مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الوجه الآخر للمؤامرة ضد أشرف

Imageحكومة الملالى وصنائعها فى العراق كانوا إلي الآن يتهمون الشعب العراقى وأهالى محافظة ديالي بـ «دعم الإرهابيين» بسبب مساندتهم لمجاهدى خلق. لكن الناطق بإسم حكومة المالكى, على الدباغ,وضع الشريط من آخره,ففى16 آيار ـ مايو إتهم المجاهدين بـ « دعم الإرهابيين»,قائلاَ فى تصريح له بثته فضائية العراقية:«إن تواجد منظمة خلق فى ديالي,يساعد الإرهابيين.إن الحكومة العراقية قد إتخذت إجراءآت لمحاصرة هذه الجماعة وعدم السماح لهم بالخروج من المعسكر ومنع الأشخاص من الدخول إليه.إن مجلس الوزراء قد إتخذ قراراَ لترحيل هذه الجماعة.»وبدورها صحيفة رسالت الحكومية التابعة للملالى, تحدثت وتزامناَ مع تصريحات على الدباغ,أى فى 15 مايو ـ ايار,عن«ضلوع المجاهدين فى الأحداث الإرهابية» وكتبت تقول«إن إستمرار المجاهدين فى العراق يمهِد لمزيد من عزلة ايران فى الساحة الدولية.إذاَ.نقترح إدراج عدم تواجدهم فى هذا البلد,ضمن قائمة التفاوض مع أميركا حول موضوع العراق كخريطة للعمل من جانب طهران, بغية توفير الأمن فى العراق».مع العلم بأن على الدباغ« قد تحوَل إلي ناطق بإسم الحكومة الإيرانية», كما جاء فى بيان للحزب الإسلامى فى العراق ـ فرع ديالي,لكن تزامن ماورد فى صحيفة رسالت وإستباقها لتصريحات على الدباغ بيوم واحد,

 فى إتهام المجاهدين بـ « مساعدة الإرهابيين وكذلك بشأن لزوم« الترحيل من العراق», يدل بوضوح علي فضيحة التواطؤ بين حكومة المالكى وحكومة الملالى. ففى هذا المجال قال الناطق بإسم مجاهدين خلق فى أوروبا:« إلي جانب الملايين من العراقيين و12000 من المحامين والحقوقيين العراقيين و8500 من الحقوقيين الأوروبيين,هناك أكثر من 1000 من البرلمانيين الأوروبيين المنتخبين من قبل شعوبهم,بمن فيهم غالبية النواب فى البرلمان البريطانى وكذلك غالبية النواب فى البرلمان الإيطالى قد صرحواَ بأن مطلب ترحيل المجاهدين, ماهو إلا إستجابة لمطلب طهران وإملاءآتها جملة وتفصيلاَ».كمت أدانت القوي الديمقراطية والوطنية ومنظمات حقوق الإنسان والجمعيات المهنية والأكادمية والدينية فى العراق, أكاذيب نظام الملالى وبدوره أيضاَ القائد فى قوات متعددة الجنسيات, المسؤول عن توفير الحماية فى أشرف حول فرض الحصار عليها, قال:«لاعلم لأىِ فى الحكومة العراقية بتصريحات هذا الشخص الذى يقول بأنهم يريدون فرض الحصار علي مدينة أشرف.البوليس والجيش العراقى أيضاَ ليست لديهما مهمَةِ كهذه.نحن بدورنا لدينا دوريات حراسة بإنتظام ولن نسمح لأحد القيام بمثل هذا الإجراء وما قيل بشأن الحصار, لا أساس له».لكن الملفت بمكان هو ما تطرقت إليه القوي الديمقراطية والوطنية العراقية والتى تشير إلي الوجه الأخر لحبك الملالى وصنائعهم للمؤآمرات فى العراق. فقد إعتبرت هذه القوي العراقية الأصيلة التلويح بهذه المؤامرة.خطوةَ بإتجاه النوايا المشؤومة للملالى ضد الشعب العراقى وضد الإستقرار والأمن والديمقراطية التى يتطلع إليها هذا الشعب.فقد أصدر المجلس المركزى لشيوخ العراق والعرب بياناَ «حذَر» فيه من« إن هذه العملية السياسية ـ الدعائية القذرة تشكِل جزءَ من مخطط كبير يستهدف القضاء علي تطلعات العراق الديمقراطية».وكذلك أمين عام هيأة الشيعة الجعفرية قال إن هذه الأكاذيب تروج لها للتغطية علي مؤامرات نظام الملالى.مؤامرةَالقضاء علي الأمن فى محافظة ديالي وإشاعة الإرهاب فى هذه المحافظة. السبب, واضح أيضاَ,فمحافظة ديالي تعتبر البوابة الرئيسية لدخول النظام الايرانى إلي بغداد لتأمين السيطرة التامة علي مداخل بغداد و من ثمَ التمهيد لحرب طائفية وعرقية والإمساك بالسلطة فى بغداد مستقبلاَ.»
وأما جمعية المهنيين الأحرار والديمقراطيين فى العراق فقد أكدت علي:« إن الإدعاءآت الكاذبة جملة وتفصيلاَ حول ضلوع مجاهدى خلق الإيرانية فى أعمال إرهابية فى محافظة ديالي والصادرة من قبل العناصر التى كانت فى خدمة فيلق الحرس الإيرانى لأعوام طويلة وتستلم الرواتب والأجور من النظام الإيرانى حتي الآن, لا تثير أى إستغراب.إن ما يسود اليوم من إرهاب وإنفلات للأمن فى العراق, له مصدر واحد لا أكثر وهو نظام الملالى القائم فى ايران وأياديه».الحزب الديمقراطى المسيحى فى العراق, عضو الإتحاد الدولى للأحزاب
الديمقراطية المسيحيةبدوره, أصدر بيانا أدان فيه المؤآمرات ضد المجاهدين,معلناَ:« إن منظمة مجاهدى خلق الإيرانية كانت دائماَو طيلة الأعوام الأخيرة المشجع الرئيسى للقوي الوطنية العراقية للإنخراط فى العملية السياسية, لذلك فإننا ندين هذه المحاولات وندعو القوي الوطنية إلي الوقوف ضد هذه المؤامرة الجديدة للنظام الإيرانى وأتباعه العراقيين داخل الحكومة»