موقع المجلس:
بالتزامن مع الذكرى الخامسة والأربعين لأحداث 20 يونيو 1981، التي تعد محطة بارزة في تاريخ المقاومة الإيرانية، إضافة إلى إحياء يوم الشهداء والسجناء السياسيين وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني عام 1987، نفذت وحدات المقاومة سلسلة من الأنشطة الميدانية في عدد من المدن الإيرانية.
وشملت هذه الفعاليات 22 مدينة، من بينها طهران، سنندج، دورود، لاهيجان، كرج، ساري، كرمانشاه، بندر عباس، بيرجند، مشهد، تبريز، شيراز، كاشان، فسا، زنجان، قزوين، سمنان، أصفهان، الأهواز، شاهين شهر، بوشهر، وشهرضا. وهدفت الأنشطة إلى إبراز رسائل سياسية مرتبطة بتاريخ المقاومة الإيرانية والدعوة إلى التغيير السياسي في البلاد.
إحياء ذكرى 20 يونيو ورسائل مرتبطة بالمقاومة
شهدت المدن المشاركة رفع شعارات وكتابات تستحضر ذكرى 20 يونيو 1981، باعتبارها محطة مفصلية في مسار المعارضة الإيرانية. وركزت الرسائل الميدانية على مفاهيم الصمود والتضحية والاستمرار في مواجهة الاستبداد، مع التأكيد على أهمية النضال من أجل الحرية والتغيير.
وتضمنت الشعارات المرفوعة في مدن مختلفة تأكيداً على أن هذه المناسبة تمثل رمزاً للمقاومة ضد الديكتاتورية، وأنها شكلت نقطة تحول في مسار الحراك المعارض داخل إيران.
إبراز دور جيش التحرير الوطني الإيراني
كما خصصت الأنشطة جانباً كبيراً للإشادة بجيش التحرير الوطني الإيراني، حيث اعتبرت الشعارات المرفوعة أن هذا التشكيل يمثل أحد الرموز الأساسية في تاريخ المقاومة الإيرانية.
وتنوعت الرسائل بين التأكيد على دوره في النضال السياسي والعسكري ضد النظام، وبين استذكار تصريحات وشعارات تاريخية ارتبطت بقيادات المقاومة، مع التأكيد على مفاهيم الحرية والاستقلال وحق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله.
رفض الاستبداد بمختلف أشكاله
ومن أبرز المحاور التي ركزت عليها الأنشطة الميدانية التأكيد على رفض جميع أشكال الحكم الاستبدادي، سواء المرتبطة بالنظام الملكي السابق أو بالنظام الديني القائم حالياً.
ورفعت شعارات شددت على معارضة الديكتاتورية بمختلف صورها، مؤكدة أن مستقبل إيران يجب أن يقوم على الحرية والاختيار الشعبي، بعيداً عن أي نموذج سلطوي. كما تضمنت بعض الرسائل انتقادات مباشرة للقيادة الحالية، إلى جانب التأكيد على دعم قيادات ورموز المعارضة الإيرانية.
رسالة سياسية موحدة
عكست هذه التحركات الميدانية، وفق منظميها، تمسك قطاعات من المعارضة الإيرانية بخيار التغيير السياسي، وإحياء الذاكرة المرتبطة بمحطات تاريخية في مسار المقاومة. كما هدفت إلى توجيه رسالة مفادها أن المطالبة بالحرية والديمقراطية لا تزال حاضرة في مختلف المدن الإيرانية، وأن النشاط المعارض مستمر رغم التحديات والقيود المفروضة على العمل السياسي داخل البلاد.








