مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمن خنادق "ستار خان" إلى مشانق "إيفين".. ستة ثوار يسطرون وثيقة النصر...

من خنادق “ستار خان” إلى مشانق “إيفين”.. ستة ثوار يسطرون وثيقة النصر النهائي

موقع المجلس:

لم تكن مجرد كلمات وُدّعت قبل الرحيل، بل كانت بياناً ثورياً عابراً للأجيال؛ فمن خلف قضبان سجن إيفين المظلمة، وقبل أن تُحكم حبال المشنقة حول رقابهم، سطر ستة من أبطال المقاومة الإيرانية ملحمةً تاريخية تجسد إرادة شعبٍ لا ينكسر.

في وثيقةٍ وصفت بأنها “ميثاق الدم”، أعلن كل من وحيد بني عامريان، وسيد محمد تقوي، وبابك عليبور، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، وأبو الحسن منتظر، أن إعدامهم ليس إلا حلقة جديدة في سلسلة نضال بدأت منذ الثورة الدستورية ولم تتوقف. هؤلاء الشهداء، الذين واجهوا الموت بابتسامة الواثق، أكدوا في رسالتهم الأخيرة رفضهم المطلق للمساومة على أرواحهم مقابل مبادئهم، معتبرين أنفسهم امتداداً لثوار “تبريز” ومقاتلي “الغابة”، ليرسلوا صرخةً مدوية تهز أركان استبداد الولي الفقیه وتعلن أن فجر الحرية بات أقرب من أي وقت مضى

افتتح الأبطال الستة من أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية بيانهم الملحمي بعبارة قاطعة تختزل تاريخاً من التضحيات، قائلين: لقد أُعدمنا من قبل في تاريخ إيران مئات الآلاف من المرات.

وأكدوا أن مسيرتهم بدأت منذ ذلك اليوم المقدس الذي عقدوا فيه عهداً غير مكتوب مع الشعب لإنقاذ الوطن من براثن الاستبداد والتبعية بأي ثمن.

إرث لا ينطفئ: رسائل الشهيد وحيد بني عامريان تفضح عجز الولي الفقیة أمام إرادة الشباب
كشفت الرسائل المهربة للشهيد وحيد بني عامريان (33 عاماً) من زنازين إيفين وقزل حصار عن شجاعة نادرة حطمت أهداف النظام الإجرامية. ورغم إعدامه في 4 أبريل 2026، ظلت كلماته وثيقة تاريخية تثبت أن التعذيب والإرهاب عجزا عن كسر التزامه العميق بتحرير إيران، لتتحول رسائله إلى منارة تلهم الشباب الثائر لمواصلة الانتفاضة.

أنا العاصفة والانتفاضة نشيد الشجاعة لـ6 شهداء 1

وانتقلوا في سرديتهم التاريخية إلى حركة الغابة، مؤكدين أنهم سارعوا للوقوف صفاً بصف أمام ميرزا كوجك خان للوفاء بعهدهم الأول، حيث تجرعوا مرارة التشريد والموت تجمداً في جبال كدوك في سبيل الجمهورية.

كما استذكروا صعودهم إلى المشانق مع قاضي محمد في كردستان، وصرخاتهم من أجل الحرية ورفع التمييز بعد التحرر من أحذية رضا خان العسكرية.

وأوضح البيان أن هؤلاء المناضلين لم يموتوا أبداً، بل وجدوا بعضهم البعض مجدداً في شوارع بهارستان هاتفين إما الموت أو مصدق في معركة غير متكافئة ضد دبابات بهلوي، ليواجهوا لاحقاً الانقلاب وفرق الإعدام ودماء حسين فاطمي وزير خارجه الدكتور مصدق التي سالت.

وأشار الشهداء إلى أنهم تبلوروا وتطوروا في خضم هذه الاختبارات الدموية، ليقفوا هذه المرة بقامة المجاهد والفدائي الرشيدة، متحدين طاولات التعذيب وسياط السافاك والرصاص الحي في تلال إيفين وساحة جالة.

وأكدوا أنهم قاتلوا بعهد مع حنيف نجاد حتى تحولت دماؤهم إلى فيضانات حطمت عرش الشاه، لتستنسخ أرواحهم الحرة في جسد الشبان المنظمين في صفوف مجاهدي خلق إبان ثورة الشعب.

وتطرق البيان بقوة إلى مرحلة اختطاف الثورة، موضحاً أنهم بعد انتصارهم على الشاه والاستعمار، واجهوا وحشاً يُدعىخميني، سرق ثورة الشعب وجثم كالنسر على منبر الاستبداد باسم سلطة الولي الفقیة.

وأعلنوا أنهم تعاهدوا في 20 يونيو 1981 مع مسعود رجوي للوقوف بكل ما يملكون ضد هذا العدو الحقود، تماماً كما فعل الشباب في تنظيمهم الشبابي الذين هتفوا بكلمة الحرية بدلاً من أسمائهم قبل أن يُرموا بالرصاص في إيفين.

ووجه الشهداء خطاباتهم المباشرة والناقمة إلى جلادي النظام الحاليين، واصفين إياهم بالملعونين قتلة شباب انتفاضة نوفمبر، وقتلة خدانور، وحديث، وكومار، وآيلار، وجلادي أجمل أبناء الشمس والرياح.

“أنا العاصفة”: ملحمة صمود لستة أبطال زلزلوا عروش الطغاة من فوق المشانق

وأعربوا عن يقينهم المطلق بأن إسقاط هذا الاستبداد الديني هو المشهد الأخير في تاريخهم المليء بالمعاناة، وهو فجر تحقيق عهدهم الأول.

وأكد الأبطال الستة أنه حتى لو كان القدر هو إعدامهم مئات الآلاف من المرات، فإنهم سيقفون بثبات على موقفهم الثوري ، على أمل انتصار الجمهورية الديمقراطية وحرية وعمران هذا الوطن الأسير.

واختتموا وصيتهم بترديد رسالة رفيقهم الشهيد بهروز، قائلين بصلابة: نحن لا نساومكم على أرواحنا.

وتضمن البيان أبياتاً شعرية تعبر عن يقينهم بأنهم يمثلون ربيع الحرية الذي سينهي شتاء النظام المظلم.

وفي ختام هذه الوثيقة التاريخية، طلب الشهداء الستة بشكل صريح نشر هذا البيان عبر قناة سيماي آزادي تلفزيون المقاومة ووسائل إعلام المقاومة بمجرد تأكيد المحكمة العليا لأحكام إعدامهم الجائرة.