مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيخلف العليان لـ "الملف نت": العرب لم يبيعوا.. بل الذين تربوا في...

خلف العليان لـ “الملف نت”: العرب لم يبيعوا.. بل الذين تربوا في ايران ورضعوا من ثدييها هم الذين باعوا

Imageردا على تصريحات هادي العامري وقادة الائتلاف  

الملف-عمان – سكينة محمد سعيد
Imageقال الشيخ خلف العليان  رئيس مجلس الحوار الوطني وعضو جبهة التوافق العراقية ردا على الهجوم الذي بدأه الائتلاف الشيعي الحاكم في العراق على دول الجوار، وتحديدا الأردن والسعودية وتركيا ومصر، إن نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي أصبح محاصرا من قبل عدد كبير من دول العالم وكذلك الدول العربية واراد الخروج من هذا المأزق الذي دخل فيه فبدأ هجومه ليبرر ابتعاده عن هذه الدول وعدم التزامه بكل المقررات بغية استمرار السيطرة الإيرانية على العراق والتملص من تنفيذ ما اتفق عليه في مؤتمر شرم الشيخ والالتزامات التي وعد بتنفيذها.
وأضاف العليان في تصريحات للملف نت إن الدول العربية لم ترعى أي من السياسيين أو الكتل السياسية للعمل باسم العرب السنه بل كانت على الدوام يتقدم النصح بالعمل من اجل العراق ودفع حكومة المالكي للخروج من المأزق    الحالي الذي هي فيه، واعتقد إن هذه هي أهم الأسباب التي جعلت حكومة المالكي توجه الاتهامات إلى الدول العربية.

وعن صعوبة تنفيذ مقررات مؤتمر شرم الشيخ قال إن المالكي ملتزم باتفاقات معينة مع الائتلاف ومع إيران لتنفيذ أجندة خاصة في العراق إلا وهي "إبادة اكبر عدد ممكن من السنة حصرا ومن الوطنيين الآخرين الذين يؤمنون بالثوابت الوطنية من الشيعة والأكراد، أو إجبارهم على النزوح إلى خارج العراق وخاصة خارج محافظة بغداد وعلى هذا الأساس فهم غير جادين بالمصالحة الوطنية وبناء العراق والحفاظ على وحدته وعليه فمن الصعب إن ينفذ المالكي مااتفق عليه في مؤتمر شرم الشيخ والتي أصبحت الآن ملزمة التنفيذ".
وردا على تصريحات هادي العامري رئيس منظمة بدر والتي قال فيها إن العرب تخلو عنا ولم يبق لنا إلا ايران قال الشيخ خلف ان العرب لم يبيعوا.. ولكن"الجماعة"هم الذين باعوا العرب والعراق واتفقوا مع الاحتلال على غزو العراق وتدميره لذلك هم لم يهددوا العراق فقط بل أساءوا إلى الأمن القومي للأمة عموما.
وأضاف: هم لم يلجئوا إلى إيران لهذا السبب لكنهم تربوا في إيران ورضعوا من ثدييها وتأمروا على العراق من أرضها لذلك هم يعتبرونها الأم الرءوم التي يلجأون إليها بسبب أو من دونه.
وأوضح إما نحن فالعرب أهلنا ومرجعنا والعراق بلد عربي لذلك فالعرب ملزمون بمعاونتنا للحفاظ على بلدنا وتحريره من كل دنس.
وبخصوص تصريحات عبد العزيز الحكيم التي اعتبر فيها أن العراق يحارب الإرهاب والقاعدة نيابة عن العرب رد الشيخ خلف العليان قائلا:"إن الإرهاب لم يكن معروفا لا في العراق ولا في الأمة العربية قبل الحرب على العراق بل إن الإرهاب الذي يتحدثون عنه جاء مع غزو العراق بعد إن ترعرع وتربى في حضن إيران التي لازالت تدعمه وتقدم له الدعم بجميع أنواعه سواء كان لوجستيا أو عسكريا او ماديا وتدفع به إلى العراق بدءا من إرهاب المليشيات وانتهاء بإرهاب القاعدة لغرض استمرار وتيرة العنف وإثارة الفتنة الطائفية التي يحاول الاحتلال وإذنابه إدامتها في العراق خدمة لمصالحهم.
وأشار إلى إننا نفرق بين المقاومة التي تقاتل المحتل وأعوانه وبين الإرهاب الذي يستهدف الأبرياء من السنة والشيعة والعراقيين جميعا.
وحول عمليات تفريغ المناطق السنية من أهلها تنفيذا لأجندة إيرانية قال الشيخ خلف:"إن الأجندة التي يسير عليها المالكي ومن كان قبله هو إبادة اكبر عدد من السنة في بغداد وتهجيرهم خارجها لتحويلها غالى محافظة شيعية لا سنة فيها".
وأضاف"لا نريد إن نظلم المالكي لأنه شيعي متطرف لأنه قام فعلا بضرب الشيعة العراقيين في قرية الزركة في النجف وأباد حوالي 1200 شخص بين طفل وامرأة وشيخ من الأبرياء وهو الآن يضرب الشيعة العرب في العمارة والناصرية والديوانية والبصرة، وهنا نفهم إن الأجندة التي ينفذها هي تدمير وإقصاء كل من لا يؤمن بالأجندة الإيرانية والثوابت الوطنية من جميع الملل.
وردا على سؤال حول  متى سيتم الانسحاب من العملية السياسية  قال :"ان قرار جبهة التوافق بالانسحاب من الحكومة في حال عدم تنفيذ المالكي لمطالب معينة جاء متزامنا مع مؤتمر شرم الشيخ ورغبة من الجبهة في إعطاء الفرصة الأخيرة للمالكي لتنفيذ ما مطلوب منه قررنا التريث الحقيقة إن الكرة الآن في ملعب رئيس الوزراء وارى من المناسب إن ينفذ ما وعد به وإلا ستكون النتائج سلبية".
وبين إن جبهة التوافق    منحت المالكي الوقت الكافي لتنفيذ ما التزم به قبل إن تبادر الى الانسحاب الذي بات قراره وشيكا كذلك لنكشف حقيقة المالكي إمام الدول، ونظهر مراوغته وعدم التزامه بالإيفاء بوعوده وحتى تتأكد الدول العربية من جديتنا في المصالحة التي يطبل ويزمر لها دون إن يبدأ تنفيذها وسيره في اتجاه تنفيذ الأجندة الإيرانية من خلال الاستمرار بعمليات القتل والتهجير والاجتثاث.
وعلق الشيخ خلف  على تهديدات رئيس الوزراء نوري المالكي لكم وأمره قياداته العسكرية" الضرب بيد من حديد كل من يدعو إلى تدخل الآخرين في الشؤون العراقية "؟ قائلا : "لا يحق للمالكي إن يتصرف بهذا الشكل فمن حق السياسيين القيام بأي عمل يرونه مناسبا خدمة للعراق وأهله ووفقا للصيغ الديمقراطية سواء من خلال تشكيل جبهة وطنية داخل أو خارج البرلمان أو غير ذلك    لكن المالكي يتصرف وكأنه جاء العراق وسيطر على الحكم من خلال انقلاب عسكري ونسي انه جاء ممتطيا ظهور الدبابات الأمريكية ولذلك فهو يمن علينا بقبوله مشاركتنا بالعملية السياسية على الرغم من إننا جئنا منتخبين من قبل الشعب وعليه فنحت أصحاب المنة والفضل عليه".
وبين"إننا قبلنا الجلوس معهم والمشاركة في العملية السياسية لأننا نشعر بان العراقيين تعبوا كثيرا وهم بحاجة إلى إن يشعروا بالأمان".
وعن أسباب غضب المالكي من الكتلة السياسية الجديدة التي يجري الحديث عنها، قال :"الائتلاف العراقي الموحد يضم سبع جهات وهم يعملون على إيجاد صيغة أوسع تضم الأكراد أو أي جهة أخرى إليه فلماذا يحرم المالكي على الآخرين مايحلله لنفسه؟ إن موضوع تشكيل جبهة جديدة تضم جميع الجهات التي تؤمن بالثوابت الوطنية هو قيد التنفيذ وقد حدث اجتماع في شرم الشيخ    ضم عدد من الشخصيات الذين يمثلون جهات سياسية عراقية مختلفة وهذا ليس سرا بل اجتمعوا إمام الناس لذلك اعتقد المالكي إن اجتماعات هذه الكتلة جاءت لتقصيه من مكانه وأنا أؤكد له العكس ألكتله لا تسعى لمناصب ولا تشكل أي خطر ولا تفكر بأي انقلاب عليه لكنها فقط تؤمن باستقلال العراق واستقراره والحفاظ على وحدته وهويته العربية والإسلامية.