موقع المجلس:
تشير تقارير واردة من عدد من المدن الإيرانية إلى استمرار وتوسّع الاحتجاجات في صفوف طلاب العلوم الطبية، حيث تحوّلت مقاطعة الامتحانات إلى تحرّك واسع النطاق، احتجاجًا على تدهور الأوضاع العامة في البلاد، وتشديد الأجواء الأمنية، واستمرار قمع الاحتجاجات.
في العاصمة طهران، امتنع طلاب كلية التمريض والقبالة التابعة لجامعة العلوم الطبية المعروفة بـ«بهشتي» عن أداء الامتحانات، ونفّذوا اعتصامًا أمام قاعات الامتحان، وذلك استجابة لدعوة المقاطعة الشاملة التي أطلقها الطلاب.
بالتوازي، نظّم طلاب جامعة جنديشابور للعلوم الطبية في مدينة الأهواز تجمعًا احتجاجيًا، وقاطعوا الامتحانات الحضورية. ووفقًا للتقارير، عبّر الطلاب من خلال هذه الخطوة عن اعتراضهم على الأوضاع السائدة في البلاد، وأجواء القمع، مطالبين بإحداث تغيير في الواقع القائم.
وفي جنوب شرق إيران، أعلن طلاب العلوم الطبية في زاهدان إضرابهم وامتنعوا عن المشاركة في الامتحانات الحضورية، مبررين ذلك بسيادة الأجواء الأمنية، وغياب الاستقرار النفسي، وتزايد الضغوط المفروضة على الجامعات.
وفي شمال غرب البلاد، قاطع طلاب كلية الصيدلة في تبريز امتحانات نهاية الفصل، رغم حضورهم إلى الحرم الجامعي. وطالب الطلاب، في بيان لهم، بالإفراج عن زملائهم المعتقلين، ومن بينهم مهدي كوهساري، طالب السنة الرابعة في كلية الطب. وأكد البيان أن خوض الامتحانات «غير ممكن وغير أخلاقي» في ظل غياب الحد الأدنى من الاستقرار والهدوء في البلاد.
كما أفادت تقارير باندلاع احتجاجات وإضرابات في جامعة إيران للعلوم الطبية، حيث أعلن طلاب الطب، إلى جانب مقاطعة الامتحانات، تضامنهم مع الأطباء والطلاب المعتقلين.
وتعكس هذه التحركات، في مجملها، مستوىً عاليًا من التضامن بين طلاب العلوم الطبية في مختلف المدن الإيرانية، وتؤشر إلى تحوّل الجامعات إلى إحدى الساحات الرئيسية للاحتجاجات داخل البلاد.
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








