مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةباتريك كيندي: خوف نظام الملالي الحقيقي ليس من القنابل بل من مجاهدي...

باتريك كيندي: خوف نظام الملالي الحقيقي ليس من القنابل بل من مجاهدي خلق

موقع المجلس:
شهدت العاصمة الإيطالية روما انعقاد مؤتمر تجمع الإيرانيين الأحرار تحت شعار لا للإعدامات.. نعم لجمهورية ديموقراطية، وذلك بحضور لافت ومميز لعدد كبير من الشخصيات الدولية البارزة، وأعضاء البرلمان الإيطالي، وممثلي المجتمع الأوروبي. وقد ركّز المؤتمر في أعماله وجوهره على الرسالة الموجهة من السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، والتي شاركت بصفتها المتحدثة الرئيسية والرمز القائد للنضال ضد نظام الولي الفقيه لإنقاذ الشعب الإيراني. وفي هذا السياق، ألقى السيد باتريك كيندي، عضو الكونغرس الأمريكي السابق (1995-2011)، خطاباً كاملاً جاء فيه:

مريم رجوي أمام مجلس الشيوخ الإيطالي: نظام الولي الفقيه يصعد هجومه الوحشي على حقوق الإنسان
في كلمة ألقتها أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، استعرضت السيدة مريم رجوي التدهور المريع لملف حقوق الإنسان في إيران، كاشفة عن إعدام قرابة 2400 شخص منذ يوليو من العام الماضي. ونددت رجوي باستغلال نظام الولي الفقيه لأجواء الحرب لتكثيف قمع المعارضين وتنفيذ إعدامات سياسية طالت مواطنين شاركوا في احتجاج يناير، مستشهدة بقضية الشابة أرغوان فلاحي، ومؤكدة أن هذه الجرائم الممنهجة تهدف لبث الرعب ومنع تجدد الاحتجاجات.

باتريك كيندي: خوف نظام الملالي الحقيقي ليس من القنابل بل من مجاهدي خلق

مجلس الشيوخ الإيطالي | مريم رجوي | حقوق الإنسان | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي
كلمة السيد باتريك كيندي:

«شكراً لكم! شكراً لكم يا أصدقائي! يا أصدقائي! إنه لأمر رائع حقاً أن أكون معكم وبجانبكم. أود أن أعرب عن تقديري الصادق لجميع هؤلاء الشباب الحاضرين في هذا الجمع؛ هؤلاء النساء الشابات اللواتي يناضلن من أجل استعادة إيران حتى لا يكون هناك أي تمييز ضد المرأة هناك بعد الآن. فلنصفق جميعاً وبصوت عالٍ لهؤلاء القادة من النساء الشابات الحاضرات في هذه القاعة! وعليكم أن تؤمنوا بأنه لا يوجد شيء يزعج الملالي أكثر من فكرة أن السيدة رجوي تتولى قيادة هذه الجهود. إن هذا الموضوع سيصيبهم بالجنون حتماً! ودعونا نشكر جميع الأجيال السابقة التي ساعدتنا وأوصلتنا إلى هذه النقطة؛ نشكرهم على كل دعمهم اللامحدود والدؤوب طوال هذه السنوات. لقد كان عملكم رائعاً حقاً!

لقد خضنا طوال هذه السنوات، معركة تلو الأخرى، في العديد من النضالات المستمرة. أتذكر أننا ناضلنا لسنوات طويلة من أجل إخراج اسم منظمة مجاهدي خلق الایرانیة من القائمة السوداء. لقد كانوا قد سجلوا اسم مجاهدي خلق كمنظمة إرهابية، وقمنا بزيارة وتغطية العالم بأسره حتى تمكنا في النهاية من شطب اسم مجاهدي خلق من تلك القائمة وأعدنا القوة الدولية لهذه المنظمة. ويا له من انتصار عظيم لكل أولئك الذين قاتلوا في هذا الطريق! واليوم، انضم المجتمع الأوروبي والبرلمان الإيطالي إلى المجلس الوطني للمقاومة، ومنظمة مجاهدي خلق، والشعب الإيراني ليعلنوا دعمهم العلني لإيران جديدة. ويجب عليّ أن أشكر جميع أصدقائنا في أشرف؛ أشرف 1، أشرف 2، وأشرف 3. أنا ممتن لجميع أصدقائنا في أشرف. شكراً لكم على تضحياتكم ودعمكم المستمر.

دعونا نفكر في الوضع الذي نحن فيه اليوم. إنكم تواجهون إيران، وهي واحدة من أغنى دول العالم. ثروة تتجاوز الموارد الطبيعية من نفط وغاز؛ إيران هي أغنى دولة في العالم من حيث رأس المال البشري، والموهبة الفكرية، والإبداع، وشغف شعبها بالتقدم والتطور. شعب ذو ثقافة فارسية عريقة غيّرت مجرى التاريخ. لقد حان الوقت الآن لإعادة إيران إلى شعبها وإلى مكانتها التاريخية في العالم.

لكن هؤلاء الملالي لا يمثلون إيران أبداً. ماذا يفعلون؟ إنهم يبقون شعبهم في حالة جوع. يفضل الملالي إنفاق تريليوني دولار على برامجهم النووية بدلاً من توفير مياه شرب صحية ونقية للشعب الإيراني! إنهم يفضلون إنفاق تريليوني دولار لبناء القنابل الذرية بدلاً من إطعام الشعب الإيراني!

لذا دعونا نفهم هذا الموضوع جيداً؛ كما يقال: أولئك الذين لا يتعلمون من التاريخ محكوم عليهم بتكراره.

لقد تعلمنا درساً مما حدث عندما سيطرنا على بلدكم ووضعنا الشاه في السلطة بدلاً من مصدق. هل تعلمون ما الذي حصلنا عليه؟ دكتاتورية قمعت الشعب الإيراني، وزجت به في السجون وعذبته.

الشعب الإيراني لا يريد العودة إلى عهد الشاه! إنهم لا يريدون العودة إلى عهد الدكتاتورية! ولا يريدون العودة إلى نظام عسكري!

لقد ضحى الشعب الإيراني بحياته بالفعل ولا يزال؛ اليوم، يُقتل أشخاص ويموتون وتُزهق أرواحهم في السجون في جميع أنحاء إيران من أجل الحق في الحرية.

لقد ضحت منظمة مجاهدي خلق سابقاً بمئات الآلاف من أعضائها لتحقيق إيران حرة. الشعب مستعد تماماً؛ وما سيصنع الفارق هو أننا في المجتمع الدولي يجب أن ندعمهم وأن نسأل الناس المتواجدين في ساحات النضال والمواجهة داخل إيران: ماذا يجب علينا أن نفعل لدعمكم في سبيل استعادة بلدكم؟

إنهم هم الذين قادوا هذا النضال ودفعوا به إلى الأمام. يجب أن نقف خلفهم ونبذل كل ما في وسعنا لدعم جهودهم المنظمة؛ لتوفير وسائل الاتصال عبر دعم شبكات الأقمار الصناعية، وتأمين الدعم الداخلي اللازم لهم لكي يتمكنوا من الاستمرار في تنظيم أنفسهم.

نحن نعلم أن هذا الأمر ممكن وبشدة. إنكم تمتلكون القوة السياسية والقدرة التنظيمية العالية في مجاهدي خلق. ولديكم موقف وبرنامج سياسي محدد وواضح من خلال برنامج المواد العشر للمستقبل الذي طرحته مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ومن خلال الدمج بين هذا البرنامج السياسي للمجلس الوطني للمقاومة والتنظيم السياسي لمجاهدي خلق، فإنكم تمتلكون القوة الكاملة لاستعادة بلدكم وجلب الحرية!

والآن نحن نواجه فرصة تاريخية، لأننا نعلم أن هذا التغيير سيحدث حتماً. في الوقت الحالي، رژیم ونظام الولي الفقيه يحارب نفسه ويعيش حرباً داخلية. لا توجد بنية تحتية منظمة أو حكومة فاعلة في إيران. الناس يعيشون في مجاعة حقيقية. الاقتصاد مدمر تماماً. ويُعدم الناس بمعدلات غير مسبوقة. ولماذا كل هذا؟ لأن النظام يعلم أن قلقه ورعبه الحقيقي هو من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة. إنهم قلقون وخائفون من هذه الحركة أكثر من خوفهم من القنابل!

البرلمان الإيطالي: بيان أغلبية المجلسين يمثل نموذجاً لسياسة صحيحة تدعم بديل إيران الديمقراطي
أعربت السيدة مريم رجوي، في كلمة ألقتها بالبرلمان الإيطالي، عن تقديرها لبيان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ الذي يدعم الحل الديمقراطي الحقيقي للأزمة الإيرانية. ودعت رجوي إيطاليا والاتحاد الأوروبي للوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكدة أن الولي الفقيه انتهج طريق القمع والحروب لتأخير سقوط نظامه الحتمي على حساب تدمير البلاد.

البرلمان الإيطالي | مريم رجوي | البديل الديمقراطي | الولي الفقيه | يوليو 2026
مريم رجوي في البرلمان الإيطالي
يمكن للقنابل أن تستمر في السقوط، ولكن ليس هذا هو الشيء الذي سيغير إيران؛ إن ما سيغير إيران هو الشعب نفسه، بشرط أن نقوم نحن بدعمهم في جميع أنحاء العالم.

ونحن الآن أمام فرصة وعقد فريد، لأنه لا يوجد طريق أو خط للعودة إلى الوراء. إن نفس الظروف التي أدت في إيران إلى الانتفاضات الشعبية في الأعوام 2017 و2019 و2022 و2026، هي اليوم أكثر بروزاً وملموسةً ووضوحاً من أي وقت مضى في التاريخ. هذه هي اللحظة الفريدة والاستثنائية في التاريخ حيث يمكنك في النهاية استعادة بلدك.

وأود أن أقول لكم: هذا نضال يجب أن يشغل عقل وفكر كل إنسان محب للحرية في جميع أنحاء العالم؛ لأن النضال الذي تقاتلون من أجله في إيران هو نضال يجمع ويؤحد جميع الأحرار.

أتذكر أن والدي الراحل، السناتور كيندي، وقف إلى جانب المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) ضد نظام الفصل العنصري (الأبرتهايد) في جنوب أفريقيا. في ذلك الوقت، لم يكن أحد يعتقد أو يتصور أن بإمكانهم التخلص من نظام الفصل العنصري. لم يكن أحد يتخيل ذلك على الإطلاق. ولكن هل تعلمون ماذا حدث؟ فرض العالم الغربي في النهاية عقوبات على نظام الفصل العنصري. وتعرفون ماذا حدث بعد ذلك؟ أُطلق سراح نيلسون مانديلا من سجن جزيرة روبن وسار مباشرة ليخطو داخل القصر الرئاسي لجنوب أفريقيا!

وبالمثل تماماً، ستخرج مريم رجوي أيضاً من المنفى وتخطو مباشرة نحو قيادة إيران ديمقراطية وجديدة! أنا إيراني!»