موقع المجلس:
تواصل انعقاد أعمال اليوم الثاني للمؤتمر العالمي السنوي إيران الحرة 2026، حیث شهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026. والذي حمل هذا العام شعارًا استراتيجيًا حاسمًا: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية.
يكتسب هذا المؤتمر أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجيوسياسية والعسكرية المتسارعة التي أعقبت العمليات العسكرية الدولية الكبرى ضد البنية التحتية للنظام التي أدت إلى غياب الولي الفقيه السابق علي خامنئي وتصفية القيادات العسكرية العليا للنظام، ما وضع السلطة في طهران أمام مأزق بنيوي وأزمة شرعية غير مسبوقة. شارك في هذه القمة التاريخية حشد غفير من كبار المسؤولين السياسيين، ومستشاري الأمن القومي السابقين، والجنرالات العسكريين والقادة السابقين لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بالإضافة إلى وفود برلمانية رفيعة المستوى من مجلس الشيوخ الأمريكي، والبرلمان البريطاني، والبرلمان الأوروبي، وكندا، وإسبانيا، وبلجيكا، وفنلندا، إلى جانب ممثلي الجاليات الإيرانية في الشتات وشباب. وجاء المؤتمر رداً سياسياً بليغاً على المحاولات الأخيرة لفرض قيود وحظر تعسفي على المظاهرات السلمية في شوارع باريس، ليعلن المشاركون بصوت واحد رفضهم لسياسات الاسترضاء ومذكرات التفاهم الناقصة، مؤكدين أن الحل الوحيد لمعادلة إيران يكمن في الداخل وعبر إسقاط النظام الإيراني وإقامة بديل ديمقراطي مستقل يرفض العودة إلى الاستبداد الملكي السابق.
مريم رجوي في مؤتمر “إيران الحرة 2026”: التغيير في إيران يرتكز على قوة مقاتلة على الأرض
انعقدت في باريس اليوم الأحد فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر “إيران الحرة 2026” بمشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا. وفي كلمتها أمام المؤتمر، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التحية لرواد انتفاضة 20 يونيو 1981 وللشهداء، مؤكدة في الذكرى الخامسة والأربعين للمقاومة أن التغيير الحقيقي يستند إلى الحراك الميداني والقوى المقاتلة على الأرض.
مؤتمر باريس | إيران الحرة 2026 | يونيو 2026
كلمة السيدة مريم رجوي في مؤتمر إيران الحرة 2026
السيدة مريم رجوي: التغيير في إيران يصنعه الشعب وقواه المقاتلة على الأرض
افتتحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أعمال الجلسة بكلمة تاريخية استراتيجية أكدت فيها أن معادلة إيران قد وجدت حلها الحاسم على الأرض بفعل المقاومة المنظمة ووحدات المقاومة التي أطلقت المحركات في جميع المحافظات الـ 31. وتطرقت السيدة رجوي إلى الذكرى الخامسة والأربعين لانتفاضة 20 يونيو 1981، معتبرة إياها المنعطف التاريخي الذي اختار فيه مجاهدو خلق طريق المقاومة بدلاً من الاستسلام الفاشي لخميني. وانتقدت السيدة رجوي بشدة قرار السلطات الفرنسية بحظر المظاهرة السلمية في باريس واحتجاز المتظاهرين، واصفة إياه بأنه نتاج صفقات ومساومات بائسة مع بقايا النظام، مشيدة بمواقف البرلمانيين الفرنسيين الأحرار الذين أعلنوا تضامنهم مع المقاومة. وفنّدت رجوي الروايات الغربية الساذجة حول إمكانية إصلاح النظام أو الانهيار التلقائي، مؤكدة أن التغيير يتطلب قوة حقيقية قادرة على مواجهة الكبت وإزاحة حرس النظام ، وهي القوة المعمدة بتضحيات أكثر من 100 ألف شهيد ومجزرة السجناء السياسيين عام 1988. وأوضحت الرئيسة المنتخبة أن النظام يمر اليوم بأضعف مواقفه التاريخية عقب غياب خامنئي وعجز ابنه ومجلس الخبراء عن ملء الفراغ، مشيرة إلى أن الولي الفقيه الجديد يحاول الالتفاف على التزامات حكومة بزشكيان بالتمسك بالخطوط الحمراء الإقليمية والنووية. واستعرضت السيدة رجوي خارطة طريق الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة، والتي تلتزم بنقل السيادة الكاملة للشعب الإيراني وإجراء انتخابات حرة لعقد المجلس التأسيسي في غضون 6 أشهر، مجددة تأكيدها على أن المقاومة لا تبحث عن كسب السلطة بل عن إعادتها لأصحابها الحقيقيين.
الدكتورة رامش سبهرراد: صوت الحرية يتحدى الحظر الأمني وسياسات التهدئة
أدارت الدكتورة رامش سبهرراد، مديرة الجلسة، أعمال المؤتمر بكلمة افتتاحية قوية سلطت فيها الضوء على الصمود الأسطوري للجالية الإيرانية في الشتات، مشيرة إلى أن أكثر من 100 ألف إيراني تدفقوا إلى باريس وتحدوا الحظر الأمني والعنف غير المبرر الذي مارسته الشرطة الفرنسية في اللحظات الأخيرة، حيث نجحوا في إسماع صوت الشعب الإيراني في مواقع متعددة من العاصمة. وربطت الدكتورة سبهرراد بين حراك الأمس وملحمة 20 يونيو 1981 عندما واجه الملالي نصف مليون متظاهر سلمي في طهران بالرصاص والاعتقال والتعذيب، مشددة على أن تلك الدماء شكلت الحجر الأساس لحركة المقاومة المعاصرة. وأضافت أن محاولات الالتفاف الدولية وسياسات الاسترضاء فاشلة ولن توقف التوقيت المتسارع لسقوط النظام الإيراني الذي باتت ساعته الرملية تتحرك أسرع من أي مفاوضات، مؤكدة أن المؤتمر ينعقد اليوم للتضامن مع السجناء السياسيين، ووقف الإعدامات، ودعم النساء والشباب ووحدات المقاومة الذين يرفضون دكتاتورية الشاه ودكتاتورية الملالي على حد سواء.
https://x.com/i/broadcasts/1XGyggEZnQRxM?t=49m0s
تقرير مرئي: كلمة الجنرال جيمس جونز مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق في مؤتمر إيران الحرة
أعرب الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي وقائد قوات الناتو الأسبق في أوروبا، عن تقديره لجهود السيدة مريم رجوي في تنظيم المؤتمر. وأشاد جونز بالحماس والالتزام الدولي لدعم مستقبل إيران، مستنكراً الاستجابة الدولية المتأخرة والضعيفة في الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كقائد حقيقي يمثل تطلعات الشعب الإيراني وسكان مخيم “أشرف”.
مواقف دولية | بث مرئي | يونيو 2026
كلمة الجنرال جيمس جونز في مؤتمر إيران الحرة 2026
الجنرال جيمس جونز: تآكل قدرات النظام البنيوية وانهياره الاقتصادي والشرعي
استعرض الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق والقائد الأعلى الأسبق لقوات الحلفاء في أوروبا (ناتو)، في كلمته التي تمثل عامه الخامس عشر في دعم المقاومة، التقييم العسكري والاستراتيجي للوضع الراهن في إيران، مؤكداً أن النظام الإيراني يمر حالياً بأضعف نقطة له منذ نصف قرن من الزمان. وأوضح الجنرال جونز أن معالم الانهيار البنيوي تتجلى في شلل القدرات الدفاعية، وانهيار الاقتصاد الخرب، والأزمات الحيوية الخانقة كجفاف المياه في طهران، فضلاً عن الصراع الداخلي حول مركز القرار كما ظهر في التضارب بين إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز وإعلان القيادة المركزية الأمريكية بقاءه مفتوحاً. وحدد جونز ثلاثة معايير حاسمة لتحقيق التغيير متوفرة اليوم بالكامل: غضب شعبي متفجر وأزمة شرعية خانقة، ووجود قوة منظمة ومضحية يرتعد منها النظام رعباً وهي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة والمجلس الوطني للمقاومة، والتقاء هذا الحراك الشعبي بالمقاومة المستقلة. وانتقد جونز بشدة محاولات إحياء ترشيح رضا بهلوي وإرث السافاك القمعي، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب ونائبه فانس رفضا علناً هذه الدكتاتورية الوراثية، ومشدداً على أن الحل يكمن في دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي وتكثيف الجهود الدبلوماسية لدعوتها رسمياً من قِبل الحكومات الغربية.
البرلماني بوب بلاكمان: تجريم حرس النظام البريطاني والاعتراف بالحكومة المؤقتة
أعلن البرلماني البريطاني المحافظ، بوب بلاكمان، رئيس اللجنة البريطانية لإيران الحرة، في كلمته نيابة عن الوفد المشترك من مجلسي العموم واللوردات، عن إقرار الحكومة البريطانية رسمياً لتشريع تاريخي يصنف حرس النظام الإيراني (IRGC) منظمة إرهابية ويصادر أصوله، معتبراً هذه الخطوة تمهيداً أساسياً للانتقال الديمقراطي المنظم بقيادة السيدة مريم رجوي. وأشار بلاكمان إلى أن النظام الإيراني وصل إلى طريق مسدود تاريخي يعتمد فيه على مشانق الإعدام، وحجب الإنترنت، ونشر الأسلحة الثقيلة في الشوارع لمواجهة انتفاضة 2025-2026، فضلاً عن تصدير الإرهاب الإقليمي لابتزاز العالم واحتجاز الرهائن. وفنّد بلاكمان بشدة البروباغندا التي حاولت الترويج لاین الشاه، رضا بهلوي، مستنكراً إشادته بأجهزة السافاك وزعمه الحصول على دعم من 50 ألف عنصر من حرس النظام ، ومؤكداً أن التغيير الحقيقي يتطلب تضحيات جسام قدمتها وحدات المقاومة ومجاهدي خلق طيلة أربعة عقود. وكشف بلاكمان عن تأييد أكثر من 3000 برلماني وشخصية دولية ورؤساء دول سابقين من 55 دولة لإعلان مشترك يرحب بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة كبديل شرعي وجاهز لنقل السيادة للشعب عبر انتخابات حرة.
البرلماني ديفيد جونز: إدانة التواطؤ الفرنسي ودعم الخيار الثالث للتغيير الداخلي
وجّه البرلماني البريطاني ووزير شؤون ويلز الأسبق، ديفيد جونز، انتقادات لاذعة وقاسية للسلطات الفرنسية بسبب إصدارها أمراً قضائياً تعسفياً بحظر مسيرة المعارضة قبل أقل من 48 ساعة من انطلاقها رغم الاتفاق المسبق منذ أسابيع، مستشهداً بمقولة الفيلسوف الفرنسي مونتسكيو حول الطغيان عندما يرتكب باسم القانون والعدالة. وأكد جونز أن هذا الحظر لن يثني المقاومة، بل يمنحها زحماً جديداً لإيصال رسالتها بأن الشعب الإيراني يرفض الاستبداد بكافة أشكاله؛ فلا عودة لماضي الشاه ولا بقاء لدكتاتورية الولي الفقيه الحالية. وانتقد جونز سياسة الاسترضاء الغربية الساذجة والتنازلات التي منحت لنظام يخشى شجاعة السيدة مريم رجوي، والنساء، والشباب، والسجناء السياسيين، مؤكداً أن الخيار الاستراتيجي الصحيح هو الخيار الثالث الذي طرحته المقاومة الإيرانية: لا الحرب الخارجية ولا الاسترضاء، بل التغيير الديمقراطي بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة القائمة على مبادئ خطة النقاط العشر.
تقرير مرئي: كلمة الجنرال جوزيف كيث كيلوغ مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق في مؤتمر إيران الحرة
أكد الجنرال جوزيف كيث كيلوغ، مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس الأمريكي، أن المرحلة الحالية تمثل اللحظة الأكثر وعداً لمستقبل إيران منذ عام 1979. وأشار كيلوغ في كلمته إلى أن التطورات الأخيرة وإعادة تشكيل المنطقة أجبرت النظام الثيوقراطي في طهران على التفاوض بعد عقود من ترهيب شعبه والعالم، مشدداً على أن السلطة الحاكمة باتت اليوم في أضعف حالاتها منذ عقود.
مواقف دولية | بث مرئي | يونيو 2026
كلمة الجنرال جوزيف كيث كيلوغ في مؤتمر إيران الحرة 2026
الجنرال جوزيف كيث كيلوغ: تهاوي أذرع طهران الإقليمية ومحورية مبدأ ثق ولكن تحقق
قدم الجنرال جوزيف كيث كيلوغ، المبعوث الأمريكي الخاص السابق ومستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس الأمريكي، تحليلاً عسكرياً شاملاً وميدانياً للمرحلة الحالية، معلناً أن النظام الإيراني يمر بأضعف ساعاته السياسية والعسكرية منذ عام 1979 عقب تدمير أذرعه الإقليمية في دمشق وغزة ولبنان، وسقوط نظام مادورو الحليف له في فنزويلا، ما أدى إلى تحطيم بنية النفوذ الإيراني التي استغرق بناؤها نصف قرن في غضون أشهر معدودة. واستعرض الجنرال كيلوغ نتائج عملية مطرقة منتصف الليل وعملية الغضب الملحمي الحاسمة التي أدت إلى تصفية علي خامنئي والقيادة العسكرية العليا للنظام، وتدمير ترسانته الصاروخية وقاعدته الصناعية الدفاعية وقواته البحرية التي كانت تهدد الممرات المائية والوطن الأمريكي. وحذر كيلوغ من الأكاذيب البنيوية للنظام، مستشهداً بالمثل الشهير للرئيس ريجان ثق ولكن تحقق، ومذكّراً بالدور التاريخي للمجلس الوطني للمقاومة عام 2002 عندما خاطر شبكته في الداخل لكشف موقعي نطنز وأراك السريين للبرنامج النووي تحت غطاء مشاريع زراعية. وشدد كيلوغ على أن تجريد النظام من طموحه النووي يجعله عارياً وضعيفاً أمام شعبه، داعياً المقاومة ووحدات المقاومة إلى تكثيف هجومها الاستراتيجي وفرض التغيير من الداخل وإجبار النظام الثيوقراطي على الرحيل التام.
السير ليام فوكس: وقف القتال مجرد هدنة مؤقتة والاسترضاء خداع للذات
أكد السير ليام فوكس، عضو البرلمان البريطاني ووزير الدفاع والتجارة الدولية الأسبق، أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير ومذكرة التفاهم الحالية ما هما إلا هدنة مؤقتة واستراحة محارب، مشدداً على أنه لن يتحقق استقرار أو سلام مستدام في الشرق الأوسط والعالم ما دام النظام الإيراني جاثماً على السلطة في طهران. وأوضح فوكس أن إغلاق مضيق هرمز تسبب في أكبر انقطاع لإمدادات النفط في التاريخ المعاصر مهدداً الاقتصاد العالمي بالركود التضخمي، محذراً من أن خلو مذكرة التفاهم من بند نزع الصواريخ البالستية ووقف تمويل الأذرع الإقليمية كحزب الله والحوثيين يمثل ثغرة خطيرة ستستغلها طهران لإعادة ترتيب أوراقها بمجرد الإفراج عن أصولها المجمدة. واستنكر فوكس استمرار الإعدامات الوحشية ضد الشباب الإيراني لبث الرعب السياسي، داعياً الحكومات الغربية إلى التوقف عن وصف النظام بأنه سلطة دينية لأن ممارساتهم الخالية من الرحمة والشفقة هي استغلال دنيء وخسيس للدين، مؤكداً أن الحق المطلق والشرعي في إدارة شؤون إيران يخص الشعب الإيراني وحده الذي يتطلع لإقامة جمهورية علمانية ديمقراطية لا مكان فيها للطغاة أو الملوك.
القاضي الفيدرالي لويس فري: المساءلة الجنائية الشخصية لقادة النظام ومحاسبة مجرمي الحرب
طرح القاضي الفيدرالي والمدير الأسبق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، لويس فري، رؤية قانونية وحقوقية تركز على مبدأ المساءلة الشخصية والمحاسبة الجنائية لقادة النظام الإيراني عن الجرائم ضد الإنسانية وإرهاب الدولة. وانتقد فري بشدة خلو مذكرات التفاهم الدولية الحالية وبيانات مجموعة السبع من أي إشارة للإعدامات السياسية وحماية المدنيين، مشبهاً هذا الموقف بالتواطؤ التاريخي لمؤتمر إيفيان عام 1938 الذي خذل الضحايا وأعطى ضوءاً أخضراً للنظام النازي لارتكاب الهولوكوست. وكشف فري لأول مرة عن كواليس تصنيف منظمة مجاهدي خلق كمنظمة إرهابية في التسعينيات من قِبل البيت الأبيض، مؤكداً أن القرار اتُّخذ سياسياً دون استشارة الـ (FBI) وأنه افتقر تماماً لأي أساس واقعي أو أدلة، ما أجبر الإدارة الأمريكية على إلغائه لاحقاً أمام المحاكم. وأشاد فري بالبند الثالث من خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي التي تؤكد على ملاحقة الجناة وتحقيق العدالة لضحايا مجازر السجناء السياسيين، مؤكداً أن أبطال أشرف والشهداء يمثلون الشهود والأدلة القولية الحية لإدانة أركان هذا النظام الإرهابي شخصياً، ومستشهداً بملف تفجير أبراج الخبر كمثال على حتمية المحاسبة الجنائية الدولية.
البرلمانية كاثيلين ديبورتر: قمع النساء ركيزة أيديولوجية والخوف غير خندقه
أعلنت عضو البرلمان البلجيكي، كاثيلين ديبورتر، دعمها المطلق والشامل لنضال المرأة الإيرانية التي تقود الاحتجاجات في الشوارع، مؤكدة أن القمع الوحشي والاضطهاد الممنهج المفروض على النساء ليس عفوياً بل هو ركيزة أيديولوجية أساسية يعتمد عليها النظام الإيراني لبث الترهيب والخوف. وأوضحت ديبورتر أن التجربة أثبتت أن هذا النظام غير قابل للإصلاح البتة ويجب إسقاطه واستبداله بجمهورية ديمقراطية قائمة على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي التي تضمن فصل الدين عن الدولة والمساواة التامة وقضاءً مستقلاً وإيران غير نووية مسالمة مع أوروبا والعالم. ودعت ديبورتر الدول الأوروبية إلى التخلي عن سياسات التهدئة والالتزام بالوضوح الأخلاقي وجعل ملف حقوق الإنسان ووقف الإعدامات شرطاً لأي علاقات مع طهران، مختتمة بلمسة حماسية حول مباراة كرة القدم بين بلجيكا وفريق النظام، متمنية الفوز لتهدي كل هدف للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة في الداخل التي جعلت الخوف يغير خندقه لينتقل إلى صفوف السلطة المرعوبة.
رئيسة الوزراء أنيلي ياتينماكي: حتمية سقوط الدكتاتورية التاريخي على غرار جدار برلين
أكدت رئيسة وزراء فنلندا الأسبق وعضو البرلمان الأوروبي السابق، أنيلي ياتينماكي، أن العيش في ظل الخوف الدائم وحرمان الشعب من حرياته الأساسية هو أمر لا يمكن تصوره في القرن الحادي والعشرين، مشددة على أن الانتفاضة الوطنية الأخيرة أثبتت أن التغيير لن يأتي عبر الحروب الخارجية أو الصمت والصفقات، بل يصنعه الأحرار والمناضلون على الأرض المستعدون لتحدي المشانق والاعتقال. وأشارت ياتينماكي إلى أن منطق التاريخ يعلمنا أن الدكتاتوريات التي تحكم بالخوف وتفتقر للحاضنة الشعبية تضعف كل يوم وتنهار فجأة وبسرعة فائقة عندما تحين اللحظة المناسبة، مستشهدة بالانهيار المفاجئ لجدار برلين وتفكك الاتحاد السوفيتي الذي لم يكن يتخيله أحد. وأعلنت تضامنها الكامل مع السيدة مريم رجوي وخطة النقاط العشر، مؤكدة أن التاريخ يقف اليوم بكل ثقله في صف حرية الشعب الإيراني لإقامة حكومة ديمقراطية شرعية تحت قيادتها الحكيمة.
الجنرال تود وولترز: الزخم الاستراتيجي للمقاومة والتحييد الكامل للإرهاب الإقليمي
أشاد الجنرال تود وولترز، القائد الأعلى الأسبق لقوات الحلفاء في أوروبا (ناتو) وقائد القوات الأمريكية في أوروبا السابق، بالمرونة والصمود الدؤوب لأبطال أشرف 3، مؤكداً أن مسيرة المقاومة قد اكتسبت زخماً استراتيجياً هائلاً وحملة منظمة بقيادة السيدة مريم رجوي تقود بثبات نحو النصر النهائي. وأوضح الجنرال وولترز، من واقع خبرته العسكرية، أن التحديات الانتقالية في القرن الحالي معقدة للغاية وتتطلب التمسك بالحقائق المجردة في ساحة المعركة لمواجهة التضليل الإعلامي للنظام. وشدد وولترز على الضرورة الاستراتيجية القصوى لتحييد قدرات النظام الإيراني النووية ووقف إرهابه الداخلي والخارجي، مؤكداً أن الدعم المالي والعسكري الذي تقدمه طهران لميليشيات حوثيين وحزب الله يجب أن ينتهي بشكل قطعي ولا عودة له، وأن وحدات المقاومة المنتشرة في جميع محافظات إيران الـ 31 متمسكة بهدفها الاستراتيجي لنيل الحرية والرفاه وإقامة حكومة تمثل تطلعات مواطنيها.
اللاهوتية مارغوت كيسمان: الإيمان الحي يولد شجاعة مواجهة الطغيان داخل الزنازين
أعربت الدكتورة مارغوت كيسمان، الأسقفة اللوثرية والرئيسة السابقة لمجلس الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا، عن إدانتها الشديدة لموجة الإعدامات السياسية واضطهاد الأقليات الدينية في إيران، مستعرضة الإعلان المشترك الذي وقّعته مع 30 شخصية دينية ومسيحية ويهودية، برئاسة رئيس أساقفة كانتربري السابق روان ويليامز، للتأكيد على أن قضية إيران هي قضية بشر ونساء وأطفال يرزحون تحت الرعب وليست مجرد أزمة جيوسياسية وصراع على النفط. وفنّدت كيسمان الأطروحات التي تزعم أن النظام قد تعزز بعد الأحداث العسكرية الأخيرة، مشددة على أن غضب العائلات الساعية للعدالة وصمود السجناء السياسيين والنساء في غرف التعذيب ومواقع الإعدام يثبتان أن الطغيان لا مستقبل له. وربطت كيسمان بين شجاعة المقاومة الإيرانية والتاريخ الألماني في مواجهة النازية، مستحضرة تضحيات ديترش بونهوفر وإليزابيث فون تادن، لتؤكد أن الإيمان الحي يولد الشجاعة لمواجهة الظلم، معلنة دعمها الكامل لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي التي تضمن فصل الدين عن الدولة وحرية المعتقد الشاملة.
السيدة إنغريد بيتانكور: مشانق النظام تفضح عجزه والشرعية الديمقراطية للمقاومة
وجّهت السينية الكولومبية والمرشحة الرئاسية السابقة، إنغريد بيتانكور، تحية إجلال وإعجاب لأبطال أشرف 3 ووحدات المقاومة، مستحضرة الكلمات البطولية والوصايا التاريخية التي تركها الشهداء الشباب الذين أعدمهم النظام مؤخراً في أواخر مارس 2026، وفي مقدمتهم بابك عليبور وبويا قبادي، والذين أعلنوا من داخل زنازينهم قبل صعود المشانق رفضهم لدكتاتورية الملالي ودكتاتورية الشاه وتعهدهم بالنضال لإقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة. وأعربت بيتانكور عن خزيها واشمئزازها الشديد من قرار السلطات الفرنسية بحظر التجمع السلمي في باريس، معتبرة إياه صدمة وتناقضاً مؤلماً في بلد إعلان حقوق الإنسان والمواطن لعام 1789، ومحذرة من أن النظام الإيراني لم يعد يكتفي بتصدير الإرهاب الإقليمي بل يسعى اليوم لتصدير قمع المعارضة إلى الأراضي الحرة لإسكات أصوات التضامن العالمي. وأوضحت بيتانكور أن الضربات الدولية ضد البنية التحتية العسكرية للنظام أضعفته، لكن العمل العسكري وحده لن يصنع ديمقراطية؛ فالشعب الإيراني هو القوة الوحيدة القادرة على إسقاط الطغيان الحاكم وتوفير البديل الشرعي والمنظم الذي توحدت حوله كافة حركات المعارضة بانتخاب السيدة مريم رجوي كقائدة ملهمة تمتلك الحل والشرعية وخارطة طريق واضحة عبر خطة النقاط العشر للانتقال من الظلمات إلى النور.
السفيرة كارلا ساندز: نافذة الفرصة التاريخية ورفاه الشعب عبر اقتصاد السوق الحر
أكدت كارلا ساندز، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك، أن النظام الإيراني يمر بأسوأ أوقاته ويتراجع بشكل حثيث عقب خمسة عقود من القمع الممنهج، معتبرة المرحلة الحالية بمثابة نافذة فرصة تاريخية واستراتيجية لا يمكن تفويتها لإسقاط الاستبداد. وأوضحت ساندز أن تصاعد الإعدامات الأخيرة ضد أعضاء مجاهدي خلق هو دليل قاطع على رعب السلطة من شبكة وحدات المقاومة المنظمة التي هزت أركانها في الداخل، مشددة على أن البديل الحقيقي يجب أن ينبع من الداخل وليس عبر فرض حلول خارجية. وحذرت ساندز بشدة من الأوهام والبروباغندا التي يقودها این الشاه رضا بهلوي في لوس أنجلوس وشوارع أوروبا، مستنكرة رفع أنصاره لصور جهاز السافاك القمعي ودعواته الساذجة لأمريكا من أجل إكمال المهمة وإسقاط النظام نيابة عنه، مؤكدة افتقاره لأي حاضنة شعبية أو قاعدة منظمة مستعدة للتضحية في حين يهتف الشعب في الشوارع لا للشاه ولا للولي الفقيه. وأعلنت ساندز تأييدها المطلق لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مبرزة أهمية بند اقتصاد السوق الحر لإنقاذ المواطنين من نسبة التضخم التي بلغت 100% والإفقار الممنهج، داعية الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لاعتماد هذه الاستراتيجية التي تقودها النساء لبناء دولة حرة ومزدهرة.
رئيس الوزراء غاير هارد: انهيار بنيوي شامل وفشل سياسات منح طوق النجاة لطهران
انتقد رئيس وزراء آيسلندا الأسبق والسفير السابق لدى واشنطن، غاير هارد، السلوك التعسفي للسلطات الفرنسية في حظر المظاهرة واحتجاز المعارضين، مؤكداً أن هذه الممارسات لن تزيد المقاومة إلا عزماً وصلابة لمواصلة النضال. وأوضح هارد أن طفرة الإعدامات الصادمة منذ أواخر مارس والشنق المستهدف لأعضاء منظمة مجاهدي خلق والسجناء السياسيين تمثل الاعتراف النهائي بالخوف والذعر الذي يعيشه الملالي، فالأنظمة المستقرة والواثقة لا تحكم بلادها عبر المشانق. وأشار هارد إلى أن سياسات الاسترضاء الغربية الساذجة منحت النظام أطواق نجاة لسنوات طوال وتغاضت عن انتفاضات الشعب بحجة عدم وجود بديل، مؤكداً أن المجلس الوطني للمقاومة قد أثبت اليوم امتلاكه لإطار مؤقت مهيكل وجاهز عملياً لقيادة الانتقال الديمقراطي دون إحداث فوضى. وأعرب هارد عن قلقه البالغ من أن تؤدي مذكرات التفاهم والاتفاقيات الدولية الـ 14 الحالية إلى تقوية النظام الإيراني لا إضعافه بسبب إغفالها البنود الجوهرية المتعلقة بالإعدامات وحقوق الإنسان، مشدداً على أن خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي هي المسار الحقيقي والوحيد الذي يضمن بناء إيران ديمقراطية وغير نووية.
السفير روبرت جوزيف: تفكيك الحمض النووي النووي للنظام والرفاه الشامل بخمسة لا
أكد السفير روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية الأسبق لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، أن الرؤية الحكيمة والقيادة التاريخية للسيدة مريم رجوي تمثل مصدر إلهام حقيقي للأجيال الحالية والقادمة التي ستعيش حتماً في إيران الحرة، موجهاً تحية تضامن لإخوته وأخواته في أشرف 3 ووحدات المقاومة في الخطوط الأمامية. وحذر السفير جوزيف من ثغرات البند الوارد في مذكرة التفاهم الدولية والمتعلق بالالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران، مؤكداً أن الولي الفقيه سيفهم هذا البند كضوء أخضر وفرصة مواتية لارتكاب المزيد من الإعدامات والمجازر الجماعية ضد شعبه. وأوضح جوزيف أن السعي الحثيث لامتلاك السلاح النووي لابتزاز جيرانه والعالم يسري في الحمض النووي (DNA) لهذا النظام الفاسد، وأن الرهان الغربي على إمكانية تعديل سلوك هؤلاء القتلة الأشرار عبر مذكرات التفاهم هو وهم وحماقة خطيرة. ودعا جوزيف الإدارة الأمريكية والحكومات الغربية إلى تغيير النموذج الحالي وتبني خطة النقاط العشر للسيدة رجوي كخيار أخلاقي واستراتيجي لحفظ الأمن القومي، مختتماً كلمته بمعادلة سياسية حاسمة تتضمن خمسة لا وثلاثة نعم: لا لإيران مسلحة نووياً، لا لنظام الملالي، لا لنظام الشاه، لا للإعدامات، لا للاسترضاء؛ ونعم للحرية، نعم للديمقراطية، ونعم لخطة النقاط العشر.
السفير لينكولن بلومفيلد: تعرية مؤامرات المخابرات الإيرانية وتجريم مجازر عام 1988
استعرض السفير لينكولن بلومفيلد، المساعد الأسبق لوزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية والعسكرية، التطور التاريخي للمؤامرات الأمنية والسياسية التي قادها النظام الإيراني لضرب المقاومة، مشيراً إلى أن القاعة الحالية التي يحتشد فيها المشاركون جرى بناؤها هندسياً في وقت قياسي قبل سنوات كرد بليغ على إلغاء سابق للمؤتمر في باريس بضغط من طهران لتوفر منبراً حراً وآمناً للمعارضة بعيداً عن مغتالي النظام. واستنكر بلومفيلد تذرع السلطات الفرنسية بوجود تهديدات بقنابل لحظر مسيرة الأمس، مذكّراً بـأن عملاء وزارة المخابرات والأمن الإيرانية جرى ضبطهم وإدانتهم بالسجن 22 عاماً بتهمة التخطيط الفعلي لتفجير مؤتمر المقاومة في فيلبينت عام 2018، وموضحاً أن طهران خططت لتلك المجزرة البشرية في قلب أوروبا بينما كان الاتفاق النووي (JCPOA) سارياً بالكامل وقبل انسحاب أمريكا منه. وانتقد بلومفيلد امتثال العواصم الغربية طيلة عقود لمطالب طهران بإدراج منظمة مجاهدي خلق في قوائم الإرهاب وتكرار الروايات الكاذبة لتشويهها كأجر مدفوع لتمرير صفقات الرهائن والبرنامج النووي، مؤكداً أن كابوس طهران يوشك على الانتهاء وعهد الاسترضاء قد ولى. ودعا بلومفيلد واشنطن ولندن وباريس وبرلين إلى التوقف عن الخوف من استفزاز هذه الزمرة غير المنتخبة وفتح قنوات الحوار الرسمي فوراً مع السيدة مريم رجوي التي تحظى خطتها بدعم برلماني واسع في 34 دولة، والتركيز على دعم 92 مليون مواطن إيراني يحتاجون لمعرفة حقيقة مجازر النظام وتصفية 30 ألف سجين سياسي عام 1988 ومحاسبة الجناة الإرهابيين عن جرائمهم من بيروت إلى برلين.
السيدة ليندا تشافيز: خجل أمريكي من مذكرات التفاهم والصمود المستلهم من النموذج الأوكراني والروماني
أعربت السيدة ليندا تشافيز، المديرة السابقة لمكتب العلاقات العامة في البيت الأبيض، عن شعورها بالخزي الشديد كمواطنة أمريكية إزاء بعض البنود الواردة في مذكرة التفاهم الدولية الأخيرة، منتقدة بشدة البند الثاني الذي يعترف بـ سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدلاً من الاعتراف بسيادة الشعب الإيراني، ومحذرة من أن البند السادس الذي يعد بتقديم 300 مليار دولار لإعادة الإعمار سيذهب مباشرة لتمويل وإعادة بناء الآلة العسكرية والمنشآت النووية التي دمرتها القوات العسكرية الغربية بنجاح، ولن يخدم مصالح المواطنين في المستشفيات والمدارس. واستشهدت تشافيز بالذكرى الـ 250 لإعلان الاستقلال الأمريكي وكيف تمكن أجدادها من العمال والفلاحين والمثقفين من مواجهة القوة الأكبر في العالم ونيل حريتهم، مؤكدة أن السيدة مريم رجوي تبث الأمل وتؤكد بحق أن الحرية لا يمكن فرضها بإسقاط القنابل من الخارج بل تولد من الداخل حين ينتفض الشعب الإيراني وأبطال أشرف 3 ووحدات المقاومة لاستعادة سيادتهم الكاملة وبناء جمهوريتهم الديمقراطية.
السناتور إينيغو فرنانديز غارسيا: قرار مجلس الشيوخ الإسباني ودعوة السيدة رجوي لمدريد
أعلن السناتور الإسباني وعضو برلمان كانتابريا، إينيغو فرنانديز غارسيا، في أول خطاب يلقيه باللغة الإنجليزية في حياته، عن الدعم المطلق وباسم مجلس الشيوخ الإسباني للسيدة مريم رجوي وللمجلس الوطني للمقاومة، مؤكداً الالتزام بالوقوف معها اليوم وغداً وحتى اللقاء قريباً في طهران الحرة. واستعرض غارسيا قرار مجلس الشيوخ الإسباني التاريخي الصادر في فبراير 2025 بشأن إيران وحقوق الإنسان وحقوق المرأة ووقف الإعدامات، والذي نص صراحة على دعم وتأييد خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة كحل أصيل وجذري للأزمة الإيرانية. وكشف غارسيا عن تحركات برلمانية مكثفة تجري حالياً بالتنسيق مع بيلار روخو، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإسباني، لتوجيه دعوة رسمية للسيدة مريم رجوي لزيارة مدريد وإلقاء خطاب رسمي أمام البرلمان لشرح رؤيتها للشعب الإسباني. وشدد غارسيا على أن قضية حرية إيران تختلف عن أي ملف دولي آخر كفنزويلا مثلاً، لأن إسقاط النظام الإيراني لا يعني حرية الإيرانيين فحسب، بل يمثل الضمانة الأساسية لأمن واستقرار أوروبا والعالم وإنهاء الخطر النووي وتمويل الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الشباب الإيراني يرفضون العيش في ظلمات العصور الوسطى ويختارون صياغة مستقبلهم في القرن الحادي والعشرين.
البرلماني ستروان ستيفنسون: المرأة الحديدية للمقاومة تكسر طوق الحصار الفرنسي
شنّ عضو البرلمان الأوروبي الأسبق، ستروان ستيفنسون، هجوماً عنيفاً وقاسياً على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والحكومة الفرنسية، واصفاً قرار حظر التجمع السلمي واحتجاز عشرات الآلاف من الإيرانيين داخل الحافلات لساعات طويلة في درجة حرارة بلغت 36 مئوية، وطرح المتحدثين والمشاركين أرضاً من قِبل شرطة مكافحة الشغب وسجن بعضهم ونقل آخرين للمستشفيات، بأنه عمل همجي مخزٍ ويمثل ولطخة عار سوداء في سجل فرنسا وخيانة لمبادئ الحرية والمساواة والإخاء تجعل لافاييت يتقلب في قبره. واستعرض ستيفنسون مسيرة 25 عاماً قضاها رفقة زملائه أليخو فيدال كوادراس وباوولو كاساكا في دعم السيدة مريم رجوي، مؤكداً أن المقاومة واجهت طيلة ربع قرن أزمات عاصفة ومؤامرات دولية جائرة وقوائم إرهاب مسيسة، فضلاً عن الهجمات والمجازر الدموية في معسكري أشرف وليبرتي في العراق، لكنها خرجت من كل معركة منتصرة ومرفوعة الرأس بفضل صمودها وقوة تنظيمها ونقل أبطالها إلى ألبانيا. ووجّه ستيفنسون تحية فخر إلى أبطال أشرف 3 ووحدات المقاومة والشباب الثائر في الداخل، واصفاً السيدة مريم رجوي بـ المرأة الحديدية الحقيقية للمقاومة الإيرانية التي تقود معركة الحرية بعزيمة لا تلين، مؤكداً أن الكلمة الوحيدة الحتمية التي تلخص نهاية هذا الصراع ضد النظام الإيراني هي: النصر الشامل.
البرلماني باولو كاساكا: سقوط شرعية حرس النظام ورسائل الدعم الصادقة من الشيوخ الأمريكي
استعاد عضو البرلمان الأوروبي الأسبق، باولو كاساكا، ذكرياته التاريخية قبل 23 عاماً وتحديداً في الثالث من يوليو 2003 عقب زيارته الأولى لـ أوفير سور واز للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح السيدة مريم رجوي في ظل أوقات عصيبة ظن فيها الأعداء وتواطؤ القوى الدولية أنهم قادرون على سحق المقاومة المنظمة عبر الاعتقالات والمطاردات وقوائم الإرهاب الجائرة، مؤكداً أن التاريخ أثبت فشلهم وزيف تخرصاتهم بفضل الصمود التاريخي للأحرار. وأوضح كاساكا أن النظام الإيراني تلقى ضربة قاصمة بوفاة خامنئي وفقد كل شرعية سياسية أو شعبية، مشدداً على أن قوات حرس النظام باتت مكروهة ومنبوذة من الشعب الإيراني الذي ملأ الشوارع هاتفاً بإسقاط النظام، ومؤكداً أن طغاة طهران والمهرجين الزائفين الذين يدعون المعارضة قد انتهى أمرهم التاريخي وأن فجر الحرية قادم بقيادة السيدة رجوي. واستعرضت مديرة الجلسة في هذا السياق رسائل تضامن ودعم واسعة النطاق من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي، وفي مقدمتها رسائل السناتورة جين شاهين، والسناتور تيد كروز، والسناتور توم تيليس، والسناتور روبن غاليغو، بالإضافة إلى رسالة السيد بيتراس أوستريفيشيوس من لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، والتي أكدت جميعها على أن الرعب الأكبر للنظام يكمن في التنظيم الاحترافي للمقاومة وخطة النقاط العشر التي تحمي أبطال أشرف 3 وتأسس لدولة ديمقراطية ترفض الثيوقراطية الحاكمة والعودة لدكتاتورية الشاه.
الحقوقية ماهان تاراج: صوت الجيل الثالث للمقاومة وتجسيد إرث شهداء الداخل
اختتمت الحقوقية الإيرانية ومؤسسة بودكاست L’Iran Décrypté، ماهان تاراج، أعمال المؤتمر بكلمة مؤثرة ربطت فيها بين مسيرتها الشخصية وملحمة 20 يونيو 1981، مشيرة إلى أنها وُلدت بعد شهر واحد من فرار والديها من رصاص النظام الذي استهدف نصف مليون متظاهر سلمي في طهران وكانت والدتها حاملاً بها في الشهر الثامن، لتبدأ حياتها في ظلال هذا التاريخ المجيد وتنتقل في السادسة من عمرها للاحتماء بفرنسا. وأوضحت تاراج، بصفتها متخصصة في القانون ونشأت في ظل دولة المؤسسات وحرية التعبير، أنها لم ترث القناعات السياسية لوالديها تلقائياً، بل درست وقارنت وقيمت الأمور بعقلية نقدية وحقوقية مجردة لتصل إلى قناعة راسخة بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق يمثلان البديل الوحيد الذي يجسد مبادئ الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والتعددية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وسيادة القانون التي جرى خرقها تعسفياً بالحظر الفرنسي الأخير. وحيّت تاراج شجاعة الجيل الشاب ووحدات المقاومة في الداخل الذين يواجهون الطغيان تحت ظلال المشانق وغرف التعذيب، مستحضرة كمثال للتضحية المهندس ومعلم الفيزياء الشهيد وحيد بني عامريان الذي أعدمه النظام لعجزه عن مساومته على عقيدته الإيمانية والسياسية، مؤكدة أن دماء الشهداء تجري اليوم في عروق الجيل الثالث من المنتفضين داخل إيران وخارجها وأن حراكهم المستقل لن يستكين حتى يشرق فجر الجمهورية الديمقراطية الحرة في أرجاء الوطن.








