موقع المجلس:
دعت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إلى أن تمثّل ما وصفته بـ«انتهاء عهد خامنئي» محطة تاريخية مفصلية تضع حدًا لعصر الديكتاتورية في إيران، مؤكدة أن الوقت قد آن كي ينعم الشعب الإيراني بالحرية بعد ما يقارب 47 عامًا من الحكم القائم.
وجاءت تصريحات ميتسولا ضمن موقف سياسي وإنساني شامل، شددت فيه على ضرورة إغلاق صفحة طويلة من القمع والانتهاكات، معتبرة أن اللحظة الراهنة يجب أن تشكّل منعطفًا حاسمًا لصالح الحرية والكرامة الإنسانية.
وأكدت رئيسة البرلمان الأوروبي أن نداء الحرية يُطلق «من أجل كل من قُتلوا أو أُعدموا أو تعرّضوا للاختفاء القسري»، ومن أجل الأطفال الذين نشأوا في أجواء يسودها الخوف، والأمهات اللواتي بحثن عن أحبائهن وسط مشاهد دامية، فضلًا عن أجيال من الإيرانيين الذين اضطروا إلى مغادرة وطنهم والعيش في المنفى.
The end of the Ayatollah must signal the end of the age of dictators in Iran. After 47 years, it must be time for freedom.
For all those murdered, executed and forcibly disappeared;
For all those children made to grow up in fear of the regime's shackles;
For all those mothers…
— Roberta Metsola (@EP_President) March 1, 2026
كما لفتت إلى معاناة السجناء السياسيين الذين تعرضوا للتعذيب أو الإعدام أو الاعتقال التعسفي، مستحضرة شعار «المرأة، الحياة، الحرية»، واسم جينا مهسا أميني بوصفه رمزًا للاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد، إلى جانب جميع الأصوات التي جرى إسكاتها.
وتطرقت ميتسولا كذلك إلى قضية الرهائن، مشيرة إلى احتجاز «مواطنين أوروبيين أبرياء» في ظروف قاسية، إضافة إلى ما وصفته بدعم النظام لقوى تعمل بالوكالة وأسهمت في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط على مدى عقود.
واختتمت رئيسة البرلمان الأوروبي موقفها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية يجب أن تمثل بداية عهد جديد، مشددة على أن الشعب الإيراني يستحق أن يعيش «في النور لا في الظلام»، ومؤكدة أن «إيران يجب أن تكون حرة الآن».








