موقع المجلس:
في حديث خاص لتلفزيون «سيماي آزادي» ـ تلفزيون المقاومة الإيرانية ـ أكد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن نظام الملالي مُني بفشل ذريع في كسر إرادة الشعب الإيراني، رغم لجوئه إلى أقصى درجات العنف وتسخير كامل طاقاته خلال انتفاضة يناير 2026.
Simay Azadi EXCLUSIVE interview with @A_Jafarzadeh, following the @NCRIUS conference exposing the Iranian regime’s pre-planned orders behind the January massacre and the IRGC’s role. #IranMassacre pic.twitter.com/ksOC8wOrXw
— SIMAY AZADI TV (@en_simayazadi) February 3, 2026
وجاءت تصريحات جعفرزاده تعليقاً على المؤتمر الصحفي البارز الذي عقده المكتب التمثيلي للمجلس في واشنطن، حيث كُشف عن وثائق بالغة السرية تثبت التخطيط المسبق للنظام لارتكاب مجازر بحق المتظاهرين.
إعداد ممنهج للقمع منذ أعوام
وأوضح جعفرزاده أن المؤتمر عرض أدلة تفصيلية حصلت عليها شبكة منظمة مجاهدي خلق الایرانیة من داخل أجهزة النظام، تُظهر كيف عملت طهران على مدى سنوات على حشد قواتها وإعداد خطط شاملة لمنع تجدد الانتفاضات الشعبية. وأشار إلى أنه، وعلى الرغم من التعبئة الواسعة وتخصيص موارد ضخمة، أخفق النظام في منع اندلاع انتفاضة يناير، التي وصفها بأنها «الأوسع والأشمل والأكثر تنظيماً مقارنة بجميع التحركات السابقة».
سقوط وهم السيطرة
وشدد جعفرزاده على أن النظام عجز عن «تحطيم إرادة شعب ينهض من أجل التغيير»، رغم المجازر الجماعية التي أودت بحياة الآلاف في طهران وسائر المدن الإيرانية. وأكد أن الإيرانيين باتوا اليوم أكثر اقتناعاً بأن مسار التغيير لا يمر إلا عبر «مواجهة حرس النظام الإيراني، والتنظيم، والمقاومة الفعلية».
تسجيل سري يكشف ارتباك القادة
وكشف جعفرزاده عن تسجيل صوتي جرى الحصول عليه من اجتماع «سري للغاية» لقيادات النظام، حضره وزير المخابرات وعدد من قادة حرس النظام، ناقشوا فيه سبل منع الانتفاضة قبيل اندلاعها. واعتبر أن هذا التسجيل يبرهن على قدرة المقاومة على اختراق أعمق الدوائر الأمنية، كما يفضح في الوقت ذاته حالة الخوف والعجز التي تعيشها قيادات النظام.
وثائق وتسجيلات تربط مكتب خامنئي مباشرة بالمجازر
4 فبراير 2026 — أظهرت وثائق سرية وتسجيل صوتي تورطاً مباشراً لمكتب علي خامنئي في إصدار أوامر القتل الجماعي في الشوارع، كما كشفت عن لجوء النظام إلى ميليشيات تابعة للحرس من العراق وأفغانستان ولبنان واليمن وباكستان لقمع الانتفاضة الشعبية.
نداء للمحاسبة الدولية
ومن خلال شاشة تلفزيون المقاومة، وجّه جعفرزاده دعوة واضحة إلى المجتمع الدولي والولايات المتحدة، مؤكداً أن «الوقت قد حان لمحاسبة النظام على جرائمه ضد الإنسانية». وطالب باتخاذ خطوات عملية تشمل:
تجفيف موارد النظام ومنعه من الوصول إلى الأموال.
طرد عناصره وعملائه من الدول الغربية.
الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة حرس النظام لإحداث التغيير.
التغيير بيد الإيرانيين
واختتم جعفرزاده حديثه بالتأكيد على أن التغيير في إيران «لا يحتاج إلى تدخل خارجي أو تمويل أجنبي»، بل سيتحقق بإرادة الشعب الإيراني والقوى المناضلة على الأرض. وأضاف: «في بلد بحجم إيران، لا يمكن فرض التغيير من الخارج، بل يتحقق عبر قوى ميدانية تقاتل من أجله، وهذا تحديداً ما تمثله حركة المقاومة».








