مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباروقفة احتجاجية لمتقاعدي كرمانشاه: «إدانة لمجزرة المحتجين» و«موائدنا الخاوية تلطخت بدمائنا»

وقفة احتجاجية لمتقاعدي كرمانشاه: «إدانة لمجزرة المحتجين» و«موائدنا الخاوية تلطخت بدمائنا»

موقع المجلس:

في مشهد يؤشر إلى تبدّل عميق في ميزان المواجهة بين الشعب الإيراني والسلطة الحاكمة، عاد الغضب الشعبي ليتفجّر في الشارع متحديًا موجات القمع العنيفة التي اجتاحت البلاد خلال الأسابيع الماضية. ففي مدينة كرمانشاه، نظم متقاعدو هيئة الضمان الاجتماعي، اليوم الأحد، تجمعًا احتجاجيًا واسعًا، أكد أن حاجز الخوف قد سقط نهائيًا، وأن مجازر “يناير” وما خلفته من آلاف الضحايا لم تزِد الناس إلا عزيمة وإصرارًا. وردّد المشاركون هتافات من بينها: «مجزرة المحتجين مدانة» و«موائدنا بلا خبز تلطخت بدمائنا».

تجمع اعتراضی بازنشستگان کرمانشاه با شعار «قتل‌عام معترض، محکوم است محکوم است» ۲۶ بهمن ۱۴۰۴

إيران عند مفترق تاريخي: الحرية كخيار وطني
يستعرض التقرير المشهد الإيراني الراهن حيث يتقاطع الانهيار الاقتصادي مع تداعيات قمع “انتفاضة يناير 2026”، ليخلص إلى أن القضية المحورية اليوم تتمثل في ثلاثية الحرية وإنهاء الديكتاتورية بوصفهما خيارًا وطنيًا حاسمًا.

انكسار جدار الخوف: الموت في الشارع أكرم من الموت جوعًا
لم يكن تجمع اليوم مجرد مطالبة بحقوق مالية متأخرة، بل جاء كصرخة سياسية عالية السقف. فالمحتجون، وهم من جيل الآباء والأجداد، بعثوا برسالة لا لبس فيها: بلغنا نقطة اللاعودة. لقد أخفقت سياسة “التجويع والترهيب”، وأصبح المواطن يرى أن الاستشهاد برصاص القمع في الشارع أكرم من الموت البطيء فقرًا وجوعًا داخل البيت.

وقفة احتجاجية لمتقاعدي كرمانشاه: «إدانة لمجزرة المحتجين» و«موائدنا الخاوية تلطخت بدمائنا»

شعارات كتبتها الدماء
دوّت في المكان هتافات ربطت بوضوح بين الفقر والاستبداد الدموي، من أبرزها:

«مجزرة المحتجين مدانة.. مدانة».

«موائدنا الخالية من الخبز.. تلونت بدمائنا».

«طالبنا بالخبز والكرامة.. فأغرقوا الشعب بالرصاص».

«يا ناجين من مجزرة يناير.. نحن معكم في الألم».

صرخة أب: الرصاص أولى باللصوص لا بأبنائنا
وفي لحظة مؤثرة أشعلت حماس الحضور، ألقى أحد المتقاعدين كلمة جريئة كسرت كل المحظورات، قال فيها بنبرة يختلط فيها الغضب بالحزن:
«تلك الرصاصات التي أطلقتموها كان ينبغي أن تُوجَّه إلى صدور اللصوص والمختلسين والفاسدين الذين نهبوا البلاد، لا إلى صدور أبنائنا الذين خرجوا فقط بحثًا عن مستقبل سُرق منهم».
وقد قوبلت كلماته بتصفيق حار ودموع، لا سيما حين قدّم العزاء لأسر الشهداء، داعيًا إلى تجاوز الصمت و«الوقوف صفًا واحدًا» لمساندة العائلات المفجوعة.

اتساع رقعة الاحتجاجات الطلابية وإضرابات النفط
بالتوازي، شهد يومَا 9 و10 فبراير 2026 تحركات طلابية واسعة في مدن مشهد وشيراز وتبريز، فيما دخل إضراب عمال “بارس الجنوبي” يومه السادس، في مؤشر على تنامي التنسيق بين الحراكين الطلابي والعمالي في مواجهة السلطة.

النظام عند طريق مسدود
أكدت احتجاجات كرمانشاه حقيقة استراتيجية باتت جلية: القمع الدموي، والاكتظاظ في السجون، وأحكام الإعدام لم تعد أدوات قادرة على كبح الشارع. فقد أدرك الإيرانيون، من المتقاعدين إلى الشباب، أن استمرار هذا النظام يعني مزيدًا من الفقر والموت، وأن زواله هو الطريق الوحيد إلى الحياة.