موقع المجلس:
في سلسلة بيانات ورسائل صدرت في 18 فبراير 2026، شددت مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي على ضرورة تبنّي موقف أوروبي صارم لوضع حدّ لسياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها قادة النظام الإيراني.
Important speech by @petras_petras At the @Europarl_EN debate in Strasbourg: “The radical mullahs' regime in Iran continues to oppress its own citizens, creating unbearable living conditions and spreading violence. The regime is guilty of ruthless discrimination against women,… pic.twitter.com/tOSUzFBkSI
— Friends of a Free Iran – EP (@FOFI_EP) February 18, 2026
واستعرضت المجموعة مقتطفات من مداخلات لنواب أوروبيين بارزين دعوا فيها إلى دعم خيار الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية حرة.
Great speech by @TonoEPP at the @Europarl_EN debate on Iran on February 11, 2026: “Once again we are here denouncing the brutality of the regime of the ayatollahs. Since the uprising of the civilian population, the regime has proven once more that they have no mercy for their… pic.twitter.com/qdavBnHSlg
— Friends of a Free Iran – EP (@FOFI_EP) February 18, 2026
لوپز-إيستوريز: حرس النظام منظمة إرهابية وتيرة القتل تتصاعد
أدان النائب الأوروبي أنطونيو لوپز-إيستوريز وايت بشدة ممارسات نظام الملالي، مؤكداً أن هذا النظام يتعامل مع مواطنيه بوحشية ممنهجة عبر العنف والإعدام والقتل المنظم. وأشار إلى أن التقارير الحقوقية توثّق تسارعاً مقلقاً في وتيرة القتل، مع تركيز خاص على استهداف الأقليات القومية والدينية والنساء.
وشدد وايت على ضرورة توجيه رسالة أوروبية واضحة، مؤكداً أن هذا النظام يشكل تهديداً مباشراً للأمن والقيم الأوروبية. ودعا إلى فرض عقوبات محددة تستهدف المسؤولين والمؤسسات الضالعة في القمع، مرحباً بإدراج حرس النظام على قائمة المنظمات الإرهابية، ومطالباً بخطوات عملية تتجاوز الإدانات اللفظية وصولاً إلى دعم هدف إيران حرة وديمقراطية.
إحياء أربعينية شهداء الانتفاضة: الشارع يواجه القمع
بالتوازي مع هذه المواقف، شهدت عدة مدن إيرانية تظاهرات واسعة خلال إحياء أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026، رفع خلالها المحتجون شعارات تطالب بإسقاط النظام وترفض أي مساومة على دماء الضحايا. ورغم لجوء قوات القمع إلى إطلاق النار المباشر لتفريق المتظاهرين، واصل المحتجون إحياء الذكرى مؤكدين استمرار الحراك الشعبي في مواجهة استبداد خامنئي.
آسترويسيوس: أنصتوا للشعب لا للملالي
من جهته، وجّه النائب پتراس آسترويسيوس انتقادات حادة لسياسات النظام الإيراني خلال مناظرة عقدها البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ. وأكد أن النهج الراديكالي لطهران أوجد أوضاعاً معيشية خانقة، مترافقاً مع تمييز صارخ ضد النساء، وممارسات تعذيب، واعتماد مفرط لعقوبة الإعدام كأدوات حكم.
وقال آسترويسيوس بلهجة حاسمة إن المسؤولين عن القمع يجب أن يواجهوا العقاب الذي يستحقونه، ولا يمكن السماح لهم بالاستمرار دون مساءلة. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تشديد الضغوط والعقوبات، مختتماً بالقول إن على أوروبا أن تتوقف عن الإصغاء للملالي وأن تنصت لصوت الشعب الإيراني، لأن مستقبل إيران يصنعه أبناؤها على أساس الحرية والديمقراطية وحق تقرير المصير.
وتعكس هذه المواقف تنامياً واضحاً للإجماع داخل البرلمان الأوروبي على أن نظام الملالي فقد شرعيته بالكامل، وأن دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة يشكل المسار الوحيد لضمان مستقبل ديمقراطي لإيران وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.








