مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارلا لحكم الملالي ولا لعودة الشاه… صدى الإرادة الإيرانية في ميونيخ: الأمن...

لا لحكم الملالي ولا لعودة الشاه… صدى الإرادة الإيرانية في ميونيخ: الأمن العالمي يبدأ بديمقراطية إيران

موقع المجلس:

بينما انشغل الدبلوماسيون وخبراء الاستراتيجيا برسم خرائط الأمن الدولي خلف الأبواب المغلقة في مؤتمر ميونيخ للأمن، كانت الساحات القريبة تنطق بحقيقة أكثر مباشرة. ففي ميدان أوديون بلاتز، تحولت تظاهرة الإيرانيين الأحرار إلى منصة تربط بوضوح بين «الأمن العالمي» و«الديمقراطية في إيران»، موجّهة رسالة حاسمة: أي مقاربة أمنية تتجاهل إرادة الشعب الإيراني ومقاومته ليست سوى وهم دبلوماسي.

لا لحكم الملالي ولا لعودة الشاه… صدى الإرادة الإيرانية في ميونيخ: الأمن العالمي يبدأ بديمقراطية إيرانمريم رجوي من ميونيخ: إيران على أعتاب ثورة ديمقراطية

تزامنًا مع انعقاد المؤتمر، احتشد الآلاف في الساحة، حيث أكدت السيدة مريم رجوي في رسالة وجّهتها إلى التجمع أن المجتمع الإيراني يعيش مرحلة ثورية تهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تُنهي عقودًا من الاستبداد.

خارطة طريق للتغيير الشامل

وقدمت رجوي ما يشبه «مانيفستو» للتحول الديمقراطي، محددةً المرحلة الراهنة بثلاث ركائز: إصرار شعبي حاسم على إسقاط النظام بالكامل، إثبات فاعلية «الانتفاضة المنظمة» بقيادة وحدات المقاومة، واستحالة معالجة الخطرين النووي والإقليمي للنظام من دون إسقاطه على يد الشعب ومقاومته.

وفي رسمها الفاصل بين الماضي والمستقبل، قالت بوضوح إن مسار الثورة الديمقراطية لا مكان فيه للدعوات إلى استبداد فردي جديد أو للإبقاء على أجهزة القمع القائمة. وبذلك عبّرت عن رفض قاطع لثنائية الاستبداد: لا لنظام الملالي ولا لعودة نظام الشاه، بوصفهما وجهين لعملة واحدة تنتهك سيادة الشعب.

مطالب عملية من المجتمع الدولي

دعت رجوي قادة المؤتمر إلى خطوات ملموسة تتجاوز الإدانات اللفظية، من بينها: الاعتراف بشرعية نضال الشعب ووحدات المقاومة، تحرك عاجل من مجلس الأمن لوقف الإعدامات، ضمان حق الوصول إلى الإنترنت الحر، إحالة ملفات جرائم قادة النظام إلى المحاكم الدولية وتفعيل الولاية القضائية العالمية، إغلاق سفارات النظام وطرد عناصره، وتجفيف موارده المالية بالكامل.

دعم دولي لـ«الخيار الثالث»

أكدت شخصيات دولية مشاركة أصالة هذا الحراك ورفضه للبدائل الزائفة. فقد شدد جون بيركو على أن البديل عن حكم الملالي ليس الرجوع إلى الماضي أو استبداد جديد، رافضًا حكم الملالي أو الشاه أو أي صيغة وراثية.

بدوره، أشار ستروان ستيفنسون إلى دلالات انتفاضة يناير الأخيرة، معتبرًا أن رسالة الإيرانيين كانت واضحة: لا أقل من إسقاط كامل للديكتاتورية، وأن الظلم مرفوض سواء حمل اسم الشاه أو الولي الفقيه.

لا لحكم الملالي ولا لعودة الشاه… صدى الإرادة الإيرانية في ميونيخ: الأمن العالمي يبدأ بديمقراطية إيرانميونيخ: أدلة رقمية على «مجزرة مُعدّة» وبدائل وهمية

وفي مؤتمر صحفي بميونيخ، كشفت لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة عن تسجيلات ومعطيات قالت إنها تفضح خطط النظام لقمع انتفاضة يناير 2026، ومساعيه لترويج بدائل شكلية للالتفاف على إرادة الشعب.

«لا للملالي ولا للشاه»… استراتيجية لا شعار

ما دوّى في شوارع ميونيخ لم يكن هتافًا عابرًا، بل «لا» استراتيجية لكل أشكال الديكتاتورية في التاريخ الإيراني المعاصر. وحذّر المتظاهرون من أن الأمن المستدام في الشرق الأوسط لا يتحقق إلا عبر إيران حرة، غير نووية، قائمة على فصل الدين عن الدولة.

وقد عكس تدفق الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا—بما في ذلك قوافل قادمة من هولندا—وحدة الجاليات مع نبض وحدات المقاومة في الداخل، رغم المسافات.

استفتاء الشارع ونهاية زمن المناورات

حظيت التظاهرة بتغطية واسعة من وكالات أنباء عالمية مثل فرانس برس و**رويترز** و**أسوشيتد برس**، ما جعلها بمثابة استفتاء شعبي يرسخ شرعية البديل الديمقراطي.

وهكذا، أكدت ميونيخ أن دماء شهداء انتفاضة يناير تحولت إلى طاقة لا تُوقف، وأن زمن المناورات الدبلوماسية مع النظام قد انتهى، وأن الأمن الحقيقي لا تصنعه غرف التفاوض، بل إرادة شعب قرر أن ينتزع حريته بيده، رافضًا قيود الماضي وسجون الحاضر.