مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإجراء إجرامي لابن الشاه

إجراء إجرامي لابن الشاه

موقع المجلس:
أدانت منظمة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشدة الخطوة التي قام بها نجل الشاه من خلال تنظيم تجمع في مدينة رگنسبورغ رُفعت فيه شعارات ورموز مرتبطة بجهاز السافاك، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل عملاً خطيراً واستفزازياً وتبريراً علنياً للانتهاكات وعمليات التعذيب التي ارتبطت بجهاز الأمن في عهد الشاه.
وأكدت المنظمة في بيانها أن تمجيد رموز السافاك أو الترويج لها يُعد، من وجهة نظرها، دفاعاً عن سجل من الانتهاكات بحق المعارضين السياسيين، مشيرة إلى أن ألمانيا لا تزال تجرّم استخدام الرموز النازية وإنكار الهولوكوست حتى بعد مرور ثمانية عقود على سقوط النظام النازي، معتبرة أن رفع رموز السافاك يندرج في السياق ذاته من حيث الترويج لجهة متهمة بارتكاب انتهاكات واسعة.
ودعت المنظمة الإيرانيين المقيمين في الخارج إلى التعرف على الأشخاص الذين رفعوا أعلام السافاك أو ارتدوا شعاراته وإبلاغ السلطات المختصة عنهم، ووصفت ذلك بأنه واجب وطني وأخلاقي للحفاظ على صورة الإيرانيين ورفض تبييض ممارسات الماضي.
وأشار البيان إلى أن برويز ثابتي، أحد أبرز مسؤولي جهاز السافاك السابقين، يواجه حالياً إجراءات قضائية في الولايات المتحدة، مؤكداً أن أي نظام قضائي مستقل في إيران مستقبلاً سيعمل – بحسب تعبير المنظمة – على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والمتعاونين معهم والمدافعين عنهم.
كما استعرض البيان عدداً من أساليب التعذيب التي نُسبت إلى جهاز السافاك، من بينها الجلد بالكابلات، والصعق الكهربائي، واقتلاع الأظافر، واستخدام أداة التعذيب المعروفة باسم «أبولو»، إضافة إلى ممارسات أخرى بحق السجناء السياسيين، مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات وثّقتها تقارير صادرة عن منظمة العفو الدولية.
وتطرق البيان كذلك إلى حادثة إعدام عدد من السجناء السياسيين في سجن سجن إيفين عام 1975، حيث اتهم عناصر السافاك بتنفيذ عمليات الإعدام بحق معتقلين كانوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.
وفي السياق نفسه، أعلنت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا أنها قدمت احتجاجات رسمية إلى الشرطة الألمانية ووزارتي الداخلية والخارجية ضد ما وصفته بالممارسات الاستفزازية لأنصار النظام الملكي السابق وعناصر مرتبطة بالسافاك داخل ألمانيا.
واختتم البيان بالتأكيد على أن ما وصفه بـ«الفاشية الملكية» يمثل – وفق تعبيره – الوجه المقابل للنظام الديني الحاكم في إيران، معتبراً أن كلا الطرفين يتبنيان أساليب قمعية تجاه المعارضين والمطالبين بالحرية.