مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبار“واشنطن بوست”: جحيم رشت… تعتيم رقمي يتجاوز 400 ساعة وبيركو يشيد بـ...

“واشنطن بوست”: جحيم رشت… تعتيم رقمي يتجاوز 400 ساعة وبيركو يشيد بـ “المقاومة المنظمة”

مجزرة “سوق رشت” وتعتيم إلكتروني غير مسبوق… واشنطن: “الجرذان تغادر السفينة الغارقة” وبيركو يثمّن دور “المقاومة المنظمة”
موقع المجلس:

في الوقت الذي دخلت فيه إيران يومها السابع عشر من القطع الشامل للاتصالات الرقمية، تكشّفت معطيات مروّعة حول مجازر ارتكبتها قوات النظام في شمال البلاد، بالتوازي مع تسارع الانهيار الاقتصادي وصدور مواقف دولية تقرّ بفاعلية “المقاومة المنظمة” في قيادة الحراك الشعبي، مقابل انتقادات حادة لبقايا “الديكتاتورية السابقة”.

“واشنطن بوست”: الجحيم في رشت… إعدام من حاولوا النجاة من النيران
في تقرير صادم نُشر في 25 يناير، كشفت صحيفة واشنطن بوست أن مدينة رشت، شمال إيران، شهدت واحدة من أبشع حملات القمع منذ انطلاق الانتفاضة.

ونقلت الصحيفة، استناداً إلى شهادات عيان ووثائق موثوقة، أن قوات الأمن استغلت حريقاً واسعاً اندلع في “سوق رشت التاريخي”، وأقدمت على إطلاق الرصاص الحي مباشرة على عشرات المتظاهرين الذين حاولوا الفرار من ألسنة اللهب، ما أدى إلى مقتلهم في ما وصفته بـ “مجزرة منظمة”.

“واشنطن بوست”: جحيم رشت… تعتيم رقمي يتجاوز 400 ساعة وبيركو يشيد بـ “المقاومة المنظمة”

وأشار التقرير إلى أن عناصر الأمن، الذين كانوا ملثمين، منعوا سيارات الإطفاء من الوصول إلى الموقع لساعات طويلة، الأمر الذي تسبب باحتراق أكثر من 30 محلاً تجارياً. كما تحدثت الصحيفة عن آلاف حالات الاعتقال، وضغوط مكثفة مورست على عائلات الضحايا لإجبارها على التزام الصمت والتستر على الجريمة.

“إنترنت الثكنات”: أكثر من 400 ساعة من العزلة الرقمية
على صعيد التعتيم الإعلامي، أعلنت منظمة نت بلوكس المعنية بمراقبة الإنترنت، يوم الأحد 25 يناير، أن انقطاع الإنترنت في إيران تجاوز 400 ساعة متواصلة.

ووصفت المنظمة الوضع بأنه “تعتيم رقمي شبه كامل”، حيث تراجع الاتصال بالعالم الخارجي إلى نسب ضئيلة للغاية منذ 8 يناير. وأكدت بيانات شركة كلاود فلير الأمريكية هذه المعطيات، مشيرة إلى أن حركة البيانات الخارجة من إيران وصلت عملياً إلى الصفر، باستثناء “قوائم بيضاء” محدودة مخصصة للأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية، فيما بات يُعرف بـ “إنترنت الثكنات”. ويهدف هذا الإجراء، بحسب نشطاء حقوقيين، إلى إخفاء معالم الجرائم الجارية ومنع توثيق القمع.

وزير الخزانة الأمريكي: “مرحلة الهروب الكبير”
اقتصادياً، قدّم وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت صورة شديدة القتامة لمستقبل النظام المالي الإيراني. ففي مقابلة مع مجلة بوليتيكو (23 يناير)، أكد أن سياسة “الضغط الأقصى” تشكل جزءاً أساسياً من منظومة الأمن القومي الأمريكي.

وقال بيسنت واصفاً حالة الذعر داخل أوساط النظام: “الفئران تهرب من السفينة الغارقة… قادة النظام يحاولون بشكل محموم تهريب أموالهم إلى الخارج”. وأضاف أنه سبق أن نصح الشعب الإيراني بسحب مدخراتهم لأن “الريال متجه إلى الانهيار”، وهو ما تحقق بالفعل في ديسمبر الماضي.

جون بيركو: “المقاومة المنظمة” هي البديل… وفلول الشاه إقطاعيون
سياسياً، أشاد جون بيركو، الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، في مقابلة مع واشنطن تايمز، بالدور المحوري الذي يضطلع به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكداً أن اتساع الانتفاضة واستمرارها يعودان إلى “التنظيم الدقيق” الذي تقوده المقاومة عبر شبكاتها الداخلية.

وقال بيركو: “السيدة مريم رجوي قائدة مُلهِمة؛ فهي لا تقول (أنا) بل تقول (نحن)، ولا تسعى إلى السلطة لنفسها”.

وفي المقابل، وجّه انتقادات لاذعة لنجل الشاه، رضا بهلوي، معتبراً أنه ما زال أسير “التصور القديم للملكية الأرستقراطية والإقطاعية”، ومشدداً على الفارق الجوهري بين “استبداد حقبة بهلوي” والمشاريع الديمقراطية التي يطرحها المجلس الوطني للمقاومة.

“تلغراف”: دعوات لإغلاق ذراع الحرس في لندن
وفي السياق نفسه، دعت صحيفة تلغراف البريطانية إلى إغلاق قناة “لولو تي في” التي تبث من لندن، ووصفتها بأنها أداة دعائية تابعة لـ فيلق القدس وامتداد لعمليات “النفوذ الخبيث” للنظام. وأشارت الصحيفة إلى أن القناة تتبع لـ “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية” الخاضع لعقوبات أمريكية.

رهينة سابق: أبناء “الجلادين” ينعمون في الغرب
على الصعيد الإنساني والأخلاقي، عقد باري روزن، الرهينة الأمريكي السابق في سفارة بلاده بطهران، مقارنة مؤلمة، مشيراً إلى أن معصومة ابتكار، التي كانت من بين من هددوه بالإعدام، يعيش ابنها اليوم حياة مرفهة في لوس أنجلوس.

وقال روزن: “النظام يقتل المتظاهرين ويبتز عائلاتهم مقابل تسليم الجثث، بينما ينعم أبناء المسؤولين بالحرية والأمان في الغرب… إنها مفارقة قاسية”.