موقع المجلس:
شهدت زاهدان، يوم الجمعة 17 أبريل 2026، تحركات ميدانية لوحدات المقاومة، حيث انتشرت في شوارع المدينة لافتات وملصقات تحمل رسائل تؤكد رفض الديكتاتورية بكافة أشكالها، سواء المرتبطة بالنظام الحالي أو بالنظام السابق، مع التشديد على أن تحقيق الحرية والتغيير لن يتم إلا عبر إرادة الشعب وتنظيماته المعارضة.
تصعيد ميداني ورسائل سياسية
وجاءت هذه التحركات في سياق نشاط متصاعد، تضمن عمليات استهدفت مراكز تابعة للأجهزة المرتبطة بـ الباسيج في عدة مدن، في خطوة وصفت بأنها رد على الإعدامات الأخيرة بحق معارضين. وتعكس هذه العمليات، وفق ما تطرحه الجهات المنفذة، استمرار المواجهة مع مؤسسات النظام.
كما تضمنت اللافتات رسائل منسوبة إلى مسعود رجوي، ركزت على أن الصراع في إيران هو صراع تاريخي بين الاستبداد والحرية، داعية إلى رفض كل من النظام الديني الحالي وأي عودة للنظام الملكي، واعتبارهما وجهين لنهج واحد.

رؤية سياسية بديلة
وفي السياق ذاته، برزت رسائل تعكس مواقف السیدة مريم رجوي، شددت على أن الحل لا يكمن في الحرب الخارجية أو سياسات التهدئة، بل في تغيير النظام عبر تحرك شعبي منظم. كما أكدت هذه الطروحات أن المجتمع الإيراني تجاوز، وفق هذا التصور، إمكانية العودة إلى أي شكل من أشكال الحكم الاستبدادي.
وأشارت الرسائل أيضاً إلى أن استمرار الإعدامات يعكس حالة القلق التي يعيشها النظام، ويُنظر إليه كدليل على التحديات الداخلية التي يواجهها.
أصداء إعلامية دولية
وفي تغطية إعلامية، سلطت قناة BFMTV الضوء على دور المعارضة الإيرانية، مشيرة إلى انتقال المواجهة من الساحة السياسية إلى أنشطة ميدانية داخل البلاد، في إطار استراتيجية تهدف إلى إضعاف بنية النظام.
موقف شعبي رافض لكلا النظامين
وعكست الشعارات المرفوعة في زاهدان موقفاً يرفض، بحسب منظمي الفعاليات، أي بديل يعيد إنتاج الاستبداد، سواء عبر النظام الحالي القائم على ولاية الفقيه أو من خلال إحياء النظام الملكي السابق. كما شددت على ضرورة تحقيق نظام ديمقراطي قائم على الحرية والسيادة الشعبية.
واختُتمت التحركات بشعارات تؤكد رفض الظلم بجميع أشكاله، والدعوة إلى إقامة نظام ديمقراطي يعبّر عن تطلعات الإيرانيين.








