مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةجعفر زاده لـ«نيوز ماكس»: الإيرانيون اصطفّوا لطي صفحة الشاه والملالي

جعفر زاده لـ«نيوز ماكس»: الإيرانيون اصطفّوا لطي صفحة الشاه والملالي

موقع المجلس:

في تغطية خاصة لفعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن، أجرت شبكة نيوز ماكس الأمريكية مقابلة موسعة مع علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، إلى جانب وليد فارس، المستشار السابق للسياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وركّزت المقابلة على الزخم الشعبي الإيراني غير المسبوق في أوروبا، وعلى توحّد القوميات الإيرانية خلف مطلب «تغيير النظام»، بالتوازي مع مقاربة أمريكية مزدوجة تجمع بين مساندة الشارع والتلويح باستخدام القوة.

من برلين إلى ميونيخ… رسالة واحدة
استهل جعفر زاده حديثه من قلب الحدث في ميونيخ، واصفًا المشهد بأنه محطة فاصلة في مسار النضال الإيراني. وأوضح أن اهتمام العالم لم يعد مقتصرًا على الكلمات الرسمية داخل قاعات المؤتمر، بل بات موجّهًا إلى «صوت الشعب الإيراني» الذي ارتفع بقوة في الشوارع والساحات.

وأشار إلى أن الأيام الماضية شهدت تظاهرات واسعة انطلقت من برلين بمشاركة عشرات الآلاف، قبل أن تمتد إلى تجمعات كبرى في ميونيخ، حيث احتشد الإيرانيون لإيصال رسالة واضحة وصريحة إلى المشاركين في المؤتمر الأمني.

تلاحم القوميات: لا للشاه… ولا للملالي
وفي محور أساسي من حديثه، سلط جعفر زاده الضوء على التنوع اللافت الذي طبع هذه التحركات. فقد شاركت حشود كبيرة من مختلف أطياف المجتمع الإيراني استجابة لدعوة السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

وقال جعفر زاده لـ«نيوز ماكس» إن المشهد جمع الأكراد والآذريين والبلوش والعرب واللور، وهم مكوّنات قومية تمثل ما بين 40 و50 في المئة من سكان إيران. وأضاف أن هذه الفئات، التي عانت القمع في عهد الشاه ووالده، وتواجه اليوم قسوة النظام الديني القائم، قد التقت حول شعار استراتيجي جامع: «لا لنظام الشاه… لا لنظام الملالي».

جعفر زاده لـ«نيوز ماكس»: الإيرانيون اصطفّوا لطي صفحة الشاه والملالي

رسالة ميونيخ: إيران على طريق الثورة الديمقراطية
تزامنًا مع مؤتمر الأمن الدولي، احتشد آلاف المتظاهرين في ساحة أوديونسبلاتس بميونيخ، حيث أكدت مريم رجوي في رسالتها أن المجتمع الإيراني دخل مرحلة ثورية تهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تُنهي عقود الاستبداد.

وأكد جعفر زاده أن المشاركين في هذه التظاهرات يرفضون خيار العودة إلى الماضي أو القبول باستمرار الواقع القاتم، ويتطلعون بدلًا من ذلك إلى مستقبل ديمقراطي، تعددي، وجمهوري. كما أشار إلى أن حجم التأييد لهذا التوجه في أوروبا والولايات المتحدة بات واسعًا وغير مسبوق.

واختتم بالتشديد على أن مشهد ميونيخ يعكس تحولًا عميقًا في المعادلة الإيرانية؛ فبينما تسعى الدبلوماسية إلى إيجاد مسارات تقليدية، فرض الشارع الإيراني—بقيادة المقاومة المنظمة وبمشاركة جميع القوميات—أجندته الخاصة التي تتجاوز مفهوم «الإصلاح» نحو خيار «التغيير الجذري»، في ظل ضغط دولي متصاعد يضع النظام الإيراني أمام مفترق طرق مصيري.