرؤ على القول إنها أكثر تعقيداً حتى من روما.

كما أحيي السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ والسيناتورين ماركو إسكوريا وجوليو تيرتزي، وماورو بازوكي الصحفي ومقدم هذه المراسم. وبالطبع إلى جميع الزملاء، النواب والسيناتورات الذين ليس حضورهم هنا مجرد أمر تشريفي أو شكلي؛ لأن جميع الذين شاركوا دائماً في هذه البرامج — سواء في هذه القاعة أو في الساحة المقابلة لقصر مونتيشيتوريو (مجلس النواب) وقصر ماداما (مجلس الشيوخ) — قد فعلوا ذلك بكل جوارحهم، وبإيمان قلبي وحتى بهذا الأمل والطموح بأن يكون لهم دور في تخفيف معاناة الشعب الإيراني في معركته الطويلة والتي تبدو ظاهرياً بلا نهاية (والتي نأمل ألا تكون كذلك) لنيل الحرية والسلام والديمقراطية.

إن مؤتمر اليوم يمثل فرصة للتطرق إلى موضوعات معقدة وملحة؛ موضوعات مثل الظروف السياسية والاجتماعية الحالية في إيران تحت حكم نظام الولي الفقيه، والدور الذي يلتزم المجتمع الدولي بأدائه لتسهيل الاستقرار في الشرق الأوسط، وصيانة حقوق الإنسان، وآفاق مسار حقيقي نحو السلام والديمقراطية للشعب الإيراني.

إن المقدمة الضرورية التي يجب أن تكون منطلقاً لأي تحليل هي أنه عندما نتحدث عن إيران، فإننا نتحدث عن مجتمع عريق، ذي ثقافة، وشاب من الناحية الديموغرافية؛ مجتمع يعيش منذ عقود تحت ظل نظام وحكم قمع حرياتهم الأساسية، وبالتالي عرّض تنمية هذا المجتمع ومستقبله لخطر شديد.

لقد شهد الفضاء السياسي الإيراني في السنوات الأخيرة تحولاً عميقاً. إن اندلاع الاحتجاجات الواسعة والعنيفة في إيران كشف عن نقاط ضعف بنيوية عميقة في هيكل السلطة؛ لا سيما عجز هذا النظام عن تقديم ردود مناسبة على الوضع الاقتصادي المتدهور الذي ترافقه معدلات تضخم جامحة، خاصة في قطاع السلع الأساسية والمواد الغذائية. علاوة على ذلك، كان الرد القمعي للأجهزة الأمنية في إخماد التظاهرات وحشياً للغاية، مما يظهر التنسيق والترابط، للأسف، بين الشرطة وحرس النظام والقوات المسلحة في ذلك البلد؛ الأمر الذي خلف عواقب مدمرة على المواطنين من النساء والرجال، الذين استُهدفوا بالعنف الجسدي وقُمعت حرياتهم الأساسية في آن واحد.

وقد تفاعل البرلمان الإيطالي بحسم وسرعة عمل. حيث وافقت اللجنة الثالثة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي في مجلس النواب بالإجماع في 21 ديسمبر 2022 على قرار مشترك بشأن حقوق الإنسان في إيران، يلزم الحكومة بالعمل على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف لوقف أحكام الإعدام الصادرة بحق المتظاهرين.

بالإضافة إلى ذلك، وكعلامة على الدعم السياسي الدولي الواسع لتطلعات الشعب الإيراني التحررية، مدد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مهمة بعثة تقصي الحقائق المستقلة الدولية لعامين آخرين، لرصد والتحقيق بدقة في الاتهامات الجديدة المتعلقة بالانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، والاعتقالات الجماعية، والإعدامات المعلنة كأداة للترهيب السياسي، واستغلال الظروف شبه الحربية لتبرير المحاكمات الميدانية ومصادرة الممتلكات، فضلاً عن التمييز القائم على أساس الجنس، العرق، الدين أو العقيدة والآراء السياسية.

ومن منظور العلاقات الدولية، خطت إيران في السنوات الأخيرة في مسارات لم تؤدِ إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي فحسب، بل العالمي أيضاً. إن دعم الجماعات المسلحة غير الحكومية في الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر، وتحديداً الحوثيين، والإجراءات التي تعيق الملاحة الحرة في مضيق هرمز، قد ساهمت جميعها في خلق أزمة أثرت على مسارات الطاقة والتجارة الحيوية للاقتصاد العالمي.

إن النزاع الذي استمر اثني عشر يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025، وإحياء عقوبات الأمم المتحدة المتعلقة بحظر الانتشار النووي في سبتمبر 2025، ومذكرة التفاهم في الأسابيع الأخيرة مع الولايات المتحدة وما تلاها من استئناف للأعمال العدائية، كلها قطع أحجية من سيناريو دائم التغير، يلتزم فيه المجتمع الدولي بالتحرك بمواقف متوازنة، حاسمة ومدروسة.

وفي نتائج الاجتماع الأخير للمجلس الأوروبي بتاريخ 18 و19 يونيو 2026، أكد هذا المجلس مجدداً على مبدأ غير قابل للتفاوض: لن يُسمح لإيران أبداً بالحصول على سلاح نووي. إن الالتزام الكامل والمتحقق منه بالتعهدات المقبولة في إطار معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) من خلال التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يظل شرطاً لا مفر منه لأي اتفاق وتسوية أوسع نطاقاً.

نحن نطالب بتعزيز مظلة الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان، والنساء، والأقليات الإيرانية؛ سواء داخل إيران من خلال المراقبة المستمرة للقضايا الفردية، ودعم أنشطة المحامين، والإدانة في الوقت المناسب للإعدامات، أو خارج البلاد من خلال اتخاذ تدابير لاستقبل اللاجئين، ومواجهة القمع العابر للحدود، ودعم الإيرانيين في الخارج الذين يسعون في مسار الدفاع عن حقوق المواطنة.

تدعم إيطاليا المجتمع البدني الإيراني ونظام العقوبات المفروض من الاتحاد الأوروبي ضد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان؛ وهي العقوبات التي فُرضت عام 2011 ومُددت الآن حتى عام 2027 وتشمل مئات الأشخاص والكيانات المحددة؛ بما في ذلك تجميد أصول الحرس وحظر وضع الموارد الاقتصادية الأخرى تحت تصرفهم. ومن الضروري التذكير بأن هذه الأدوات لا تستهدف الشعب الإيراني، بل إن هدفها هو المسؤولون عن القمع، وهذه نقطة يجب التأكيد عليها حقاً: كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية والقمعية لنظام الولي الفقيه، والجناة المباشرون للعنف ضد المتظاهرين السلميين، والقضاة الذين يصدرون الأحكام دون محاكمة عادلة، والقادة المتورطون في عمليات القمع العابرة للحدود والتي امتدت حتى إلى أراضي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

البرلمان الإيطالي يقدّم إلى مريم رجوي بيان دعم أغلبية مجلسي النواب والشيوخ للحل الديمقراطي في إيران- كلمة نائب رئيس البرلمان الإيطاليالبرلمان الإيطالي: بيان أغلبية المجلسين يمثل نموذجاً لسياسة صحيحة تدعم بديل إيران الديمقراطي
أعربت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بالبرلمان الإيطالي، عن تقديرها لبيان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الذي يدعم الحل الديمقراطي الحقيقي للأزمة الإيرانية. ودعت رجوي إيطاليا والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الولي الفقيه انتهج طريق القمع والحروب لتأخير سقوط نظامه الحتمي على حساب تدمير البلاد.

البرلمان الإيطالي | مريم رجوي | البديل الديمقراطي | الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في البرلمان الإيطالي
ومع ذلك، يجب ألا تمنع إجراءات العقوبات السكان المدنيين من الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية. لقد اتخذ البرلمان الإيطالي موقفاً واضحاً تماماً في هذا الصدد.

الزملاء المحترمون، الضيوف الأعزاء، إن تاريخ العلاقات بين أوروبا وإيطاليا وإيران هو تاريخ عريق؛ تاريخ من التبادلات الثقافية والعلمية والإنسانية والروابط الرائعة والمتبادلة التي تشكلت قبل وقت طويل جداً من أحداث العقود الأخيرة. اليوم، وبإيمان راسخ، نؤكد على حسمنا في مواجهة القامعين وتضامننا مع المناضلين وأولئك الذين يقاومون؛ مع وعينا بأن رسم مستقبل إيران يقع على عاتق الإيرانيين أنفسهم، ولكن يجب على المجتمع الدولي أن يضمن بناء هذا المستقبل في ظروف مليئة بالحرية والأمن والقوانين الدولية.

لقد طالت كلمتي قليلاً، ولكن هذا الأمر كان لازماً وضرورياً لتقديم الاحترام لكم جميعاً، وأيضاً لتقديم تقرير عن الجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسات الإيطالية في هذه السنوات تضامناً مع الشعب الإيراني ونضاله المشروع. شكراً لكم.»