موقع المجلس:
بالتزامن مع الاستعدادات للتجمع السنوي للجاليات الإيرانية في باريس، أفادت وكالة أنباء الكنيسة البروتستانتية الألمانية بصدور بيان دولي وقّعه 30 من كبار الأساقفة والقادة الدينيين والحاخامات من دول مختلفة، عبّروا فيه عن قلقهم إزاء أوضاع حقوق الإنسان في إيران، ولا سيما ما يتعلق بتزايد أحكام الإعدام بحق المعارضين والسجناء السياسيين.
ودعا الموقعون المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية للحد من الانتهاكات الحقوقية، مؤكدين دعمهم للمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومشيرين إلى تأييدهم للمقترحات السياسية التي تدعو إلى إقامة نظام قائم على التعددية السياسية والحريات العامة، ومن بينها برنامج النقاط العشر الذي تطرحه Maryam Rajavi.
مشاركة شخصيات دينية بارزة
وأشارت الوكالة إلى أن البيان حظي بدعم شخصيات دينية بارزة، من بينها:
Heinrich Bedford-Strohm.
Wolfgang Huber.
Margot Käßmann.
كما شارك في المبادرة عدد من القادة الروحيين من أوروبا ومناطق أخرى، في خطوة هدفت إلى تسليط الضوء على القضايا الحقوقية المرتبطة بإيران، بالتزامن مع الفعاليات السياسية المزمع تنظيمها في باريس.
مخاوف من تصاعد الإعدامات
ووفقاً لما ورد في البيان، أعرب الموقعون عن قلقهم من تزايد أحكام الإعدام والتضييق على المعارضين السياسيين خلال الفترة الأخيرة. كما رأوا أن الأوضاع الإقليمية والتوترات الأمنية قد تُستغل لتشديد الإجراءات الداخلية ضد المعارضين والأقليات الدينية.
وأشار البيان إلى تقارير دولية تتحدث عن أوضاع حقوق الإنسان في إيران، داعياً إلى مراقبة هذه التطورات عن كثب والعمل على حماية الحقوق الأساسية للمواطنين.
أوضاع الأقليات الدينية
وتناول البيان أيضاً أوضاع الأقليات الدينية، بما في ذلك المسيحيون، مستنداً إلى تقارير صادرة عن مؤسسات دولية وأممية. وأكد الموقعون أن حرية المعتقد والعبادة تُعد من الحقوق الأساسية التي ينبغي ضمانها لجميع المواطنين دون تمييز.
كما أشاروا إلى تقارير تتحدث عن تعرض بعض رجال الدين المسيحيين وأتباع الكنائس لضغوط أو ملاحقات خلال فترات مختلفة، مطالبين باحترام الالتزامات الدولية المتعلقة بحرية الدين والمعتقد.
دعوات لدعم مسار ديمقراطي
وفي ختام بيانهم، شدد القادة الدينيون على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان، وأعلنوا تأييدهم لتطلعات الإيرانيين الساعين إلى نظام سياسي يقوم على الديمقراطية والتعددية وسيادة القانون.
كما عبّروا عن دعمهم للمبادئ التي تتضمنها الرؤى المطروحة من قبل قوى المعارضة، والتي تشمل حماية الحريات الأساسية، وتحقيق المساواة بين المواطنين، وضمان استقلال المؤسسات العامة، وفصل الدين عن مؤسسات الحكم، وبناء دولة تستند إلى القانون وحقوق الإنسان.








