مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإیران: إبقاء السجناء وخاصة السجناء السياسيين تحت القصف جريمة مزدوجة وحياتهم في...

إیران: إبقاء السجناء وخاصة السجناء السياسيين تحت القصف جريمة مزدوجة وحياتهم في خطر جدي

نقل مفاجئ لـ 50 سجينا سياسيا من سجن إيفين إلى سجن فشافوية

السيدة مريم رجوي تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات للإفراج الفوري عن السجناء وخاصة السجناء السياسيين

حياة وصحة السجناء، لا سيما السجناء السياسيين في جميع أنحاء البلاد، مهددة بشكل خطير. إنهم يواجهون المخاطر الناجمة عن القصف المستمر من جهة، والإجراءات القمعية والضغوط والقيود المزدوجة من قبل حراس السجن من جهة أخرى. وهو موضوع أثار موجة من القلق، خاصة بين العائلات.

الوضع في سجن فشافوية (سجن طهران الكبير المركزي) متأزم للغاية. دمر جزء من هذا السجن، بما في ذلك مستودع المواد الغذائية، إثر القصف، ويواجه السجناء نقصا حادا في الغذاء والدواء والمرافق الأساسية. ويقال إن السجناء يتلقون وجبة طعام واحدة فقط في اليوم. وقد ترك العديد من مسؤولي السجن والموظفين أماكن عملهم خوفا من القصف، ولا يوجد من يستجيب للاحتياجات الأساسية للسجناء. كما أن متجر السجن مغلق.

في مثل هذه الظروف، تم نقل 50 من سجناء سجن إيفين إلى فشافوية دون إشعار مسبق. تم وضع هؤلاء الـ 50 شخصا في غرفة تتسع لـ 20 شخصا دون أدنى امكانيات، بحيث يجبر معظم السجناء على النوم على الأرض في مساحة ضيقة وملوثة. يحتجز السجناء السياسيون والمجرمون العاديون والسجناء المرضى وكبار السن والمراهقون دون سن 18 عاما دون أي تصنيف. لم يتلق العديد من السجناء المنقولين أي طعام وهم يعانون من الجوع.

وأما في سجن قزلحصار، فتغلق أبواب ساحات التنفس والقاعات أمام السجناء لفترات طويلة، ولا توجد أي إمكانية للخروج أو الاحتماء في ظروف القصف. وفي الوقت نفسه، انتشر المئات من القوات القمعية المعروفة باسم نوبو بشكل واسع حول السجن.

يوم الثلاثاء 3 مارس، بعد قصف مركز عسكري بالقرب من سجن مهاباد، قام السجناء الذين أغلقت أبواب عنابرهم بوجههم بالاحتجاج، وأشعلوا النار في البطانيات مطالبين بالإفراج عنهم في ظروف الحرب. وردت القوات القمعية بإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل العنبر. وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء 4 مارس، تم نقل حوالي 120 سجينا من سجن مهاباد إلى سجن مياندوآب، حيث يتم احتجازهم بشكل مكتظ في غرفتين داخل الحجر الصحي للسجن.

يوم السبت 7 مارس، تضرر جزء من جدار سجن فرديس بكرج (كجويي) جراء القصف، مما أثار قلق عائلات السجناء وتجمعهم أمام السجن.

أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن حياة السجناء في خضم القصف في خطر أكثر من أي وقت مضى، وقالت إن إبقاء السجناء من قبل نظام الملالي في هذه الظروف يمثل جريمة مزدوجة. ودعت المجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج الفوري عن جميع السجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 مارس/ آذار 2026