مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمشکلة المنطقة کما الشعب الايراني في بقاء النظام

مشکلة المنطقة کما الشعب الايراني في بقاء النظام

صوت العراق -منى سالم الجبوري:
إصدار أکثر من 70 قرار إدانة دولية بحق النظام الايراني في مجال إنتهاکات حقوق الانسان والاعدامات التعسفية التي يقوم بتنفيذها بحق الشعب الايراني، وإندلاع 5 إنتفاضات عارمة بوجه النظام مع آلاف التحرکات والنشاطات الاحتجاجية الاخرى، أعطت إنطباعا کاملا للعالم کله بشأن الماهية الاستبدادية له ومن إنه أبعد ما يکون عن تمثيل الشعب والتعبير عنه.
ولم يقف هذا النظام عند هذا الحد، بل إنه تجاوز ذلك ليشکل فيما بعد أکبر مشکلة سياسية وأمنية وإجتماعية لبلدان المنطقة ولاسيما بعد أن عبث بالاوضاع السياسية والامنية لأربع دول تمکن لأسباب متباينة من بسط نفوذه وهيمنته عليها، وعلى الرغم من المحاولات والمساعي الدولية والاقليمية لجعل طهران تنأى بنفسها عن هذا الدور المشبوه أو على الاقل تحدده في إطار ضيق، لکنها لم ترفض ذلك فحسب بل إنها تمادت أکثر حتى أصبحت تشکل تهديدا وتحديا استراتيجيا لبقية بلدان المنطقة.
وعند إلقاء نظرة على الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة من زواية تدخلات النظام الايراني، فإن ذروتها کانت عندما أراد إستغلال هجمة السابع من أکتوبر 2023، وإستغلالها لصالحه بما يجبر بها تفاقم أوضاعه الداخلية والرفض الشعبي المتزايد له وحتى السعي من أجل إسقاطه، وذلك ما أدى على مردود عکسي سلبي على السلام والامن خصوصا وإن النظام الايراني عمل ويعمل من أجل إفشال أي حل سلمي للقضية الفلسطينية بما فيها حل الدولتين ويصر على بقاء المشکلة في طور التجاذب والصراع، وهو ما إنعکس في النتيجة سلبا عليه أيضا حيث أدت الى إشعال حربي الايام ال12 والاخيرة في 28 فيبراير 2026، حيث لم يصبح الملف النووي لطهران المشکلة الوحيدة مع العالم بل وأضيف لها مشکلة تدخلاته في المنطقة.
اليوم وفي ظل التعقيدات والاشکالات العسکرية والامنية في الاوضاع السائدة في لبنان والتي للدور السلبي لحزب الله اللبناني الذي يعتبر وکيلا له في هذا البلد، وفي الوقت الذي يسعى فيه الشعب والحکومة اللبنانية للعمل من أجل الخروج من دائرة هيمنة ونفوذ النظام الايراني وإستعادة إستقلالية قراره السياسي وسيادته الوطنية، فإن النظام الايراني وعن طريق الحزب المذکور يصر على إبقاء لبنان أسيرا لسياساته المشبوهة.
نشر سفارة النظام الايراني في تغريدة له لصورة لخريطة إيران وفي وسطها خريطة لبنان وکتبت”لبنان هو قلب إيران”، وما أثارته من حالة من الغضب بينت بوضوح إن اللبنانيين يرون بوضوح إن طهران قد جلبت الخراب والدمار على بلداهم وإن حزب الله ورط لبنان بحرب لا دخل له فيها.
لکن المشکلة لا تقف ولا تنتهي عند حدود لبنان فهناك العراق واليمن أيضا يعانيان من نفس الحالة بل وإن أمن واستقرار المنطقة بات رهينا بالدور المشبوه لطهران وإن ما قامت وتقوم به خلال الحرب الاخيرة وحتى الان يدل على إصرارها على التمسك بسياستها التي تعتبر خرقا لکل القوانين الدولية والاعراف السائدة في العلاقات وهذا ما يدل بکل وضوح إن مشکلة السلام والامن في المنطقة کما الحال مع مشکلة الشعب الايراني في مواجهته القمع والتنکيل والاستبداد ستبقى ببقاء هذا النظام، وإن الحل يکمن في أمرين، الاول هو قطع العلاقات السياسية والاقتصادية کافة معه، والثاني يکمن في تغييره من خلال دعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير وإنهاء الدکتاتورية.