مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباراتساع الاحتجاجات ضد النظام الإيراني مع صرخة المتقاعدين

اتساع الاحتجاجات ضد النظام الإيراني مع صرخة المتقاعدين

موقع المجلس:
صعد متقاعدو الضمان الاجتماعي، و في تحدٍ مستمر لسياسات التجويع والإفقار، صعد يوم الأحد 24 مايو 2026، من حراكهم الاحتجاجي في عدة مدن إيرانية، أبرزها شوش ورشت والعاصمة طهران. واحتشد المحتجون الغاضبون أمام مقار مؤسسة الضمان الاجتماعي، ليرفعوا أصواتهم عالياً تنديداً بتدهور أوضاعهم المعيشية، وتأخير زيادة رواتبهم التقاعدية الهزيلة التي تتركهم فريسة للجوع. وتساءل المتقاعدون بغضب: لماذا يجب أن ننتظر ثلاثة أشهر لزيادة معاشاتنا؟ ولماذا يتم تجاهل أزمتنا المعيشية الخانقة؟.

صرخة المتقاعدين: الاحتجاجات تتسع ضد النظام الإيراني

صرخة ضد الفقر والفساد الممنهج:
وتمثل هذه التجمعات الغاضبة صرخة مدوية ضد الفقر المدقع والتضخم الجامح الذي يعصف بالبلاد. وندد المحتجون بشدة بسياسات الفساد والنهب واستغلال ثروات الشعب، معبرين عن غضبهم العارم إزاء غياب أبسط الخدمات الطبية والرعاية الاجتماعية. كما سلطوا الضوء على الارتفاع الجنوني لإيجارات المنازل، والأجواء الحربية المدمرة التي يفتعلها النظام، والتكاليف المعيشية التي خرجت عن السيطرة وأجبرت الملايين على العيش تحت خط الفقر المطلق في ظل انعدام الأمن الوظيفي وتفشي البطالة.

تصاویری دیگری از تجمع اعتراضی دانش آموزان در خرم آباد

إيران: احتجاجات غاضبة للخبازين في كرمانشاه وانتفاضة طلابية تواجه القمع في خرم آباد
شهدت شوارع المدن الإيرانية غلياناً مستمراً ضد سياسات نظام الولي الفقيه؛ حيث خرج الخبازون في كرمانشاه تنديداً بالجوع والانهيار الاقتصادي، فيما انتفض طلاب جامعة خرم آباد ضد القرارات التعسفية. وواجهت القوات الأمنية التجمعات الطلابية بالهراوات والغاز مسيل الدموع في محاولة يائسة لاحتواء الغضب الشعبي.

حراك مستمر | مايو 2026 – تلاحق الاحتجاجات الفئوية والطلابية يضع أجهزة نظام الملالي في حالة استنفار دائم خوفاً من الانفجار الشامل
احتجاجات كرمانشاه وخرم آباد في إيران
غليان شعبي ومشانق الخوف:
وفي ظل هذه الضائقة الاقتصادية الخانقة والظلم المستشري، بات المجتمع الإيراني يعيش حالة غليان شديدة تنذر بانفجار انتفاضة شعبية عارمة وشاملة في أي لحظة. ولمواجهة رعب السقوط، يلجأ نظام الولي الفقيه إلى سلاحه الوحيد المتبقي، ألا وهو القمع الوحشي؛ حيث تحاول الأجهزة الأمنية السيطرة على هذا الغضب المجتمعي المتصاعد عبر تكثيف حملات الاعتقالات التعسفية، وتنفيذ موجات مسعورة من الإعدامات، في محاولة يائسة لزرع الرعب وإسكات أصوات الجياع والمضطهدين.

حتمية الانهيار ونهاية الاستبداد:
إلا أن الخبراء والمراقبين للشأن الإيراني يؤكدون إجماعاً على أن هذا الوضع المأساوي لا يمكن أن يكون مستداماً. ويرى المحللون أن سياسة نظام الملالي المعتمدة على المشانق والقمع لن تفلح في كبح جماح مجتمع وصل إلى حافة الانفجار بسبب الجوع وانعدام العدالة. ويشيرون إلى أن استمرار هذه السياسات الكارثية لن يؤدي إلا إلى تسريع وتيرة الانهيار، وتحويل شرارة الغضب الحالية إلى عاصفة كبرى تقتلع جذور الديكتاتورية إلى الأبد.