عائلات مئات السجناء يتجمعون أمام سجن قزل حصار للاحتجاج على أحكام الإعدام
اليوم الأحد 19 يوليو 2026، يقضي الإضراب عن الطعام والاعتصام لـ 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في الوحدة الثانية من سجن قزل حصار يومه السابع. لقد بدأ هؤلاء السجناء منذ أسبوع احتجاجا واعتصاما تنديدا بآلة الإعدام التابعة لنظام الملالي، مطالبين بوقف أحكام الإعدام اللاإنسانية.
وأعلن السجناء المضربون، وهم يحملون لافتات كتب عليها “حق الشباب الإيراني ليس السجن والإعدام”، عن دعمهم لـ “حملة ثلاثاءات لا للإعدام”، وأكدوا أنهم سيواصلون احتجاجهم حتى تتحقق مطالبهم.
وبالتزامن مع اليوم السابع من هذا الإضراب، تجمع أكثر من 500 من عائلات السجناء أمام سجن قزل حصار مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام. وحاول حرس السجن المجرم، من خلال مهاجمة العائلات وخلق أجواء من الرعب والخوف، منع تشكيل تجمعهم، وهو ما واجه مقاومة وهتافات احتجاجية من قبلهم.
ويمضي السجناء أسبوعهم الأول من الإضراب في وقت حرمهم فيه جلادو النظام من أبسط المرافق الأساسية. وتشير التقارير الواردة إلى تدهور الحالة الصحية لعدد من السجناء. وفي الوقت نفسه، يحاول السجانون والأجهزة الأمنية للنظام، من خلال تقييد اتصالات السجناء، إسكات صوت احتجاجهم ومنع تسريب الأخبار إلى خارج السجن.
وتدعو المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والمقررين المعنيين وعموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى دعم السجناء المضربين والتحرك لإنقاذ حياة آلاف السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، وتؤكد مرة أخرى على ضرورة زيارة بعثة دولية لتقصي الحقائق للسجون الإيرانية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 يوليو/تموز 2026








