مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنيوز تالك نيويورك :عشرات الآلاف يتظاهرون في باريس وقادة دوليون يعلنون دعمهم...

نيوز تالك نيويورك :عشرات الآلاف يتظاهرون في باريس وقادة دوليون يعلنون دعمهم للبديل الديمقراطي رغم الحظر الفرنسي

موقع المجلس:
وفقاً لتقرير مفصل نشرته شبكة نيوز تالك نيويورك الإخبارية تحدى نحو 50 ألف إيراني قرار الحظر المفاجئ الذي فرضته السلطات الفرنسية في اللحظات الأخيرة، واحتشدوا في العاصمة باريس للمشاركة في تظاهرة إيران حرة 2026 – نحو جمهورية ديمقراطية. وجاء هذا التحرك الشعبي الواسع للتنديد بموجة الإعدامات المتصاعدة في إيران، وللتعبير عن الدعم المطلق للمخطط العشري الذي طرحته السيدة مريم رجوي لإقامة جمهورية ديمقراطية. وتزامن هذا الحراك الميداني مع انعقاد القمة السنوية للمقاومة، والتي شهدت حضوراً استثنائياً لأكثر من مائة من رؤساء الحكومات السابقين، والوزراء، والدبلوماسيين، والقادة العسكريين الكبار من أوروبا وأمريكا الشمالية، والذين وجّهوا رسالة موحدة ترفض الفاشية الحاكمة وتعارض أي عودة للديكتاتورية.

نيوز تالك نيويورك :عشرات الآلاف يتظاهرون في باريس وقادة دوليون يعلنون دعمهم للبديل الديمقراطي رغم الحظر الفرنسي

مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس: حشد من الشخصيات الدولية يؤكد دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة دولية رفيعة المستوى ضمت قادة بارزين مثل بوريس جونسون، شارل ميشيل، وجون بيركو، والجنرال جيمس جونز. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وعلماني وحيد، منتقدين بشدة المحاولات الإدارية الفرنسية لفرض حظر على التظاهرة الكبرى، ومعتبرين أن هذه الضغوط لم تزد الحركة إلا تماسكاً وقوة.

مواقف دولية | مؤتمر باريس | يونيو 2026
مؤتمر إيران الحرة 2026 في باريس بمشاركة دولية
وأفاد تقرير الموقع الإخباري بأن المشاركين تدفقوا إلى باريس عبر أكثر من 800 حافلة من مختلف أنحاء القارة الأوروبية، بالرغم من صدور قرار المنع قبل أقل من 36 ساعة من الموعد المحدد. وقضت المحكمة الإدارية في باريس بأن قرار الحظر الذي فرضته الشرطة استند إلى أسباب عامة تفتقر إلى أي خلفية واقعية ملموسة. وفي الوقت نفسه، كشفت التقارير الاستخباراتية المقدمة إلى المحكمة عن وجود خطر حقيقي بشن هجوم كبير وجدي ضد التظاهرة من قبل النظام الإيراني أو من قبل مجموعات تابعة لـ أنصار الشاه. وأشارت الوثائق القضائية إلى أن بقايا نظام الشاه يحتفظون بجهاز أمن داخلي منحل يُعرف باسم السافاك، والذي هدد بشن هجوم بالقنابل وتفجير الفعالية في حال صدور ترخيص رسمي للتظاهرة.

ورغم التدخلات المتكررة للشرطة الفرنسية ومحاولاتها تفريق الحشود في ظل حرارة شديدة بلغت 36 درجة مئوية، تجمع آلاف الإيرانيين بشكل سلمي ومنظم في ساحة فوبان منذ ساعات الصباح الأولى، مما أسفر عن اعتقال 50 متظاهراً وإصابة 12 آخرين جراء التدخل الأمني. ونظراً لمنع قطاعات واسعة من الوصول إلى الساحة الرئيسية، نظم المتظاهرون تجمعات موازية حاشدة في ساحات تروكاديرو، والباستيل، والجمهورية. وأمام هذا المنع المفاجئ، نجح المنظمون في إظهار مرونة عالية؛ حيث نقلوا برنامج الكلمات بالكامل إلى قاعة مغلقة في وقت قياسي لإتاحة الفرصة للوفود الدولية لإلقاء خطاباتهم الداعمة.

وفي كلمتها الإستراتيجية أمام القمة، أكدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة، السيدة مريم رجوي، أن محاولة تعيين نجل خامنئي في منصب الولي الفقيه لا تعكس قوة النظام، بل هي دليل على ضعفه الشديد وأزمته الداخلية الخانقة التي تمثل محطته الأخيرة. وشددت رجوي على أن الإعدامات اليومية بحق السجناء السياسيين لن تنقذ السلطة أمام الانتفاضة المنظمة، مطالبة باشتراط وقف الإعدامات وقتل المتظاهرين في أي اتفاق دولي مع طهران. وأوضحت أن الخلافات العلنية التي ظهرت بعد توقيع مذكرة التفاهم كشفت عن الانقسامات العميقة وغياب الاستقرار داخل النظام، مؤكدة أن خيار المقاومة المنظمة هو السبيل الوحيد لإقامة إيران حرة وديمقراطية وعلمانية وغير نووية.

من جانبه، انتقد الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، شارل ميشيل، بشدة قرار السلطات الفرنسية بحظر التظاهرة السلمية، جازماً بأن سياسة الاسترضاء لم ولن تنجح أبداً، وأن النظام الإيراني يستغل نهج المهادنة الغربية فقط لشراء الوقت وإطالة معاناة الشعب. وفي السياق ذاته، سخر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، بوريس جونسون، من التبريرات الرسمية الفرنسية المتعلقة بالطقس والتهديدات الأمنية ووصفها بالترهات، مؤكداً أن الاستسلام لمطالب نظام الولي الفقيه يعد خطأً فادحاً، ومعلناً تأييده الكامل للمخطط العشري للسيدة رجوي كخريطة طريق لبناء إيران الحرة. كما أدانت النائبة الفرنسية، كريستين آريغي، الحظر واعتبرته خيانة للمبادئ الديمقراطية الفرنسية ورضوخاً غير مقبول لضغوط طهران، مشيدة بالمقاومة الإيرانية باعتبارها البديل المنظم الذي يمثل الرعب الأكبر للنظام الحاكم.

مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس يحيي ذكرى انتفاضة 20 حزيران بمشاركة دولية واسعة
انعقد مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس بالتزامن مع الذكرى الـ45 لانطلاق المقاومة الشاملة، بمشاركة حاشدة من قادة وزعماء دوليين بارزین كبوريس جونسون وشارل ميشيل. وأكدت السيدة مريم رجوي في خطابها أن إسقاط الاستبداد الديني في إيران يرتكز على سواعد الشعب ومقاومته المنظمة وجيش التحرير، مستعرضةً التزامات خطة المواد العشر لبناء جمهورية ديمقراطية ترفض وبشكل قاطع إرث نظام الشاه وحكم الملالي.

مؤتمر باريس | خطة المواد العشر | يونيو 2026
كلمة مريم رجوي في مؤتمر إيران الحرة 2026 بباريس
وعبّر وزير الخارجية الأوكراني السابق، دميترو كوليبا، عن صدمته من فرض مثل هذه القيود على دعاة الديمقراطية في فرنسا، في حين وصف رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، جون بيركو، قرار المنع بأنه استسلام بائس يصب في مصلحة الملالي، رافضاً أي عودة لنظام الشاه ومؤكداً أن رضا بهلوي لا يمثل بديلاً ديمقراطياً. وعلى الصعيد العسكري والإستراتيجي، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، الجنرال جيمس جونز، ومعه المبعوث الأمريكي السابق الجنرال كيث كيلوغ، أن نظام الولي الفقيه يمر بأضعف مراحله منذ خمسة عقود نتيجة فقدانه الشرعية والانهيار الاقتصادي، مشيدين بدور المقاومة المنظمة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة ووحدات المقاومة في الداخل. كما أشاد القائد الأعلى السابق لقوات الناتو، الجنرال تود وولترز، بجاهزية البديل الديمقراطي، وحذر وزير الدفاع البريطاني السابق، السير ليام فوكس، والنائب بوب بلاكمان، والسفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز، من خطورة رفع العقوبات أو تسويق رضا بهلوي كبديل زائف، مؤكدين أن المخطط العشري هو الخيار العملي الوحيد للانتقال الديمقراطي وبناء جمهورية حرة خالية من السلاح النووي.