صحيفة «لاليبر» البلجيكية –بروكسل: يعطي رفع اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من لائحة المنظمات الإرهابية في امريكا موقعا جديداً تصفه مريم رجوي زعيم المعارضة الإيرانية الرئيسية بانه خطوة هامة إلى الأمام في النظال ضد نظام الملالي.
وبعد هذه الخطوة، يأتي دور المقاومة التي تمثلها مريم رجوي على رأس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية العمود الفقري له.
زارت رجوي البرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء لتدعو المسؤولين الأوروبيين إلى «الوقف النهائي لسياسة مراعاة السلطات المجرمة في ايران والاعتراف بمقاومة الشعب الايراني ضد الفاشية الدينية ومن اجل الحرية والديموقراطية».
وفي لقاء اجرته «لاليبر» معها قالت مريم رجوي انه وبعد هذا التطور سنتمكن من تكثيف نشاطاتنا في المجالات السياسية والاجتماعية والدبلوماسية كما توسيع شبكة المقاومة داخل إيران. كما سنتمكن من جمع المساعدات المالية فيما سيكون لدى الشعب الإيراني الاقل من الخوف للقيام بنشاطات بهدف اسقاط النظام. واننا نسعى إلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية بعد نسف هذه التسمية باعتبارها الركيزة الرئيسية في سياسة الاسترضاء تجاه نظام الملالي وتغيير التوازن فيما يتعلق بالنظام الإيراني والمجتمع الدولي. إن نظام الملالي سوف يزيد الضغوط على المقاومة الإيرانية لانهم يعرفون جيدا بان هذه الحركة بديل وحيد أمام ولي الفقيه فلذلك سيعرض اعضاءنا في العراق للخطر. وتم نقل سكان أشرف إلى مخيم ليبرتي والمجتمع الدولي يشرف على التطورات هناك. إن محكمة في اسبانيا تتابع ملف خاص بمجزرتين في أشرف. ومن جانبها الحكومة العراقية سوف تكون أكثر حذرة لان المحاكم الدولية وخاصة في أوروبا سوف يلاحقونهم اذا ارتكبوا جرائم أخرى.
وأكدت مريم رجوي: اذ يستخدم نظام الملالي امكانياتها الاقتصادية للقمع وانتاج القنبلة النووية وتصدير الارهاب والتطرف في الشرق الأوسط وفي ارجاء العالم فهناك ضرورة ملحة لفرض العقوبات النفطية على النظام ويجب تشديد العقوبات. إن هذه العقوبات ضرورية ولكنها لا تكفي ويجب انتهاج سياسة حازمة تجاه الملالي. على الدول الغربية ان تقطع علاقاتها مع النظام الإيراني لان هذه العلاقات تساعد النظام في شراء الوقت. ويدعم نظام الملالي القمع في سوريا واقترب من القنبلة النووية.
وقالت السيدة رجوي: اننا ندعو إلى الحرية والديمقراطية للشعب الإيراني وواثقون بانها سوف تتحقق في إيران. اننا ندعو إلى جمهورية ديمقراطية على اساس فصل الدين عن الدولة والقيم الإنسانية وحقوق المواطنة والمساواة بين المرأة والرجل والسلام وايران غير نووية.








