موقع المجلس:
استضافت قناة “بي إف إم تي في” الفرنسية أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للحديث عن التطورات المتسارعة في ظل التصعيد المستمر مع النظام الإيراني. وركزت المقابلة على التهديدات الأمريكية الأخيرة باستهداف منشآت الكهرباء، حيث حذر علوي من عواقب هذه الخطوة، مؤكداً أن التغيير في إيران لا يمكن تحقيقه عبر الضربات العسكرية أو استهداف البنية التحتية، بل من خلال دعم الشعب والمقاومة المنظمة كبديل فعّال.
Iran Sur @BFMTV
Le Conseil national de la résistance iranienne a appelé à ce que les civils et les infrastructures soient épargnés dans cette guerre, sinon le régime des molalhs va en profiter.
La solution n'est ni la guerre, ni la complaisance, la guerre n'aboutira pas au… pic.twitter.com/sshFEoayuk— Afchine Alavi (@afchine_alavi) March 23, 2026
وفي بداية الحوار، طرحت المذيعة تساؤلاً حول دلالات تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب محطات الكهرباء كخيار أخير، وما إذا كانت تعكس تعثراً في المسار العسكري. ورد علوي بأن هذه التصريحات تشير إلى حالة من الارتباك في الاستراتيجية المتبعة، موضحاً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كان قد دعا مؤخراً إلى ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الحيوية من تداعيات الحرب.
وأشار إلى أن استهداف البنية التحتية لن يضعف النظام، بل قد يمنحه فرصة لاستغلال الوضع داخلياً، عبر تأجيج المشاعر وتعبئة الرأي العام ضد الأطراف الخارجية، مما يعزز من قدرته على مواصلة القمع.
وفي تحليله لطبيعة الصراع، أوضح علوي أن المواجهة الحالية، رغم ارتباطها بملفات مثل البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، لن تؤدي إلى إسقاط النظام أو تغيير طبيعته. واستحضر في هذا السياق موقف السیدة مريم رجوي، التي أكدت منذ سنوات أن حل الأزمة الإيرانية لا يكمن في سياسات التهدئة أو الحروب الخارجية، بل في تحرك داخلي يقوده الشعب وقوى المقاومة المنظمة.
واختتم علوي حديثه بالتأكيد على أن جوهر الصراع الحقيقي يدور داخل إيران بين الشعب الساعي إلى الحرية وقوى المقاومة من جهة، والنظام القائم من جهة أخرى. وشدد على أن تجاهل هذا البعد الداخلي والتركيز فقط على الخيارات الخارجية سيؤدي إلى استمرار التوترات وتصاعد الأزمات، محذراً من تداعيات قد تمتد إلى نطاق أوسع يصعب احتواؤه.








