موقع المجلس:
في مقابلة أجرتها شبكة وان أميركان نيوز (OAN)، أكد السيناتور الأمريكي السابق رابرت توريسلي أن مسألة تغيير النظام في إيران أصبحت أمراً لا مفر منه. ودعا الجيش الإيراني إلى الوقوف إلى جانب الشعب للمساهمة في إسقاط النظام، معرباً عن دعمه لخطة السيدة مريم رجوي الرامية إلى تأسيس جمهورية ديمقراطية، ورافضاً في الوقت نفسه عودة نظام الشاه أو استمرار دكتاتورية الولي الفقيه.
Operation Epic Fury was Inevitable
Former U.S. Senator and NCRI Representative @BobTorricelli tells @RileyLewis760 that Operation Epic Fury was inevitable and says that Iran's Army should rise up with the Iranian people to overthrow the regime on @therealstoryoan
Watch The… pic.twitter.com/Xt6J68htQr
— One America News (@OANN) March 5, 2026
وأوضح توريسلي في بداية حديثه أن الأحداث الجارية تشير إلى أننا أمام تحول حقيقي في بنية النظام، وأن ملامح ثورة تتشكل بالفعل على الأرض. وأضاف أن عدداً من قوى المعارضة تطالب بالحكم الذاتي وإقامة نظام ديمقراطي علماني، مؤكدة رفضها الاستمرار في ظل حكم ديني متشدد.
كما أعرب عن أمله في أن يؤدي تراجع قوة الحرس التابع للنظام وتآكل نفوذ الولي الفقيه إلى تحرك عناصر من الجيش النظامي لإعلان ولائهم للشعب والوطن بدلاً من النظام الحاكم، معتبراً أن هذا السيناريو يمثل أفضل طريق لانتقال السلطة.
وأشار السيناتور السابق إلى أهمية عقد مؤتمر يضم مختلف القوى القادرة على الإسهام في إدارة البلاد خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً استبعاد أي دور لرجال الدين الحاكمين أو لابن الشاه، وهو ما يعني رفض العودة إلى النظام الملكي السابق. وبيّن أن الهدف هو إقامة جمهورية ديمقراطية مستقرة تنعم بعلاقات سلمية مع شعبها ومع دول الجوار.
كما لفت إلى أن إيران تمتلك العديد من المقومات التي تساعدها على بناء مستقبل مختلف، من بينها وجود شعب متعلم، ومؤسسات راسخة، وطبقات مهنية كفؤة، إضافة إلى جالية إيرانية مؤثرة وناشطة في الخارج.
وتطرق توريسلي إلى تعاونه مع منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، بقيادة السيدة مريم رجوي، مشيداً بخطة النقاط العشر التي تطرحها المقاومة، والتي تدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية، وإنهاء التمييز بين الرجال والنساء، وبناء دولة غير نووية تعتمد على اقتصاد قائم على القطاع الخاص.
وفي ختام المقابلة، أكد توريسلي أنه في حال كان للولايات المتحدة دور بعد انتهاء العمليات العسكرية، فيجب أن يقتصر على دعم وتشجيع القوى الديمقراطية على الحوار والتوصل إلى صيغة لتشكيل حكومة جديدة. وأضاف أنه على يقين بأن منظمة مجاهدي خلق والسيدة مريم رجوي مستعدون تماماً للتعامل مع هذه المرحلة المفصلية.








