موقع المجلس:
في تحرك أوروبي منسق، شنت قيادات الاتحاد الأوروبي هجوماً لاذعاً على النظام الإيراني، حيث أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية، أن طهران بنت حكمها على القمع المستمر، واصفة العنف الحالي بـ “غير المسبوق”. وبالتزامن، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن تجهيز حزمة عقوبات جديدة، بينما تصاعدت الأصوات داخل البرلمان الأوروبي لتصنيف “قوات الحرس” كمنظمة إرهابية، مع التأكيد على أن بديل النظام الحالي ليس العودة إلى “نظام الشاه”، بل صناديق الاقتراع.
كالاس: الحكم بالرصاص والهراوات
صرحت كايا كالاس بأن السلطات الحاكمة في إيران قد شيدت ركائز حكمها على العنف والقمع المتواصل. وأشارت إلى أن النظام، بدلاً من الاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين، يواجههم بالرصاص والهراوات، ويعمد إلى قطع الاتصالات والإنترنت للتستر على حجم الجريمة.
وأكدت كالاس، مستندة إلى اعترافات مسؤولي النظام أنفسهم، سقوط آلاف القتلى، مشددة على أن العنف ضد المحتجين السلميين غير مقبول ويجب أن يتوقف فوراً. وأعلنت عن مقترحات لتشديد العقوبات الحالية وفرض قيود جديدة على الصادرات.
Europe stands in full solidarity with the brave women and men of Iran who are risking their lives to demand freedom for themselves and future generations.
The EU has already imposed far-reaching sanctions on Iran for human rights abuses, nuclear proliferation, and its support…
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) January 20, 2026
فون دير لاين: عقوبات جديدة وتضامن مع “الشجعان”
من جانبها، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وقوف الاتحاد في “تضامن كامل” مع نساء ورجال إيران الشجعان الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الحرية.
Let’s call things as they are. France, Spain and Italy are blocking to list the IRGC on the EU list of terrorist organisations. No more excuses, no more hiding behind closed door meetings, but act and do the right thing 👇 pic.twitter.com/P9espN0hsN
— Bart Groothuis (@bgroothuis) January 20, 2026
وكشفت فون دير لاين أنها تعمل مع كالاس على صياغة “حزمة عقوبات جديدة” رداً على القمع الوحشي، تتضمن حظر تصدير التقنيات الحيوية المرتبطة بالطائرات المسيرة والصواريخ، تضاف إلى العقوبات السابقة المفروضة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والدور الإيراني في حرب أوكرانيا.
#Iran’s protests have just been crushed with bullets, prisons and blackouts.
For years, Europe chose engagement – inaugurations, condolences, handshakes – while the regime murdered its own people.
That chapter should end now.
The IRGC is a terrorist organisation.
The Council… pic.twitter.com/t2GUldxtQq— Rihards Kols (@RihardsKols) January 20, 2026
البرلمان الأوروبي: كفى أعذاراً بشأن “قوات الحرس”
شهد البرلمان الأوروبي مطالبات حادة بتغيير جذري في السياسة الأوروبية:
ريهاردز كولز: انتقد سياسة “الانخراط والمصافحات” التي استمرت لسنوات بينما كان النظام يقتل شعبه، مؤكداً أن هذا الفصل يجب أن ينتهي، وأن الوقت حان لتصنيف “قوات الحرس” كمنظمة إرهابية في اجتماع المجلس القادم.
بارت غروثويس: وجه انتقاداً صريحاً لكل من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا لعرقلتها إدراج “قوات الحرس” على قوائم الإرهاب، قائلاً: “لن نسمي الأشياء بمسمياتها.. لا مزيد من الأعذار أو الاختباء خلف الاجتماعات المغلقة”.
We demand the EU #BlacklistIRGC as a terrorist organisation.… Iran's young people did not choose this regime, but still have the right to choose their future. And certainly it's not the Shah, but free elections – @jalloul_hana 🇪🇸
CC: @kajakallas @EP_President #No2ShahNo2Mullahs pic.twitter.com/BBRUWa9yJE
— M. Hanif Jazayeri (@HanifJazayeri) January 20, 2026
لا لنظام الشاه.. نعم للانتخابات
وفي سياق الحديث عن مستقبل إيران، أكدت النائبة هانا جلول موقفاً حاسماً، مشيرة إلى أن الشباب الإيراني لم يختر هذا النظام، ولكنهم يملكون الحق في اختيار مستقبلهم. وشددت جلول على أن الخيار القادم “بالتأكيد ليس نظام الشاه”، بل انتخابات حرة ونزيهة تمثل إرادة الشعب.








