موقع المجلس:
شهد المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي ودعم إعلان الحكومة المؤقتة»، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مشاركة قوية من السفير روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق. وقدم السفير جوزيف قراءة تحليلية للمشهد السياسي والعسكري، مؤكداً على زوال النظام وتفرد المقاومة الإيرانية كبديل شرعي قادر على إدارة المرحلة الانتقالية.
السفير روبرت جوزيف: مع إعلان الحكومة المؤقتة التي يجب على حكوماتنا الاعتراف بها، وبفضل تضحيات وحدات المقاومة على الأرض، لم نكن يوماً أقرب مما نحن عليه اليوم لتحقيق مستقبل ديمقراطي غير نووي وحر للشعب الإيراني بناءً على خطة النقاط العشر.https://t.co/aJdrcPWb4b…
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) March 5, 2026
أكد السفير روبرت جوزيف في بداية مداخلته أن العالم يعيش لحظة تاريخية استثنائية مع اقتراب نهاية الدكتاتورية الدينية في إيران. وأشار إلى أن وفاة خامنئي قد أشعلت احتفالات الإيرانيين حول العالم، لكنه حذر من أن النصر النهائي يتطلب المزيد من الحزم والتضحية. وأعرب عن ثقته المطلقة في أن السيدة مريم رجوي، كقائدة للحركة الشعبية، ستنجح في الإطاحة بهذا النظام الكابوسي وتخليص الأمة الإيرانية العظيمة من لعنة الملالي.
واستعرض السفير جوزيف أهداف العملية العسكرية المستمرة ضد النظام الإيراني، والتي تشمل القضاء على تهديدات الصواريخ الباليستية، وتأمين الملاحة البحرية، وإنهاء دعم الإرهاب، وإجهاض البرنامج النووي بشكل دائم. وأوضح أن العنف والقتل والسعي لامتلاك الأسلحة النووية أمور متأصلة في الحمض النووي لنظام الملالي، مما أثبت فشل عقدين من سياسات الاسترضاء الغربية. وأشاد بموقف الإدارة الأمريكية الداعم لحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وتغيير النظام بأيدٍ إيرانية خالصة.
وفي إجابته على تساؤل مَن سيقود إيران في المستقبل؟، انتقد جوزيف بشدة الترويج لإبن الشاه المخلوع، معتبراً إياه شخصاً يفتقر لأي دعم داخلي رغم مهاراته في العلاقات العامة، ومبدياً استغرابه من محاولة إحياء نظام أسقطه الشعب في عام 1979 لفساده ووحشيته. وأكد أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومةالایرانیة هما الجهة الوحيدة التي تمتلك الرؤية والتنظيم ووحدات المقاومة الفاعلة لبناء جمهورية ديمقراطية غير نووية. ودعا جميع الحكومات الحرة إلى المبادرة بالاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة التي تقرب الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى نحو الحرية.








