مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارصحيفة داغنز نيهيتر: الشاه هو المعلم الأول في القمع، وابنه يسعى لطمس...

صحيفة داغنز نيهيتر: الشاه هو المعلم الأول في القمع، وابنه يسعى لطمس جرائم مهدت الطريق لاستبداد النظام الإيراني

موقع المجلس:
أفادت صحيفة داغنز نيهيتر السويدية، في تحليل للكاتبة بونه روحي، بأن هناك محاولات مستمرة لإعادة تلميع صورة الشاه رغم سجله الحافل بالانتهاكات، يقودها نجله رضا بهلوي الذي يتجنب الإقرار بالجرائم الموثقة لوالده. ويشير المقال إلى أن ممارسات القمع والتعذيب التي اتسم بها عهد الشاه وأجهزته الأمنية شكلت الأساس الذي استند إليه النظام الإيراني الحالي في تطوير أدواته القمعية. كما يؤكد أن إنكار تلك الحقبة لا يعني سوى تجاهل معاناة الضحايا وتغافل الدور الذي لعبه الاستبداد السابق في تمهيد الطريق لهيمنة نظام ولاية الفقيه.

صحيفة داغنز نيهيتر: الشاه هو المعلم الأول في القمع، وابنه يسعى لطمس جرائم مهدت الطريق لاستبداد النظام الإيرانيوفي سياق متصل، صرح رودي جولياني خلال مؤتمر بعنوان “نحو جمهورية ديمقراطية” بأن بقايا نظام الشاه تؤدي دوراً غير مباشر في إطالة عمر النظام القائم. واعتبر أن محاولات إعادة تقديم الماضي الاستبدادي بصورة إيجابية تعيق تطلعات الشعب الإيراني نحو بديل ديمقراطي حقيقي.

ويتطرق المقال إلى زيارة رضا بهلوي الأخيرة إلى السويد، بدعوة من بعض التيارات اليمينية، حيث واصل التقليل من شأن الانتهاكات السابقة، واعتبرها موضع جدل. وعند مواجهته بأسئلة حول التعذيب في عهد والده خلال وجوده في ستوكهولم، تجنب الإجابة المباشرة، داعياً إلى التركيز على الحاضر بدلاً من العودة إلى أحداث الماضي.

صحيفة داغنز نيهيتر: الشاه هو المعلم الأول في القمع، وابنه يسعى لطمس جرائم مهدت الطريق لاستبداد النظام الإيراني

وتثير الكاتبة تساؤلات حول مصير ذاكرة الضحايا وآثار التعذيب التي ما زالت شاهدة على تلك المرحلة، في ظل محاولات إعادة كتابة التاريخ، مستحضرة صور السجون والانتهاكات والإعدامات التي طبعت تلك الفترة.

ويستند التقرير إلى وثائق، من بينها تقرير لمنظمة العفو الدولية عام 1976، أشار إلى أن الشاه كان يتمتع بسلطة مطلقة، ومنح جهاز السافاك صلاحيات واسعة لممارسة الاعتقال والتعذيب وقمع المعارضين. كما وثق التقرير أساليب تعذيب قاسية، إضافة إلى محاكمات غير عادلة كانت تعتمد على اعترافات منتزعة بالقوة.

كما تناول التقرير حالات فردية توضح حجم الانتهاكات، إلى جانب استهداف فئات متعددة من المجتمع، بما في ذلك المثقفون والمعارضون. وأشار أيضاً إلى ارتفاع معدلات الإعدام خلال تلك الفترة، وإلى استخدام القوة ضد المتظاهرين، وهو ما يرى المقال أنه يشبه ممارسات النظام الحالي.

من جانبه، أكد أفشين علوي أن مطلب إسقاط النظام يحظى بتوافق واسع بين مختلف مكونات الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن الشعارات التي ترفض الاستبداد بجميع أشكاله تعكس وعياً عاماً بضرورة التغيير. كما شدد على أهمية توحيد الجهود لتحقيق انتقال ديمقراطي.

وتختتم الكاتبة بالإشارة إلى شهادات حية عن التعذيب في سجون الشاه، مؤكدة أن الكثير من أساليب القمع استمر استخدامها لاحقاً. وترى أن البنية القمعية التي أُرست في تلك الحقبة استُخدمت وتوسعت في ظل النظام الحالي، مما يعزز فكرة أن الاستبداد في مراحله المختلفة كان مترابطاً، وأسهم في تشكيل الواقع السياسي القائم.