مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام الملالي في مواجهة التهديد الخارجي والداخلي

نظام الملالي في مواجهة التهديد الخارجي والداخلي

الاحتجاجات الشعبیة في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ تأسيسه، واجه النظام الکهنوتي القائم في إيران العديد من التحديات والتهديدات المختلفة والتي وصل البعض منها الى حد التهديد بإسقاطه کما حدث عام 1988، عندما هاجم جيش التحرير الوطني الايراني المعارض النظام وتمکن من تحرير مساحات شاسعة بحيث وصل الى مشارف مدينة کرمانشاه، وکذلك في إنتفاضة عام 2022، التي إستمرت لعدة أشهر وإتجهت أنظار العالم إليها على إحتمال إنها قد تسقط النظام، وقد تمکن النظام ولأسباب وعوامل وظروف مختلفة من أن يخرج سالما من المواجهتين، بيد إن الذي قد حدث من جراء الهجوم الاميرکي ـ الاسرائيلي على إيران، کان حدثا إستثنائيا لم يدر بخلد النظام أن يصل الى هکذا حد ومستوى غير مسبوق ولاسيما وإن بدايته کانت قتل المرشد الاعلى للنظام!
الهجمة التي حدثت في 28 فيبراير 2026، ومهدت لحرب طاحنة تستخدم فيها شتى الاسلحة الفتاکة حيث تخلف دمارا هائلا، يتوجس النظام ريبة من تحرك الشارع الايراني المحتقن ضده في أية لحظة ولاسيما وإنه يعلم بأن إضطراره لإبادة أکثر من 30 ألف متظاهر لإخماد إبنتفاضة يناير 2026، لم يکن حاسما وإنما کالجمر تحت الرماد، وبسبب من ذلك فإنه يجد نفسه أمام تهديدين وتحديين خطيرين في آن واحد.
لکن، النقطة المهمة التي يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار والاهمية ونضعها في الحسبان، هي إن نظام الملالي لا يشعر بالخوف والقلق من التحدي والتهديد الخارجي کما يخاف من نظيره الداخلي، إذ هو يعلم بأنه بإمکانه حسم أمر التهديد الخارجي من خلال تقديم بعض التنازلات”الموجعة” له، لکنه يجد ليس صعوبة بل وحتى إستحالة في حسم التهديد الداخلي حتى وإن قدم له تنازلات، ولعل ما جرى في إنتفاضة يناير 2026، عندما قام رئيس النظام بزشکيان بحقانية الانتفاضة وإستعداد النظام للقيام بإصلاحات وتلبية بعض من المطالب، إلا إن الشعب رفض ذلك ورفع سقف مطالبه الى الهتاف بإسقاط النظام والموت للدکتاتور!
ومن الواضح وکما صار واضحا بعد دخول الحرب أسبوعها الثالث، إنه ليس من الممکن إسقاط النظام عن طريقه وهو أمر صار الاميرکان والاسرائيليون يلمحون له، غير إن الذي يلفت النظر هنا، إن أوساطا سياسية وإعلامية باتت تشير الى إن مفتاح حل وحسم الاوضاع في إيران وإنهاء هذه الاوضاع الشادة المستمرة منذ 47 عاما، هي بيد الشعب الايراني والمقاومة المنظمة، وإن التعويل على هذا الخيار کان وسيبقى هو السبيل الوحيد لتمهيد الطريق لتغيير سياسي جذري في إيران.