مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالاشاعات بشأن هروب الدکتاتور بشار الاسد من سوريا ، النزع الاخير لنظام...

الاشاعات بشأن هروب الدکتاتور بشار الاسد من سوريا ، النزع الاخير لنظام الاسد

صحيفة النبأ العربي – اسراء الزاملي: إنتشار الاشاعات بشأن هروب الدکتاتور بشار الاسد من سوريا و إشاعات أخرى عن سقوط أماکن استراتيجية مهمة في دمشق بيد الثوار السوريين، على الرغم من عدم صحتها، لکنها في نفس الوقت تؤکد بأن دائرة النار باتت تقترب أکثر فأکثر من قصر الاسد و تشد عليه الخناق بصورة يمکن معها إنتظار ساعة الحسم خلال فترة قد لاتتجاوز البضعة اسابيع.

صحيفة الشرق الاوسط

التقارير الاستخبارية و الخبرية المتداولة، بالاضافة الى التحليلات السياسية التی تتناول الاوضاع في سوريا، تؤکد جميعا على أن الاوضاع لم تعد تسير بالشکل و السياق الذي يصب في صالح نظام بشار الاسد، بل وان نقل تقارير تؤکد قلقا للنظام الايراني من الاوضاع في دمشق و توجيه”عتابا”ضمنيا للنظام على خلفية عدم إستماعه و إلتزامه بالنصح و المشورات الموجهة إليه من جانب الملالي، يحدد بدقة حراجة الاوضاع و سيرها نحو مفترق اللاعودة، وهو أمر باتت تتابعه مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية بإهتمام بالغ.
التضارب و التناقض بين موقفي النظام السوري و الايراني و الذي يسلط الضوء عليه إعلاميا للمرة الاولى منذ إندلاع انتفاضة الشعب السوري بوجه النظام الدکتاتوري، يکاد أن يکون الامر الاکثر أهمية من بين کل الامور المطروحة حاليا بالنسبة للأوضاع في سوريا، حيث أن مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية تعلم بأن نظام الملالي کان و لايزال السبب الاکبر و العامل الاهم الذي يقف خلف بقاء النظام السوري لحد الان، لکن تسريب نظام الملالي لتقارير تتحدث عن فساد النظام السوري و أن أموال مرسلة من طهران يتم جعلها في حسابات خاصة بدلا من إستخدامها لدعم المجهود القتالي، يعطي معنى و إنطباع خاص و بالغ الخطورة، فهو يبدو کمؤشر على تأکد القيادات العسکرية العليا و الرفيعة المستوى للنظام على خطورة الاوضاع و اليأس من حسمها لصالح النظام مما يدفعهم لأخذ الاحتياطات قبل أن”تقع الفأس بالرأس”، لکن هناك ملاحظة مهمة جدا أيضا بهذا السياق تتعلق باوضاع النظام الايراني الصعبة نفسها و التي تسير أيضا صوب التأزم و التعقيد و تحتاج الى ترکيز خاص من أجل حلحلتها و معالجتها قبل أن تتفاقم و تصل الى نقطة اللاعودة کما هو الحال مع النظام السوري.
نظام الملالي و لکي يمهد الارضية لسحب دعمه و اسناده لنظام الاسد، يلعب على محورين هما:
المحور الاول: بث التقارير التي تثبت أن الفشل و التراجع و النکوص الحاصل لأوضاع النظام السوري أمر يتعلق بأداء قادة النظام و اسلوبهم في معالجة الامور لکن هذه التقارير هي أيضا بمثابة رسالة للشعب الايراني يقول بأن قادة النظام السوري الذين فشلوا و ليس هم”أي نظام الملالي”، في حين أن الفشل مشترك و متقاسم بينهما بصورة متساوية تماما.
المحور الثاني: بث إشاعات تأکد على دور منظمة مجاهدي خلق في إشاعة القلاقل و المشاکل داخل سوريا و نشر تقارير مختلقة و ملفقة بشأن ثمة سيناريوهات لاوجود لها على أرض الواقع بحسبما أکدت مصادر مطلعة من داخل الانتفاضة السورية، وهذا المسعى الخبيث و المشبوه للنظام الايراني يهدف الى ذر الرماد في الاعين و التغطية على دوره القذر في سوريا، إذ أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي ساندت الانتفاضة السورية منذ أيامها الاولى و أعلنت دعمها”السياسي”و”الاعلامي”و المعنوي الکامل لها و إلتقت بممثلين عن الشعب السوري المنتفض، و شرحت لهم الخطط و الاساليب الخبيثة و المشبوهة لنظام الملالي والتي  يوظفها حاليا من أجل دعم النظام المتهاوي في دمشق، يحاول نظام الملالي عبثا و من دون طائل تشويه و تحريف الدور الايجابي للمنظمة في سوريا و الذي يصب أساسا في دعم الشعب السوري، لکن هذه المحاولات لاتجدي نفعا أبدا لأن الامور قد توضحت تماما و ان نظام الاسد قد صار في النزع الاخير من حياته!