موقع المجلس:
يوم الأربعاء 15 يوليو ، شهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدة مناطق أخرى، موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية والعمالية الغاضبة. وجاءت هذه التحركات الشعبية احتجاجاً على استمرار التضخم الاقتصادي المتسارع، والانهيار الحاد في مستويات المعيشة، والارتفاع الجنوني في أسعار صرف العملات الأجنبية. ويعكس هذا الحراك المتصاعد حالة الغليان الداخلي الرافض لسياسات نظام الولي الفقیه التي أفقرت الشعب واستنزفت مقدراته بالكامل.
https://x.com/Mojahedinar/status/2076603427535069493
قمع وحشي ضد سائقي طهران في شارع ولي عصر
في قلب العاصمة طهران، نظم السائقون الذين ضاقوا ذرعاً بالظلم والجور والفقر والتضخم الاقتصادي وقفة احتجاجية حاشدة في شارع ولي عصر الاستراتيجي. واحتج السائقون على التدهور المريع لظروفهم الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
لليوم الثاني على التوالي.. احتجاجات من نُهبت أموالهم في طهران
الاثنين 13 يوليوتظاهر، اليوم، لليوم الثاني على التوالي، مواطنون من تبريز نُهبت أموالهم، احتجاجًا على ما وصفوه باستيلاء شركات حكومية على أموالهم.
وخلال الاحتجاج، هاجمت قوات الأمن التابعة للنظام المتظاهرين، ما أدى… pic.twitter.com/pIAKX2IOn3
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) July 13, 2026
رد الفعل الأمني القمعي: واجهت القوات الأمنية والقمعية التابعة للنظام الإيراني المجرم المتظاهرين بوحشية مفرطة.
أدوات القمع والاعتداء: استخدمت قوات النظام الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق السائقين المحتجين والاعتداء المباشر عليهم.
دوافع النظام للقمع: يأتي هذا القمع العنيف مدفوعاً بحالة الرعب والهلع الهائلين التي يعيشها قادة النظام من احتمال تحول هذه الاحتجاجات الفئوية إلى شرارة لاندلاع احتجاجات وطنية عارمة وشاملة للشعب الإيراني تسقط سلطتهم.
تجار سوق علاء الدين وتشارسو ينضمون لساحة الاحتجاج
لم تقتصر الحركة الاحتجاجية في العاصمة على قطاع النقل، بل امتدت لتطال عصب الاقتصاد والتجارة في قلب طهران:
إضراب التجار والكسبة: نظم كسبة وتجار سوقي علاء الدين وتشارسو الشهيرين في طهران تظاهرات غاضبة احتجاجاً على السياسات الاقتصادية الفاشلة.
أسباب الغضب التجاري: جاءت هذه المظاهرات رداً مباشراً على التضخم الاقتصادي المستمر وغير المنضبط، بالإضافة إلى الارتفاع المتواصل والقياسي لسعر صرف الدولار مقابل العملة المحلية، مما شل الحركة التجارية تماماً.
غضب عمالي عارم: طرد المدير العام لشركة تشوكا
امتدت شرارة الاحتجاجات لتتخذ طابعاً أكثر حزماً وتحدياً في قطاع الصناعة والمصانع:
احتجاجات عمالية غاضبة: خاض عمال شركة تشوكا (Chooka) احتجاجات عارمة، اليوم الأربعاء ٢٤ تير ، رفضاً لسوء أوضاعهم المعيشية المزرية وتدهور مستواهم الحياتي.
إجراء حاسم ومباشر: في خطوة جريئة تعكس مدى الغضب واليأس العمالي، أقدم العمال المحتجون على مواجهة المدير العام للشركة وطرده خارج أسوار المؤسسة، معلنين رفضهم القاطع لاستمرار الإدارة التي تتجاهل معاناتهم اليومية.
النظام يترقب الانفجار
تثبت هذه الاحتجاجات المتزامنة—من إضراب التجار في الأسواق إلى احتجاجات السائقين في الشوارع وغضب العمال في المصانع—أن الشارع الإيراني بات أقرب من أي وقت مضى من الانفجار الشامل. إن عجز نظام الولي الفقيه عن تقديم أي حلول حقيقية للأزمات المعيشية المتفاقمة، واعتماده الكلي على القمع الوحشي بالهراوات والغاز المسيل للدموع، لن يؤدي إلا إلى تسريع وتيرة المواجهة الحتمية بين الشعب الثائر وسلطة الاستبداد.








