موقع المجلس:
تتوالى إدانات الأحزاب الكردية في إيران لعمليات إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، وسط تصاعد القمع الداخلي، حيث اعتبرت هذه الإعدامات مؤشرًا على أزمة سياسية عميقة ولجوء النظام إلى العنف لاحتواء الاحتجاجات الشعبية.
رسالة منظمة خبات كردستان إيران
31 مارس 2026
منظمة خبات كردستان إيران تدين بشدّة الإعدام الوحشي لأعضاء منظمة مجاهدي خلق
في سياق الجرائم المتسلسلة واللاإنسانية للنظام الحاكم، أقدم الجهاز القضائي للجلادين مرةً أخرى على إعدام اثنين من السجناء السياسيين وعضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، هما بابك عليبور وبويا قبادي. وتأتي هذه الإعدامات الإجرامية في وقتٍ تتسارع فيه آلة القتل لدى النظام لمواجهة الانتفاضات الشعبية وفرض أجواء الرعب والخوف.
وقد ذكرت وكالة السلطة القضائية التابعة للنظام أن التهمة الموجهة لهذين المجاهدين هي «المشاركة في عمليات مسلحة ضد أمن النظام».
وقد وقعت هذه الجريمة بعد يوم واحد فقط من إعدام مجاهدين آخرين، محمد تقوي وأكبر دانشوركار، يوم الاثنين 30 مارس في سجن قزلحصار.
إن اللجنة المركزية وأعضاء قيادة منظمة خبات كردستان إيران، إذ يتقدمون بالتعازي إلى عائلات هؤلاء الشهداء وإلى منظمة مجاهدي خلق وعموم دعاة الحرية، يدينون هذا العمل الوحشي بأشد العبارات.
إن النظام الآيل إلى الزوال، خوفًا من غضب قوميات إيران واتساع رقعة الحرب، لجأ مرة أخرى إلى المشانق. إن إعدام بابك عليبور وبويا قبادي يعكس حالة الانسداد السياسي والعجز الذي يواجهه النظام أمام مقاومة قوميات إيران. ونحن في منظمة خبات كردستان إيران، إذ نعلن تضامننا الكامل مع رفاقنا في المقاومة الإيرانية، نؤكد أن دماء هؤلاء الشهداء ستزيد من عزم المناضلين على إسقاط هذا النظام البغيض.
إعدام السجناء السياسيين جرس إنذار لجميع السجناء في إيران
بيان مجلس حزب الحياة الحرة لكردستان (PJAK)
تم تنفيذ حكم الإعدام بحق «أكبر دانشوركار ومحمد تقوي»، وهما من السجناء السياسيين، فجر يوم الاثنين 30 مارس، وكذلك حكم الإعدام بحق «بابك عليبور وبويا قبادي»، وهما من السجناء السياسيين في سجن قزلحصار بمدينة كرج، فجر اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، من قبل نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجهازه القضائي. ويُدين حزبنا (PJAK) بشدة إعدام هؤلاء السجناء السياسيين الذين ينتمون إلى منظمة مجاهدي خلق.
إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تعيش في خضم حرب واسعة، تلجأ في حالة من العجز والارتباك، كما في السابق، إلى أساليب القمع وإزالة السجناء السياسيين، وتدوس على جميع المعايير الحقوقية التي تحظى بإجماع عالمي. إن هذا السلوك يُعدّ انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية، وقد أصبح نهجًا متجذرًا في هذا النظام. إن حظر النشاط السياسي في ظل نظام قمعي كالجمهورية الإسلامية هو سمة من سمات نظام دكتاتوري شمولي يخنق روح الحرية في المجتمع الإيراني. واستمرار هذا القمع يغرق المجتمع يومًا بعد يوم في حرب قاسية مضرجة بدماء الأبرياء.
إن السكوت الدولي عن هذه الممارسات غير مقبول، ومن الضروري إدانة كل عمليات إعدام السجناء السياسيين، بل وحتى الأحكام الصادرة بحقهم، والعمل على وقف هذه السياسات الممنهجة لتصفية الناشطين والقوى السياسية، لأنها تشكل عائقًا أمام وصول الشعب الإيراني إلى الحرية.
إن مجلس حزبنا، «حزب الحياة الحرة لكردستان (PJAK)»، إذ يدين بشدة إعدام «بابك عليبور، بويا قبادي، أكبر دانشوركار، وسيد محمد تقوي سنگدهی»، يعتبر هذه الموجة من الإعدامات، في ظل استمرار الحرب، جرس إنذار لجميع السجناء السياسيين في سجون إيران بمختلف قومياتهم وانتماءاتهم. وندعو جميع المنظمات السياسية والحقوقية، والمجتمع الإيراني، وكذلك المجتمع الدولي، إلى عدم الصمت إزاء هذا التهديد الخطير، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع هذه السياسات اللاإنسانية.
مجلس حزب الحياة الحرة لكردستان (PJAK)
31 مارس 2026
حزب حرية كردستان(PAK) نُدين إعدام السجناء المجاهدين
خلال اليومين الماضيين، أضافت بقايا النظام الإجرامي للجمهورية الإسلامية صفحة جديدة إلى سجل جرائمها اللاإنسانية، عبر إعدام أربعة من سجناء مجاهدي خلق: أكبر دانشوركار، محمد تقوي، بابك عليبور، وبويا قبادي.
وتأتي هذه الجرائم في وقت تعيش فيه منظومة النظام، وآلته العسكرية وأجهزته الأمنية، حالة من العجز أمام الهجمات والعمليات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث يحاول النظام التعويض عن هزائمه الفادحة عبر سفك دماء المناضلين المعتقلين. كما يسعى من خلال هذه الممارسات اللاإنسانية إلى بث الرعب في نفوس الشعب الغاضب والمُثقل بالمعاناة التي فرضها عليه.
إن حزب حرية كردستان (PAK) يتقدم بالتعازي إلى عائلات الضحايا ورفاقهم وإلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ويدعو جميع المنظمات والهيئات الحقوقية إلى إدانة هذه الجريمة وممارسة الضغط على طهران لوقف إعدام السجناء.
حزب حرية كردستان (PAK)
31 مارس 2026
بيان اتحاد ثوريي كردستان ومنظمة ياري كورد (Yarikord) بشأن إعدام أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
يدين اتحاد ثوريي كردستان ومنظمة ياري كورد بشدة القوانين اللاإنسانية والقمعية في إيران، ويعتبرانها أدوات لبث الخوف والقمع وانتهاك الحقوق الأساسية للإنسان. إن عقوبة الإعدام وغيرها من السياسات القائمة على الترهيب لا تتعارض فقط مع المبادئ الإنسانية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بل تُستخدم أيضًا كوسيلة لإسكات صوت الاحتجاجات الشعبية.
ونحن ندعو المجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية، والمدافعين عن حقوق الإنسان، إلى عدم الصمت إزاء هذه الأوضاع، واتخاذ مواقف حازمة وإجراءات عملية لإلغاء عقوبة الإعدام ووضع حد للقوانين القمعية في إيران.
وفي هذا السياق، يدين اتحاد ثوريي كردستان ومنظمة ياري كورد بشدة إعدام محمد تقوي وأكبر دانشوركار، من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ويعربان عن تعاطفهما مع عائلاتهم ورفاقهم، ويقدمان التعازي لجميع أعضاء وأنصار مجاهدي خلق.
الإعدام جريمة… وليس عدالة.
اتحاد ثوريي كردستان
منظمة ياري كورد








