مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبمناسبة الغاء التسمية الارهابية ، الإيرانيون يجتمعون في المقر المركزي للمجلس الوطني...

بمناسبة الغاء التسمية الارهابية ، الإيرانيون يجتمعون في المقر المركزي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في افير سوراواز بباريس

مريم رجوي :
• الغاء التسمية ينسف التوازن السياسي ضد نظام الملالي ويُغّير الترتيبات الإقليمية والدولية والداخلية
• لم يعد ثمة محاذير للولايات المتحدة لضمان حقوق سكان أشرف وليبرتي، وينبغي الطلب بتسمية ليبرتي مخيما للاجئين ودعوة العراق لإنهاء تقييد حرية التنقل للسكان والوصول الى المحامين وكذلك إلغاء المحددات على حقها في التصرف بممتلكاتهم المنقولة والغير منقولة

اليوم السبت 29 أيلول/ سبتمبر 2012 احتفل اعضاء وانصار ومؤيدو المقاومة الإيرانية بالإنتصار التاريخي الرائع للعدالة على التواطوء والتأمر وبانهاء 15 عاما من التسمية الارهابية الجائرة ضد مجاهدي خلق بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المقر المركزي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في افيرسوراواز بضواحي باريس.
وخلال هذا الاحتفال وبنصب رموز ومعرض للصور تم تكريم شهداء مذبحتي اشرف والسجناء السياسيين الذين اعدموا وغيرهم من المجاهدين الذين سقطوا مضرجين بدمائهم خلال هذه المرحلة على يد نظام الملالي والحكومة العراقية باستغلالهم هذه التسمية الظالمة. كما أعرب المشاركون عن سعادتهم بهذا الانتصار الكبير للمقاومة الايرانية بنثر الورود على شعار المجاهدين. وكانت السيدة رجوي المتحدث الرئيسي في هذا الاحتفال، كما القى الكلمات ممثلون عن الوفود البرلمانية العديدة والشخصيات السياسية من فرنسا وبلجيكا وإيطاليا والمملكة المتحدة وسويسرا والدنمارك والسويد وأيسلندا وهولندا والجزائر ومصر الذين شاركوا في الاحتفال.
وهنأ المتحدثون بإلغاء التسمية الإرهابية وتحطيم اكبر عائق في طريق حركة المقاومة الشعبية الايرانية وعبروا عن تقديرهم للسيدة رجوي لجهودها الدؤوبة وقيادتها الرشيدة الواعية لهذه الحملة التي واجهت عبر مسيرتها منعطفات صعبة ومعقدة في اغلب الاحيان. كما اكد على انه لولا صمود سكان اشرف وتضحياتهم ما كان بالإمكان تحقيق هذا الانتصار وحقيقة هم يمثلون افضل رموز للحرية في عصرنا.
وشدد المشاركون على ان الوقت قد حان لوضع حد لسياسة الإسترضاء بصورة كاملة ويمهد الطريق عبر الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بهدف التغيير الديموقراطي وتحقيق الحرية واقامة حكومة شعبية في ايران. وهنأت السيدة رجوي جميع ابناء الشعب الإيراني وخاصة النساء والشباب والسجناء السياسيين ومجاهدي درب الحرية في اشرف وليبرتي بهذا الانتصار مؤكدة ان هذا الانتصار هو انتصار العدالة والقانون على اللا عدالة وحملة التشهير الشيطنة ويعتبر فخراً تاريخياً لجميع الايرانيين واكبر هزيمة لنظام الولي الفقيه في مواجهته للشعب الايراني والمقاومة الايرانية خلال العقود الثلاثة الأخيرة. واضافت ان شطب هذه التسمية ينسف التوازن السياسي ضد نظام ولاية الفقيه ويبشر بتغيير جديد في الترتيبات الإقليمية والدولية والداخلية.
ووصفت السيدة رجوي بان هذا الانتصار هو ثمرة حملة قضائية واسعة وحركة عالمية للمدافعين عن الديموقراطية والقيم الإنسانية في العالم اليوم الذين تصدوا لهذه التسمية، حركة تضم المشرعين والسياسيين والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان في القارات الخمس، الذين يعتقدون ان الحل هو التغيير الديموقراطي بيد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وليس استرضاء النظام الإيراني.
 وعبرت السيدة رجوي عن تقديرها للوزيرة كلينتون التي وبرغم الكثير من الاعتراضات قررت شطب المجاهدين من القائمة قائلة: ان الحملات الهستيرية لنظام الملالي ومؤيديه على هذا القرار جاءت بسبب فضيحة سياسة الاسترضاء، لانهم حقيقةً يخشون من هذا الامر وهو أن تشهير المقاومة لم يعد لها مرتكز تستند اليه، وتدرك شعوب العالم وخاصة الشعب الامريكي منذ الآن فصاعدا أن حركتنا على العكس من المعلومات المضللة للفاشية الدينية الحاكمة في إيران هي بعيدة كل البعد عن هذه الاتهامات وانها تناضل فقط من اجل الحرية والديموقراطية في ايران.
وقالت السيده رجوي: ان تسمية مجاهدي خلق بالارهابيين سببت انحرافا كبيرا في سياسة المجتمع الدولي ، لان عندما تطلق تسمية الارهاب على اهم حركة معادية للإرهاب ومناهضة للتطرف والأصولية، فان نتيجتها كانت نسيان تهديد عراب الارهاب والتطرف.
 واضافت ان الوقت قد حان لتغيير في هذه السياسة ونحن ندعو المجتمع الدولي الى احترام مطلب الشعب الإيراني في تغيير النظام والامتثال في سياستها لهذا المطلب والاعتراف بمقاومة الشعب الايراني من اجل الحرية والديموقراطية.
واكدت رجوي: الان وبعد إلغاء هذه التسمية، لا يبقى اي مسوغ او ذريعة لاحقاق الحقوق المسحوقة لمجاهدي درب الحرية. فعلى العراق ان يرفع جميع المضايقات المفروضة على الحركة من وإلى ليبرتي وامكانية حصول السكان على محاميهم فضلا عن إلغاء المضايقات المفروضة على حقهم في التصرف بممتلكاتهم المنقولة والغير منقولة. وعلى الولايات المتحدة والأمم المتحدة ان تناشدا باعتبار ليبرتي مخيما للاجئين.
وقالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: اننا نطالب بنظام جمهوري يقام على أساس الاختيار الحر واصوات الشعب في انتخابات حرة وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة والغاء عقوبة الإعدام والتعددية وإعادة حقوق القوميات المضطهدة وفرص اقتصادية متكافئة وجهاز قضاء مستقل عادل وإيران غير نووية ونحن نناضل من أجل تحقيق كل ذلك.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
29 إيلول / سبتمبر 2012