موقع المجلس:
أطلقت روزاليا أرتيجا، الرئيسة السابقة لجمهورية الإكوادور، و في تحرك دبلوماسي لافت من أمريكا اللاتينية يعزز العزلة الدولية لنظام طهران، أطلقت نداءً عالمياً عاجلاً لإنقاذ الشعب الإيراني. وكشفت أرتيجا عن أرقام مفزعة لحجم القمع، مشيرة إلى اعتقال أكثر من 50,000 مواطن، معتبرة أن الطريق الوحيد للحرية يمر عبر دعم قيادة المعارضة المتمثلة في السيدة مريم رجوي والانتفاضة الشعبية العارمة.
Former 🇪🇨 President @rosaliaarteaga urges global solidarity with the people of Iran:
The regime has arrested 50,000+ in its reign of terror. Opposition leader Maryam Rajavi has long been fighting to free Iran. It’s time to reject the mullahs’ regime and support the #IranProtests pic.twitter.com/59IWB8vskN
— M. Hanif Jazayeri (@HanifJazayeri) January 28, 2026
حكم “الحديد والنار”
شنت الرئيسة السابقة هجوماً لاذعاً على سجل حقوق الإنسان في ظل حكم الولي الفقيه، واصفة الفترة الحالية بـ “عهد الرعب”. واستندت أرتيجا في تصريحها إلى إحصائيات مروعة، مؤكدة أن النظام الإيراني زج بـأكثر من 50,000 شخص في سجونه ومعتقلاته.
واعتبرت أرتيجا أن هذه الاعتقالات الجماعية ليست مجرد أرقام، بل هي دليل دامغ على حرب يشنها النظام ضد شعبه للبقاء في السلطة، محاولةً منه لإخماد صوت الحرية عبر القمع الممنهج والترهيب.
الاعتراف بقيادة “رجوي”
وفي رسالة سياسية واضحة الدلالة، لم تكتفِ المسؤولة الدولية السابقة بإدانة النظام، بل أشارت بالبنان إلى البديل والقيادة. فقد أشادت أرتيجا بنضال زعيمة المعارضة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، قائلة: “إن مريم رجوي تخوض نضالاً طويلاً ومستمراً منذ سنوات من أجل تحرير إيران”.
ويمثل هذا التصريح اعترافاً دولياً بمركزية دور المقاومة الإيرانية في قيادة الحراك نحو التغيير الديمقراطي، وتأكيداً على أن نضال الشعب الإيراني يمتلك قيادة ذات رؤية وهدف واضح.
نداء للمجتمع الدولي: “ارفضوا الملالي”
اختتمت الرئيسة أرتيجا رسالتها بدعوة صريحة ومباشرة للمجتمع الدولي لاتخاذ موقف أخلاقي وسياسي حاسم. وطالبت دول العالم بـ “رفض ونبذ نظام الملالي” بشكل قاطع، وعدم الاكتفاء بالمشاهدة.
وشددت على ضرورة تقديم الدعم الكامل والعملي لاحتجاجات إيران معتبرة أن الوقت قد حان لإنهاء حقبة الديكتاتورية الدينية والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في معركته العادلة من أجل الحرية والكرامة.








