مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارصحيفة إسبانية: خطة مريم رجوي تمثل خارطة طريق واقعية لإيران ديمقراطية وتفنّد...

صحيفة إسبانية: خطة مريم رجوي تمثل خارطة طريق واقعية لإيران ديمقراطية وتفنّد فكرة إصلاح النظام

موقع المجلس:
نشرت صحيفة “أرتيكولو 14” الإسبانية تحليلاً معمقاً حول خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، معتبرة إياها برنامجاً عملياً وديمقراطياً لمستقبل إيران. وأكد المقال أن الطرح القائل بالاختيار بين بقاء النظام الحالي أو الوقوع في الفوضى هو تصور مضلل، مشيراً إلى وجود معارضة منظمة تمتلك رؤية واضحة لإحداث التغيير وإقامة جمهورية حرة.

وأوضح الكاتب أن النقاش الأوروبي حول إيران ظل لسنوات محصوراً في هذا الطرح الثنائي، الذي استُخدم لتبرير حالة الجمود الدولي تجاه أحد أكثر الأنظمة قمعاً. في المقابل، شدد على أن الشعب الإيراني لا يكتفي بالاحتجاج المتكرر، بل يمتلك بديلاً سياسياً منظماً يقدم تصوراً متكاملاً لمستقبل البلاد.

صحيفة إسبانية: خطة مريم رجوي تمثل خارطة طريق واقعية لإيران ديمقراطية وتفنّد فكرة إصلاح النظاموفي سياق متصل، تناولت صحيفة “دير تاجسشبيجل” الألمانية خطة النقاط العشر، مسلطة الضوء على تفاصيل مشروع الحكومة المؤقتة الذي يهدف إلى نقل السلطة إلى الشعب خلال ستة أشهر من سقوط النظام، مشيرة إلى الدعم الواسع الذي حظيت به المبادرة من مئات الشخصيات البرلمانية والدولية.

كما استعاد الكاتب تجربته الشخصية في التعرف على مريم رجوي خلال عمله في البرلمان الأوروبي في بروكسل، لافتاً إلى أن قيادتها تتجاوز كونها مجرد معارضة تقليدية، حيث شاركت في إطلاق مبادرات سياسية عدة، مثل تحالفات لمناهضة التطرف، والعمل ضمن مجموعات داعمة لإيران الحرة بهدف توحيد الجهود الدولية دعماً للديمقراطية.

وتطرق التقرير إلى قمة دولية عُقدت عبر الإنترنت في منتصف مارس، بدعوة من رجوي بصفتها الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بمشاركة نحو مائتي شخصية سياسية من مختلف دول العالم. وخلصت القمة إلى أن الحل الحقيقي للأزمة الإيرانية يكمن في تغيير النظام بشكل جذري.

صحيفة إسبانية: خطة مريم رجوي تمثل خارطة طريق واقعية لإيران ديمقراطية وتفنّد فكرة إصلاح النظاموسلط المقال الضوء على خطة النقاط العشر التي قُدمت لأول مرة عام 2006، معتبراً أنها أصبحت اليوم أكثر قابلية للتطبيق. وأوضح أن هذه الخطة تقوم على مبدأ أساسي يتمثل في أن السيادة للشعب، وليس لرجال الدين، مما يمهد لإقامة نظام جمهوري قائم على التعددية والانتخابات الحرة، بعيداً عن القيود المفروضة من قبل المؤسسات التابعة للنظام.

كما تناول التقرير أهمية ضمان الحريات الأساسية، مثل حرية التعبير والصحافة والإنترنت، مشيراً إلى غياب هذه الحقوق في ظل الواقع الحالي. وأكد أن تحقيق انتقال ديمقراطي حقيقي يتطلب تفكيك الأجهزة الأمنية والقمعية التي تشكل أساس بقاء النظام.

وفي تغطية موازية، أشارت صحيفة “براسلز تايمز” إلى تحركات المعارضة الإيرانية في بروكسل، حيث يجري الإعداد لتظاهرات حاشدة تطالب بدعم دولي لحق الشعب الإيراني في التغيير، والاعتراف بالحكومة المؤقتة، مع رفض التدخل الخارجي وسياسات الاسترضاء.

كما أبرز المقال التزام خطة رجوي بمبادئ حقوق الإنسان، بما في ذلك رفض التعذيب وإلغاء عقوبة الإعدام، إلى جانب التأكيد على المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في جميع المجالات، مشيراً إلى الدور البارز للنساء داخل هياكل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة.

واختتم التقرير بالتأكيد على بقية محاور الخطة، مثل فصل الدين عن الدولة، وضمان حقوق الأقليات ضمن وحدة البلاد، وإرساء نظام قضائي مستقل، وبناء اقتصاد منفتح. كما وجه دعوة إلى الدول الأوروبية لمراجعة سياساتها، مؤكداً أن النظام الإيراني غير قابل للإصلاح، وأن هذه الخطة تمثل بديلاً واقعياً لبناء دولة ديمقراطية وسلمية، وليست مجرد تصور نظري.