مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارجون بيركو لـ “واشنطن تايمز”: انتفاضة إيران مدينة بتنظيم المقاومة… وبهلوي “تجاوزته...

جون بيركو لـ “واشنطن تايمز”: انتفاضة إيران مدينة بتنظيم المقاومة… وبهلوي “تجاوزته الأحداث” ويعيش وهماً أرستقراطياً

موقع المجلس:
في مقابلة موسّعة مع برنامج “كابيتول هيل” على شبكة واشنطن تايمز، قدّم جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق (2009–2019)، قراءة معمّقة للانتفاضة الإيرانية المستمرة. وأكد بيركو أن الزخم الواسع للاحتجاجات يعود بدرجة كبيرة إلى التنظيم المحكم الذي تقوده قوى المقاومة، موجهاً انتقادات حادة لرضا بهلوي، واصفاً إياه بأنه بعيد عن الواقع ويحاول إعادة إنتاج الاستبداد بواجهة ديمقراطية شكلية.

“لوموند” الفرنسية: من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”
26 يناير 2026 — في تحليل نشرته صحيفة لوموند، شبّه الكاتب آلان فراشون المشهد الراهن بنهاية نظام الشاه، مقارناً بين شتاء 1979 وشتاء 2026، حيث تحوّل شعار الشارع من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”، في دلالة على أن الاستبداد الديني يواجه اليوم شعباً موحداً لا يقبل التراجع.

جون بيركو لـ “واشنطن تايمز”: انتفاضة إيران مدينة بتنظيم المقاومة… وبهلوي “تجاوزته الأحداث” ويعيش وهماً أرستقراطياً

معادلة الانتفاضة: عفوية الغضب وتنظيم الفعل
رداً على سؤال المذيع تيم كونستانتين حول طبيعة الانتفاضة الممتدة إلى أكثر من 200 مدينة، أوضح بيركو أنها نتاج تداخل عنصرين رئيسيين:

العنصر العفوي: ويتمثل في الغضب الشعبي، والإحساس بالألم، والدافع الفطري للتمرد والسعي إلى الحرية، بوصفه تعبيراً تلقائياً عن إرادة الناس.

العنصر المنظَّم: ويتجلى في الحجم الواسع، والانتشار الجغرافي، وحدّة الاحتجاجات، التي شدد بيركو على أنها “مدينة بلا شك للتنظيم”.

وأشار إلى موقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي اعتبره القوة المعارضة الرئيسية، مؤكداً أن إسقاط النظام يتطلب إلى جانب التوق إلى الديمقراطية وجود بنية داخلية فعالة ومنظمة، وهو ما يظهر جلياً في الواقع الحالي.

أعداد الضحايا: “مذبحة جنونية” تكشف هشاشة النظام
وتطرق بيركو إلى الأرقام الرسمية التي تعترف بسقوط أكثر من 3000 قتيل، مؤكداً أن هذه الأعداد ليست مبالغة بل تعكس “واقعاً وحشياً”. واعتبر أن لجوء النظام إلى هذا المستوى من القتل الجماعي دليل خوف وضعف، لا مظهر قوة، قائلاً:
“النظام يرد بمذبحة جنونية لأنه مذعور من قوى الحرية”.

بهلوي تحت النقد: “إنه يعيش وهماً”
وعند سؤاله عن رضا بهلوي، الذي دعا إلى التظاهر بعد انطلاق الاحتجاجات بأسبوع وحاول تقديم نفسه كـ “ولي عهد” بديل، عبّر بيركو عن انتقاد لاذع، قائلاً إن بهلوي منفصل إلى حد كبير عن الواقع، ولم يدرك أن الشارع كان قد انتفض بالفعل بينما كان هو يتحدث من منفاه الآمن في الولايات المتحدة.

وأضاف ساخراً: “لقد وصلت متأخراً جداً… الحافلة غادرت بالفعل”.

تناقض الادعاء: “ولي عهد ديمقراطي”؟
وسخر بيركو من الجمع بين لقب “ولي العهد” وادعاء الالتزام بالديمقراطية، معتبراً أن الأمرين متناقضان منطقياً. وأوضح أن ادعاء القيادة الشرعية المسبقة يتعارض جوهرياً مع مبادئ الحكم الديمقراطي.

كما انتقد ما يطرحه بهلوي من تصور للفترة الانتقالية، مشيراً إلى ثغرات أساسية، من بينها:

غياب مبدأ فصل السلطات.

تركيز صلاحيات واسعة بيد ما يسمى “قائد الانتفاضة الوطنية”.

نزعة نخبوية أرستقراطية تعيد إنتاج فكرة قيادة أقلية صغيرة للجمهور، وهو ما وصفه بيركو بأنه أقرب إلى “شبه الإقطاع”.

جون بيركو لـ “واشنطن تايمز”: انتفاضة إيران مدينة بتنظيم المقاومة… وبهلوي “تجاوزته الأحداث” ويعيش وهماً أرستقراطياًمريم رجوي: شهداء يناير أحياء بدمائهم
26 يناير 2026 — وفي رسالة مؤثرة، أكدت السيدة مريم رجوي أن إحياء ذكرى شهداء يناير يمثل صرخة غضب تعيد إشعال جذوة الانتفاضة، مشددة على أن آلام ودموع العائلات ستتحول إلى قوة تهز أركان النظام وأدوات قمعه.

مقارنة واضحة: برنامج ديمقراطي مقابل مشروع سلطوي
في المقابل، أثنى بيركو على برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وزعيمته مريم رجوي، مبرزاً الفوارق الجوهرية بين الطرحين:

الفترة الانتقالية: يقترح المجلس فترة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر تنتهي بانتخابات وتشكيل جمعية تأسيسية، مقابل ثلاث سنوات يقترحها بهلوي.

الأسس الديمقراطية: يركز برنامج السيدة رجوي بوضوح على إقامة نظام ديمقراطي، سيادة القانون، استقلال القضاء، حرية الإعلام، الفصل بين الدين والدولة، وجمهورية غير نووية.

المساواة بين الجنسين: شدد بيركو على أن هذا المبدأ يحتل موقعاً محورياً في رؤية المجلس، في حين يغيب عن خطاب بهلوي وأنصاره.

واختتم بيركو حديثه بالتأكيد على وجود اختلافات “عميقة وحاسمة” بين مشروع يميل إلى الاستبداد حتى في أفضل صوره، وبين بديل ديمقراطي متكامل يطرحه المجلس الوطني للمقاومة.