مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتيسير التميمي لـ «السياسة».. النظام الإيراني يحكم بالحديد والنار ... ونحن نؤيد...

تيسير التميمي لـ «السياسة».. النظام الإيراني يحكم بالحديد والنار … ونحن نؤيد منظمة «مجاهدي خلق»

على هامش مشاركته في مؤتمر لنصرة المقاومة الإيرانية وإبراز التضامن الفلسطيني معها
سكان مخيم أشرف يعانون من النظام العراقي المتواطئ مع النظام الإيراني مثلما يعاني الفلسطينيون من الاحتلال الاسرائيلي
إعلام النظام الإيراني ورجال الدين التابعون له يعتبرون أن من يتقرب الى الله عليه أن يشتم صحابة رسول الله!
باريس- نزار جاف:
الشيخ تيسير التميمي, شخصية دينية قضائية فلسطينية بارزة ومعروفة, كان من المقربين من الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات, وكان سابقا قاضي قضاة فلسطين ورئيس المجلس الاعلى للقضاء الشرعي والمحكمة الشرعية العليا, ويرأس حاليا مركز القدس للدراسات والبحوث اضافة لكونه عضوا أساسيا ومحوريا في اللجنة الاسلامية العربية لمناصرة سكان أشرف »كمخيم مجاهدي خلق في العراق« التقيناه في باريس على خلفية مشاركته في مؤتمر للمقاومة الايرانية في 17 نوفمبر 2012, وأجرينا معه هذا الحوار.
تتميزون بمواقفكم الخاصة في مناصرة قضية مخيم أشرف ودعمهم وأنتم من أهم أعضاء اللجنة الاسلامية العربية لمناصرة قضية أشرف, مالسبب في ذلك?

أولا نحن الشعب الفلسطيني نعاني من الظلم وأكثر من نصف الشعب الفلسطيني طرد من أرضه وأصبح لاجئا في الشتات وفي مخيمات اللاجئين المنتشرة في جميع أنحاء العالم ولذلك فقد شعرت بأن سكان أشرف يعانون مثلما يعاني الشعب الفلسطيني في مخيمات اللاجئين ونتيجة لاطلاعي على مايقاسونه من ظروف وأوضاع صعبة, وجدت أنهم يعانون في أشرف من النظام العراقي المتواطئ مع النظام الايراني مثلما يعاني الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء في داخل فلسطين المحتلة كمخيمات العروب وبلاطة وغيرها من المخيمات في قطاع غزة والتي كانت تحت الاحتلال الاسرائيلي كانت تحاصر بالدبابات الاسرائيلية وتقوم قوات الاحتلال الاسرائيلي باجتياحها وتعتقل وتقتل الشباب وهكذا.
 مالذي قدمته لجنتكم لسكان أشرف?
 هذه اللجنة تضم عدداً كبيراً من الشخصيات العربية والاسلامية من أمثال سيد أحمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق, ومنصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية بالاضافة الى مجموعة من العلماء والشخصيات الهامة من المغرب ومصر وغيرها, نحن في هذه اللجنة نعتبر قضية الحق قضية واحدة لاتتجزأ وكذلك الظلم عندما يقع لايتجزأ سواء كان على عربي أم مسلم أم على اي انسان, فانه يقع على الانسانية بشكل عام, نحن قمنا بجهد كبير من أجل فضح ممارسات النظام العراقي المتواطئ مع النظام الايراني ضد الابرياء العزل في مخيم أشرف.
اليوم العالمي للقدس
 يدعي النظام الايراني دعمه للقضية الفلسطينية وهو خصص يوما عالميا للقدس, مارأيكم بذلك سيما وانكم ترأسون أيضا مركزا للدراسات باسم القدس?
 سيدي ان القدس لايمكن أن تحرر بالشعارات ولابتخصيص يوم وانما القدس تحتاج الى العمل, نعم نحن نرفض من يسيء الى صحابة رسول الله ونعرف ان من يكيل السباب والشتائم لهم لايمكن بحال من الاحوال أن يساند القضية الفلسطينية.
 هل معنى هذا أن النظام الايراني يسيء الى صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم?
 معروف أنهم يسيئون لصحابة رسول الله ويصفونهم بأوصاف هم براء منها ويشتمونهم في اعلامهم على السنة رجال دينهم ويعتبرون أن من يتقرب الى الله عليه ان يشتم صحابة رسول الله وهذا يخالف تعاليم الاسلام الواضحة ذلك أن صحابة رسول الله يأتون بعد الانبياء مباشرة.
 هل تعتبرون منظمة مجاهدي خلق التي يعتبر سكان أشرف من أعضائها, هي أقرب للقضية الفلسطينية أكثر من النظام الايراني?
 نحن نعرف أن منظمة مجاهدي خلق ومنذ أعوام طويلة هي مناصرة للقضية الفلسطينية, منذ كان هناك تنسيق بين الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات وبين السيد مسعود رجوي وبعد ذلك مع السيدة مريم رجوي لم تنقطع العلاقات بين الشعب الفلسطيني وبين منظمة مجاهدي خلق, هناك تشابه في رفض الظلم ورفض الاستبداد ورفض القهر الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني وهم كذلك يعملون من أجل تحرير الشعب الايراني من مظاهر الظلم والاستبداد, وبصريح العبارة نعتبرهم أكثر قربا وأكثر مصداقية في دعمهم ومساندتهم من النظام الايراني الذي في الاساس يقوم بتوظيف القضية الفلسطينية وقضايا أخرى في سبيل أهدافه وغاياته الخاصة.
 شاركتم في الكثير من مؤتمرات دعم سكان أشرف وانتفاضة الشعب الايراني, واليوم وانتم تشاركون في مؤتمر 17/نوفمبر/2012, الذي يعتبر اول مؤتمر من نوعه بعد شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب, ما الذي يميز هذا المؤتمر عن غيره من المؤتمرات?
 كانت منظمة مجاهدي خلق خلال المؤتمرات السابقة موصوفة ظلما وزورا وبهتانا أنها من ضمن المنظمات الارهابية وهي لاعلاقة لها بالارهاب بل بالعكس هي تحارب الارهاب وتعمل على رفع الظلم والارهاب عن الشعب الايراني ولاتمارس في سبيل ذلك الا العمل السياسي السلمي ونحن نعلم ذلك جيدا ويعتبر هذا القرار الصار من قبل وزارة الخارجية الاميركية انتصارا لها, لأن ادراج اسم منظمة مجاهدي خلق على قائمة الارهاب كان قراراً سياسياً لاعلاقة له بالارهاب ولاتوجد هناك أدلة تثبت أنها منظمة ارهابية, لكن وبالجهد والكفاح والعمل المتواصل للمنظمة تمكنت من الغاء هذه التسمية.
 هناك نوع من البرود والفتور في علاقة الدول والحكومات العربية مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بصورة عامـة ومع منظمة مجاهدي خلق بصورة خاصة, هل تعتقدون بان ثمة تغييراً سيطرأ على العلاقة بعد شطب اسم المنظمة من قائمة المنظمات الارهابية?
 عندما كنا نزور بعض الدول العربية والاسلامية لرفع الظلم عن سكان مخيم أشرف, كنا نصطدم بمزاعم كون منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة المنظمات الارهابية, وأعتقد أنه وبعد شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب ستعترف بها الكثير من الدول العربية والاسلامية وستقيم العلاقات معها, كما هو حاصل الان في ائتلاف القوى المعارضة في سورية حيث بدأت الدول تعترف بها.
 شارك في المؤتمر الاخير للمقاومة الايرانية في باريس وفد سوري كبير يمثل انتفاضة الشعب السوري بالاضافة الى وفد مصري كبير يضم برلمانيين وعسكريين ومهنيين, هل كانت هذه المشاركة العربية انعكاسا لتأثير لجنتكم?
 نعم للجنة علاقات واسعة مع الانتفاضة السورية وكذلك مع البرلمانيين المصريين ومع معظم الدول العربية والاسلامية, وأن دعوة شخصيات من المعارضة السورية أمر حيوي لأن الاهداف المشتركة بين مجاهدي خلق والانتفاضة السورية تلتقي في مسألة رفض الظلم والاستبداد والدكتاتورية, خصوصا وان النظام الايراني يشارك نظام بشار الاسد في قتل الشعب السوري عن طريق الدعم المالي والعسكري والالوية الايرانية تقاتل في سورية الى جانب الجيش النظامي ويقتل الاطفال والنساء والشيوخ من أبناء الشعب السوري.
دور “مجاهدي خلق”
 ما تصوركم لمستقبل ايران بعد صدور قرار شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب?
 أعتقد أن شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب سيسمح لها بأن تضطلع بدورها الهام من أجل مستقبل أفضل للشعب الايراني خصوصا وانها المعارضة الرئيسية بوجه النظام, وان هذا القرار سيسهل الطريق لها ويمهد لها من الاسباب والعوامل المناسبة لكي تؤدي دورها على أتم وجه وتزيل كل مظاهر الاستبداد والقمع والظلم اذ أن النظام القائم يحكم الشعب الايراني بالحديد والنار ولعل تزايد حملات الاعدام لأبناء الشعب الايراني دون سبب سوى أنهم يطالبون بالحرية والاستقرار والرخاء والديمقراطية وان أموال الشعب الايراني يجب أن تصرف من أجل رخائه وتحقيق آماله وطموحاته وليس في سبيل تحقيق أهداف وغايات مشبوهة لاعلاقة لها بالشعب الايراني.
 هل ترون في سقوط النظام الايراني مصلحة لدول وشعوب المنطقة?
 معروف أن الشعب الايراني شعب مسلم وشقيق ونحرص على مصلحته ونريد أن تكون ايران منسجمة مع جميع الدول العربية والاسلامية وان يكون فيها نظام ديمقراطي, نظام يحقق آمال الشعب الايراني في الحرية والتقدم والرخاء.