مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبار“لوموند” الفرنسية: من شعار “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”… نظام طهران المتداعي...

“لوموند” الفرنسية: من شعار “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”… نظام طهران المتداعي في مواجهة أمة موحَّدة وشجاعة

موقع المجلس:

في قراءة تحليلية للمشهد الإيراني المتفجّر، قدّمت صحيفة لوموند الفرنسية، بقلم الكاتب المعروف آلان فراشون، صورة لنظام بلغ مراحله الأخيرة. وقارن الكاتب بين شتاء الثورة عام 1979 وشتاء الانتفاضة الراهنة (2025–2026)، ليخلص إلى أن التحول الجوهري يتمثل في تغيّر الهدف: فبعد نحو نصف قرن من الاستبداد الديني الذي انتهى إلى ما وصفه بـ “الكارثة”، انتقل شعار الشارع من “الموت للشاه” إلى “الموت لخامنئي”.

زاهدان - راهپیمایی گسترده با شعار مرگ بر خامنه‌ای و امسال سال خونه سیدعلی سرنگونه - ۳ بهمن ۱۴۰۴

تظاهرات واسعة في زاهدان وراسك وخاش… وهجمات على مراكز القمع في أصفهان وأراك
٢٤ يناير ٢٠٢٦ — خرج المواطنون البلوش عقب صلاة الجمعة (٢٣ يناير) في تظاهرات حاشدة، مردّدين شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”، بالتزامن مع هجمات نفذها شبان ثوار ضد قواعد الباسيج ومراكز القمع في أصفهان وأراك وشيراز.

الرعب والتعتيم الإعلامي
أشار فراشون إلى أن “ظلاً من الخوف” عاد ليخيّم على إيران منذ اندلاع الانتفاضة في 28 ديسمبر 2025، على خلفية الانهيار الحاد للعملة الوطنية.

وأكدت الصحيفة أن التعتيم الرقمي وقطع الإنترنت الذي سبق الحملة الأمنية جعلا من الصعب حتى الآن تحديد الحجم الحقيقي للمأساة، غير أن الشهادات الأولية التي جُمعت في ظروف بالغة الصعوبة تكشف عن “مستوى غير مسبوق من العنف”، حيث أطلقت القوات النار على الحشود، وامتلأت السجون بالمعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب والتنكيل.

الحكم عبر “المجزرة”
يرى الكاتب الفرنسي أن القمع لم يعد مجرد رد فعل ظرفي، بل تحوّل إلى أسلوب حكم بحد ذاته لدى نظام الملالي.

وكتب فراشون: “النظام يدافع عن بقائه بصورة متكررة عبر قتل المتظاهرين في الشوارع… إنه لم يعد يحكم إلا بالقمع”. واستشهد برقم صادم لتوصيف حجم العنف: “أكثر من 2000 عملية إعدام خلال عام 2025 وحده، وهو رقم كاشف بحد ذاته”.

واعتبر أن “اتساع نطاق المجازر يعكس حجم الرعب الذي يعتري النظام، وفي المقابل يبرز الشجاعة الاستثنائية للإيرانيين في مواجهة سلطة بهذا القدر من الوحشية”.

أسماء 88 شهيداً إضافياً من شهداء الانتفاضة (بينهم 11 امرأة و7 فتيان)
٢٥ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن قائمة جديدة تضم ٨٨ شهيداً، من بينهم ١١ امرأة و٧ فتيان، ليرتفع العدد الموثق لضحايا قمع حرس النظام الإيراني إلى ٦٣١ شهيداً، بينهم ٧٨ امرأة.

انتفاضة الفئات المهمّشة والطبقة الوسطى
وفي تحليله لطبيعة الحراك، شدد فراشون على أن الغضب الشعبي لم يعد مقتصراً على فئة اجتماعية أو منطقة بعينها، إذ امتدت الاحتجاجات من “الأكثر فقراً إلى الطبقة الوسطى، ومن القرى إلى المدن الكبرى”.

وأشار إلى أن الإجماع على فشل النظام بات شبه كامل، بعدما التحقت أصوات “المؤيدين السابقين” و”النقاد التقليديين” بموجة الإدانة العامة للفشل السياسي والاقتصادي والاجتماعي العميق.

نظام متداعٍ وخيانة شعار “المستضعفين”
وصف فراشون النظام الإيراني بأنه نظام متهالك، فشل على المستوى الخارجي، ولم يعد يملك داخلياً سوى “القتل الجماعي” كوسيلة للتعامل مع أزماته المتراكمة: من الجفاف وسوء الإدارة، إلى تفشي الفساد والتضخم المنفلت، وصولاً إلى تبديد عائدات النفط على التوسع العسكري وتمويل الميليشيات خارج الحدود.

واختتمت لوموند تحليلها بمفارقة لاذعة: “النظام الذي تأسس باسم الدفاع عن (المستضعفين)، يقف اليوم بالرصاص في مواجهة شعب يزداد فقراً يوماً بعد يوم، وقد وصل إلى طريق مسدود اقتصادياً واجتماعياً لا عودة منه”.