موقع المجلس:
في مقابلة أجرتها شبكة راي نيوز (RaiNews) الإيطالية، تحدثت الناشطة الإيرانية الشابة غزل أفشار عن الأوضاع الراهنة في إيران، مؤكدة أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تكشف ضعف نظام الولي الفقيه بعد عقود طويلة من القمع. كما أعلنت دعمها للإعلان الذي قدمته السيدة مريم رجوي بشأن تشكيل حكومة انتقالية تهدف إلى نقل السلطة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية، محذّرة في الوقت نفسه من محاولات إعادة إحياء دكتاتورية نظام الشاه.
Intervista a @ghazal844 dei Giovani Iraniani a @RaiNews: “Gli eventi che stiamo vivendo in Iran segnano una fase storica estremamente delicata ma anche decisiva. Dopo decenni di repressione, il sistema della Velayat-e Faqih mostra oggi tutta la sua fragilità.
In questo… pic.twitter.com/wMFMHtX8uY— Associazione Giovani Iraniani Residenti in Italia (@GiovaniIraniani) March 6, 2026
وفي بداية حديثها، أشارت أفشار إلى أن التطورات المتلاحقة داخل إيران تمثل لحظة تاريخية دقيقة في مسار نضال الشعب الإيراني. واعتبرت أن نظام ولاية الفقيه، بعد سنوات من الحكم القائم على القمع المنهجي، بات يُظهر بوضوح مظاهر الضعف والهشاشة في بنيته السياسية أمام تنامي مطالب التغيير.
كما لفتت إلى مبادرة وصفتها بالمهمة، تمثلت في إعلان السيدة مريم رجوي في الثامن والعشرين من فبراير عن تشكيل حكومة مؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأوضحت أن هذه الخطوة تهدف إلى منع حدوث فراغ سياسي في مرحلة التحول، وتوفير إطار منظم لانتقال السلطة بشكل آمن.
وأكدت أفشار أن المهمة الأساسية للحكومة المؤقتة تتمثل في إعادة السيادة إلى الشعب الإيراني باعتباره صاحب الحق الشرعي في تقرير مصير بلاده. وأضافت أن الهدف النهائي من هذه المرحلة الانتقالية هو تمهيد الطريق لإقامة جمهورية ديمقراطية تستجيب لتطلعات الإيرانيين في الحرية والعدالة.
وفي حديثها عن البدائل السياسية المطروحة، حذرت الناشطة الإيرانية من الانجرار وراء الحملات الإعلامية التي تروج لفكرة إعادة نظام الشاه تحت تسميات جديدة. وأوضحت أن ابن الشاه لا يمتلك نفوذاً حقيقياً على الأرض، كما يفتقر إلى برنامج ديمقراطي واضح يمكن أن يشكل أساساً لحكم مستقبلي.
كما أعربت عن استنكارها للدعوات التي تطالب بتدخل عسكري أجنبي يستهدف الشعب الإيراني، متسائلة كيف يمكن لأي شخص يدّعي حب الوطن أن يطالب بقصف بلده وشعبه الذي يعاني أصلاً من عقود من القمع والدمار تحت حكم نظام الولي الفقيه.
وفي ختام المقابلة، شددت أفشار على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل، من وجهة نظرها، البديل الديمقراطي المنظم القادر على إحداث التغيير المنشود وتحقيق الاستقرار في البلاد، داعية إلى دعم قوى المقاومة المنظمة داخل إيران وعدم الانجرار وراء محاولات إعادة إنتاج أنظمة الاستبداد التي عانى منها الشعب الإيراني في الماضي.








