مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedاستراتيجية الرعب المنهارة: وحدات المقاومة تتحدى المشانق في قلب طهران وتتعهد بالإطاحة...

استراتيجية الرعب المنهارة: وحدات المقاومة تتحدى المشانق في قلب طهران وتتعهد بالإطاحة بالنظام

موقع المجلس:

في مشهد بطولي يجسد انكسار حاجز الخوف وعجز سلطة الولي الفقيه عن إخضاع الشارع، وجهت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق رسائل تحدٍ مدوية من قلب العاصمة طهران والمدن الكبرى، رداً على موجة الإعدامات المسعورة التي حصدت أرواح ستة من السجناء السياسييين والنخب المثقفة خلال أسبوع واحد.

صرخة صمود من وسط العاصمة
عقب إعدام السجينين السياسيين بابك عليبور وبويا قبادي، خرجت إحدى عضوات وحدات المقاومة في طهران لتعلن بشجاعة: “قسماً بدماء بويا وبابك، سنصمد حتى النهاية”. هذه الصرخة لم تكن مجرد موقف عابر، بل أكدت أن حملة الإعدامات ارتدت عكسياً على النظام؛ فبدلاً من ترهيب المجتمع، أشعلت شرارة غضب وتحدٍ علني في شوارع إيران.

نخبة العلم في مواجهة أعواد المشانق
حاولت الآلة الإعلامية للنظام، ومنها وكالة “تسنيم” التابعة للحرس، وصم الشهداء بـ”الإرهاب” لتبرير قتلهم، إلا أن الواقع يكشف أنهم كانوا نخبة من التكنوقراط والمثقفين الذين سخروا علمهم لخدمة قضية الحرية:

أبو الحسن منتظر (66 عاماً): مهندس معماري.

بابك عليبور (34 عاماً): خريج حقوق.

بويا قبادي (33 عاماً): مهندس كهربائي.

وحيد بني عامريان (33 عاماً): ماجستير في الإدارة.
بالإضافة إلى المناضلين محمد تقوي وأكبر دانشوركار، الذين واجهوا جميعاً الموت بصلابة أسطورية بعد تعرضهم لأبشع أنواع التعذيب في سجن “قزل حصار”.

أنا العاصفة والانتفاضة نشيد الشجاعة لـ6 شهداء 1

استنفار وحدات المقاومة: “لا للشاه ولا للملالي”
شهدت مدن مشهد، كرج، ورامين، خرم آباد، بندر عباس، وزاهدان استنفاراً لوحدات المقاومة التي رفعت صور الشهداء وأكاليل الزهور. وفي زاهدان، رفع الشباب الثائر لافتات فضحت ذعر النظام من الانتفاضات الشعبية المتلاحقة (ديسمبر 2025 ويناير 2026)، مؤكدين بطلان شرعية الدكتاتوريتين السابقة والحالية بشعار: “لا لنظام الشاه، ولا لنظام الملالي.. شعب إيران يريد جمهورية ديمقراطية”.

زاهدان: وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق وتؤكد دعمها لـ الحكومة المؤقتة

توقيت الجريمة: ذعر من السقوط الحتمي
يكشف توقيت هذه الإعدامات المتلاحقة، والتي سبقتها مداهمات وحشية لزنازين السجناء السياسيين، عن نظام مصاب بالشلل الدفاعي ويحاول استغلال “ضباب الحرب” للتخلص من ألد خصومه المنظمين.

إلا أن الفشل الذريع لاستراتيجية الترهيب تجلى في الكلمات التي خطها ثوار زاهدان: “ارتكب النظام هذه الجريمة خوفاً من الانتفاضة، لكنه لن يهرب من الإطاحة الحتمية به”. إن كل شهيد يرتقي لا يزيد جيل الشباب إلا تصميماً على تفكيك أركان الاستبداد وإرساء فجر الحرية في إيران.